دمشق    16 / 12 / 2017
رئيسا هيئة الأركان الروسية والتركية يجريان محادثات في أنقرة  لافروف: لا تزال هناك مجموعات متفرقة من "داعش" في سورية  لافروف: روسيا تحتفظ بحق الرد على أي خطوات عدائية من واشنطن  بريطانيا تعلن موقفها من قرار ترامب بشأن القدس  تونس تصدر مذكرة دولية لاعتقال عنصرين من الموساد  الهلال الأحمر: عشرات الإصابات بعضها بالرصاص الحي في مواجهات القدس ورام الله  شعارات مناهضة للسعودية في احتجاجات "القدس" في الأردن  فلسطيني يطعن شرطيا "إسرائيليا" شمال رام الله(فيديو)  إصابة 263 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش" الإسرائيلي"  بوتين يبحث مع مجلس الأمن القومي الوضع في كوريا الشمالية بعد مكالمته مع ترامب  الحكومة العراقية تبدأ بتطبيق حصر السلاح بيد الدولة  مصادر: مجلس الأمن قد ينظر في مشروع قرار حول القدس الاثنين  مندوب روسيا: كوريا الشمالية لن تتخلى عن برنامجها الصاروخي طالما ترى تهديداً  تيلرسون: لا نريد حرباً مع كوريا الشمالية  المجموعات المسلحة تجدد خرقها لاتفاق منطقة تخفيف التوتر وتقصف بالقذائف قريتين شمال حمص  وزيرا السياحة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك يتفقدا مطاعم المأكولات الشعبية في حي الميدان بدمشق  تحطم طائرة تدريب مدنية في مصر ومقتل ثلاثة كانوا على متنها  وزارة الخارجية والمغتربين: ندين بشدة الادعاءات الصادرة عن دي ميستورا ووزارة الخارجية الفرنسية  أردوغان: إذا فقدنا القدس سنفقد المدينة ومكة والكعبة  فلسطين ترجح عقد اجتماع طارئ في مجلس الأمن حول القدس الأحد  

تحليل وآراء

2017-11-19 06:03:27  |  الأرشيف

الوهابيّة الفاشلة.. بقلم: نور نعمة

الديار

الثورة العربية وصلت السعودية لكن ليس بالطريقة التقليدية بثورة الشعب على الحكم او تمرد السعوديين الشيعة على الحكام السنة، بل في هذا الصراع الحاصل داخل العائلة السنية الوهابية وحملة التصفيات التي تقام من جانب ولي العهد محمد بن سلمان والتي لن تبقى احادية الجانب. فهل تعتقدون ان من يتخذ خطوات متهورة بشن حروب لا تصل الى حسم او نصر ومن يقوم بالقضاء على ابرز منافسيه بهذا الشكل الوقح سيتوقف عند هذا الحد ام انه سيكمل في مشروعه الذي سيؤدي الى مزيد من الصراع في العائلة الوهابية؟
والحال ان السعودية شنت حربا على الحوثيين في اليمن والان تتخبط بنتائج كارثية لم تأت لها بانتصار على الحوثيين. ثم حاولت اسقاط الرئيس بشار الاسد عبر دعمها لجماعات متطرفة وايضا لم تنتصر. ثم حاولت تقييض قطر للجم علاقتها بايران ولم تنجح واخيرا حاولت قلب التسوية السياسية في لبنان عبر ارغام الرئيس سعد الحريري لتقديم استقالته واشعال لبنان للضغط على حزب الله وايضا انهزمت. بيد ان اللبنانيين بمختلف توجهاتهم السياسية وبكافة احزابهم اصروا على عودة الرئيس الحريري وحتى ان حزب الله استخدم لغة الهدوء في التعاطي مع الازمة التي تريد السعودية خلقها فلم يبادر الى شن هجوم على الشيخ سعد بل طالب ايضا بعودته. والدور الاساسي في احباط المخطط السعودي لعبه الرئيس ميشال عون الذي لم يقبل استقالة الحريري لا بل رفضها وهذا ما فاجأ السعوديين الذين لم يتوقعوا ان تتعامل الدولة اللبنانية وعلى رأسها الرئيس عون بدهاء وذكاء في افشال «نواياهم الطيبة» للبنان. ذلك ان السعوديين يتعاملون بفوقية مع كل العرب من بينهم اللبنانيون ويعتبرون انه بمالهم وقصورهم وطائراتهم الخاصة ويخوتهم الكبيرة هم اذكى واقوى من كل العرب. انما غرور السعوديين جعلهم جهلاء، عمياء البصيرة، لا يعلمون مدى ذكاء اللبنانيين ونسوا ان هذا الشعب العظيم قاسى ألم الحرب الاهلية التي شارك العرب في اشعالها ورغم ذلك صمد وقاوم وضحد مؤامرات احاكتها دول عظمى واقليمية. فلو مر السعوديون بما مر به اللبنانيون لكانوا اليوم شعباً مهزوماً، مدمراً لا وطن لهم. فالسعودية بالمال الذي تمتلكه والسلاح الذي تشتريه من الولايات المتحدة قادرة على ضبط المنطقة باسرها وعزل ايران وتقييض نفوذها فيكون العراق تحت سيطرتها لا تحت النفوذ الايراني ويكون اليمن بيد جماعة الرئىس عبد ربه منصور هادي وليس بيد الحوثيين وتكون قطر مرتبطة بها وليس بايران. الا يوجد  تفسير واضح لحالة البلدان العربية التي تتباكى عليها السعودية وتتهم الجمهورية الاسلامية بوضع اليد عليها؟ نعم الجواب واضح هو ان السعودية دولة فاشلة غير قادرة على وضع خطط واستراتيجيات تعيد للعرب مجدهم وعزهم بل هي فقط قادرة على خلق جماعات متطرفة واصولية وارهابية تخرّب اكثر مما تبني.
انه فعلا زمن الانحطاط العربي وسيظل كذلك طالما ان السعودية تحت حكم الوهابيين المحتجزين والمتخلفين والرجعيين ولكن التاريخ يؤكد لنا شيئاً واحداً ان ما من امبراطورية رجعية الا وتفنى

عدد القراءات : 3563

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider