دمشق    20 / 01 / 2018
بوتفليقة يدعو الجزائريين إلى الالتفاف حول الدولة ودعمها  عبد الفتاح السيسي يعلن عزمه الترشح لولاية رئاسية ثانية  روسيا تعول على "المعارضة السورية" بعدم وضع شروط مسبقة خلال لقاء فيينا  روسيا والأردن تؤكدان دعم وحدة سورية وتشيران إلى أهمية المؤتمر في سوتشي  اسرائيل اخترقت العرب فلماذا لا يخترق العرب اسرائيل؟!.. بقلم: رؤوف شحوري  بعد “إخفاق الكونغرس”… شلل مؤكد للحكومة الأميركية  إعادة فتح معبر نصيب: رغبة أردنية... وممانعة إسرائيلية سعودية أميركية!  لقاء ثلاثي لحسم ملف «سوتشي»: أنقرة تروّج لـ«حصار عفرين»  الإمارات وتركيا والأردن: زبائن «شركات الضغط» الأميركية  عفرين.. الصُّداع التركي.. بقلم: نظام مارديني  دمشق .. نعشقها وتعشقنا .. وتنتظرنا.. بقلم: صالح الراشد  حميميم: تواصل الأنشطة الرامية إلى تسوية سلمية في سورية  بونداريف: أستبعد أن تنفذ تركيا عملية عسكرية للقضاء على الأكراد أو لاحتلال أراض سورية  ترامب يمدد السماح بمراقبة الأجانب  السيطرة على حريق بالكلية البحرية العسكرية في سان بطرسبورغ  «قارة المستقبل».. إلى أين وصل صراع الشرق الأوسط على أفريقيا؟  كلام عنيف من ملك الأردن إلى محمد بن سلمان  "تويتر" يغلق آلاف الحسابات ذات التوجه الدعائي  القدس يتهددها خطر الضم والتهويد فهل من منقذ؟  ماذا عن مشروع أمريكا في سورية !؟  

تحليل وآراء

2017-11-01 06:36:39  |  الأرشيف

إسرائيل وخطة تسخير الوكلاء.. بقلم: تحسين الحلبي

الوطن

إدوارد غابرييل، سفير أميركي سابق في المغرب، ويعمل الآن رئيساً لمنظمة غير حكومية مقرها في واشنطن تختص بلبنان، كتب مقالاً نشره في المجلة الإلكترونية «ذي هيل» في 28 تشرين الأول الماضي تحت عنوان مثير جداً هو «حرب أخرى في المنطقة» جاء فيه أن «حرب الكلمات بين إسرائيل وجيرانها بدأت تتصاعد فقد شنت إسرائيل عملية هجومية على منظومة سورية مضادة للطائرات بعد أن تعرضت لطائرات لسلاح الجو الإسرائيلي».
ويضيف غابرييل إن «الوضع أصبح محبطاً لإسرائيل وحلفائها لكن أسوأ ما يمكن احتماله هو أن تؤدي بعض الظروف إلى حرب».
يبدو أن ما يمكن توقعه من هذا المقال، هو أن وضعاً جديداً بدأ يرسخ شروطاً لا تستطيع إسرائيل فيها تجاهل حساباتها في المنطقة، وإذا افترضنا منطقياً أن إسرائيل تعد سورية وإيران وحزب الله والعراق في أعقاب ما جرى في إقليم كردستان العراق، أطرافاً تستهدفها، فإن الاحتمالات تشير إلى محاولة إسرائيل استخدام أوراق داخلية في هذه الدول لتأزيم الوضع من داخلها، وهذا ما يلمح إليه السفير الأميركي السابق في المغرب حين يزعم أن إيران تحاول الآن «إنشاء محور مقاومة يمتد عبر العراق وسورية إلى لبنان من خلال حزب الله» ويرى أن المصلحة الأميركية تتطلب الآن «تحقيق الأهداف الأميركية بشكل أوسع من الشرق الأوسط وتركيا بل إلى شرق أوروبا ضمن إستراتيجية متماسكة وشاملة للتعامل مع روسيا وإيران وحلفائهما في المنطقة».
مما لاشك فيه، أن أي تخطيط أميركي من هذا القبيل سيستند بشكل أساسي إلى الدور الذي سيتحدد لإسرائيل في هذه الاستراتيجية المفترضة وخصوصاً باتجاه جبهتها الشمالية الممتدة من حدود الجولان إلى الجنوب اللبناني، وقد لا يعني ذلك أن تتولى إسرائيل القيام بتحرش عسكري عبر تلك المنطقة بل باستخدام أوراق «نائمة» وتحريكها في داخل البلدان التي تستهدفها وهذا ما يلمح له غابرييل حين يتحدث عن الوضع الداخلي في لبنان وانسجامه مع دور حزب الله وهو ما لا تقبل به واشنطن بموجب رأيه.
يبدو أن توقيت هذا المقال جاء بعد التصريحات المتناقضة الإسرائيلية التي ظهرت قبل أسبوع حين ألقى وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان مسؤولية سقوط قذائف داخل الجولان المحتل على حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله مباشرة، ثم أطلق مسؤولون في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تصريحات مناقضة لما أعلنه ليبرمان وفضلوا سحب هذا التصريح، وهذا ما جعل بعض المحللين السياسيين في إسرائيل يوجه اللوم إلى ليبرمان لأنه يقوم بتصعيد تصريحاته كوزير للدفاع بينما لا يرغب قادة الجيش في هذه الظروف بالذات استفزاز حزب الله، وكأن هذا التوقيت لا تجده المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مناسباً لخططها العسكرية.
هناك من يرى في إسرائيل أن هذه المسألة مرتبطة بمدى استعداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقبول تصعيد إسرائيلي في المنطقة في هذا التوقيت، وربما تنسجم هذه الملاحظة مع الانتقاد الذي يوجهه بعض المسؤولين الإسرائيليين لترامب واتهامه بالتراجع أمام تزايد الدور الروسي الإيراني في المنطقة، فالكل يلاحظ أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يكرر تهديداته ضد إيران ويحرض واشنطن وأوروبا ضدها، كما أنه من الواضح أن انتصارات سورية وحلفائها التي تتوسع أسبوعاً تلو آخر ضد مجموعات داعش وحلفائها بدأت تؤسس وضعاً جديداً لم تعد تتحمل إسرائيل استمراره.
 

عدد القراءات : 3632

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider