دمشق    26 / 05 / 2018
"أنصار الله" تشن غارات على مطار أبها جنوب غربي السعودية  الخارجية تسلم سفيري روسيا وايران بدمشق لائحة بأسماء أعضاء لجنة مناقشة الدستور الحالي  حاكم مصرف سورية المركزي يوجه البنوك بعدم تعقيد عمليات التعرف على العملاء  بيونغ يانغ تطلع البعثات الدبلوماسية لديها على عملية تفكيك موقعها النووي  عقد لقاء قمة ثاني بين زعيمي الكوريتين  وزير الدفاع الإيراني: لن نتفاوض مع أحد حول قدراتنا الصاروخية والدفاعية  الرئيس الاسد يعفي رئيس مجلس مدينة درعا من منصبه  الجهات المختصة تسوي أوضاع عشرات المسلحين وتواصل تطهير ريف حمص الشمالي من مخلفات الإرهابيين  ماكين يعترف أخيرا بأن الحرب على العراق كانت خطأ  19 قتيلا وأكثر من 128 ألف متضرر من الأمطار في سريلانكا  حكم نهائي بحجب "يوتيوب" لمدة شهر في مصر  المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يكشف نقاط الخلاف والتوافق في المبادرة الفرنسية  هجوم عسكري بطائرة دون طيار قرب مطار أبها في السعودية  "الليرة" التركية: هل تلوي أمريكا ذراع أردوغان؟  كيف يمكن تطبيق النموذج الليبي على كوريا الشمالية؟  البيت الأبيض: سنبعث فريقا إلى سنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم  حكم نهائي بحجب "يوتيوب" لمدة شهر في مصر  داعش يهاجم الحشد وحوّاماتٌ أمريكيّة تهبط بمناطق سيطرة داعش في تل صفوك  ماكين يعترف: الحرب على العراق كانت خطأ  

تحليل وآراء

2018-01-20 04:55:22  |  الأرشيف

دمشق .. نعشقها وتعشقنا .. وتنتظرنا.. بقلم: صالح الراشد

إعلامي أردني

القلب يهوى ويعشق, ليحيط من يحب بين جدرانه, يحميه من نفسه ومن غيره, ويغذيه ماء الحياة قطرة قطرة، فينبض شوقا ويغني طربا لذكراها التي لم تغب عن فكري، فان غابت عن عيني قصرا وجبرا, آلا انها معي وتسير جواري خياراً وعشقاً، فصورتها رسخت في فكري ووجداني فأَجِدها أمامي تقلب ذكرياتي وأيامي, وعذب كلام أهلها يملىء سمعي وحياتي, وبسمة أطفالها تعمر غابات عمري ياسمينا، فحبي لها ثابت كجبال قاسيون.
قلت سأريح بحبها قلبي وفكري, وسأقوي بها نفسي, فحبها كما هي قوة ومنعة, وحتى ان حاولت أن أهرب من عشقها ومن حبها للحظات استرد فيها فكري وقلبي ، فوجدتني أتوه فيها وفِي نفسي ، فقد رسخت بذاتي, فوجدتك قد ملكت قلبي ووجداني, اه منك يا دمشق يا عاصمة التاريخ وبسمة الحاضر فمن يعشقك يتخلى طوعا عن قلبه ويضعه بين يديك, اه يا دمشق فانتي عشقي وحياتي.
عشقي لك عشق أمة بانت طريقها واستلهمت روحها، ففيك نعيش اللحظة والماضي ونحلم في المستقبل، فأنت سيدة الجمال والدلال التي لا تغار من احد لأنها عاقلة وسيدة القدم والامل, والعاقلة لا تجد اجمل منها, وبقلبها الكبير تستلهم قلوب الاخرين وتحتويهم, وببسمتها الانيقة تؤلف أمة وتجمعها على طريق قاسيون الذي صمد الالاف السنين شاهدا على حضارات متنوعة نمت وترعرعت فيها ونقلت فكرها شرقا وغربا لتصبح منارة العالم.
غادرتك يا دمشق وقلبي وفكري يتجولان في أزقتك وشوارعك ومكتباتك يستلهمان روح محبتك وحضنك الذي ضم ابناء أمة عربية, فهذا خريج جامعة دمشق وهذا تنسم عبيرها وكلهم وكلنا لا ننسى بهائها وجمالها فهي واحة أمان وسلام وعاصمة بتاريخها لا تسقط بل تغفو ثم تنهض أقوى مما كانت .
غادرتك يا دمشق وتحدثت مع زملائي وزميلاتي عنك, فهذا يحبك وهذا يعشقك واخر يستذكرك بكل محبة, وتذكرنا الماضي لحظة بلحظة ليحط بنا طائر الشوق في دمشق من جديد، أخبروني كم تمنو زيارتها, فقد زاد شوقهم لها وغبطوني على زيارتي لها، فقلت انها دمشق نحبها وتحبنا, ونعشقها وتعشقنا وتنتظرنا.
 

عدد القراءات : 3655

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider