دمشق    19 / 08 / 2018
إدلب.. المعركة الكبرى.. بقلم: عمار عبد الغني  المواجهة الإيرانية – الأميركية.. اقتصادياً.. بقلم: سركيس أبو زيد  هل يُعلن ترامب البقاء في سوريا لخنق تركيا؟  بيسكوف: بوتين وميركل بحثا الملف السوري بشكل مفصل  انتشال 7 جثث لمهاجرين غيرشرعيين قبالة سواحل صفاقس التونسية  توجيه تهمة الشروع بالقتل لمنفذ الهجوم أمام البرلمان البريطاني  في 22 آب .. إيران ستفاجئ العالم  واشنطن تتحرك على خط التكتلات العراقية، فما هي رسائلها لبغداد وطهران؟  منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يتأهل لدور الـ16 بدورة الألعاب الآسيوية  إيران توجه رسالة لأعضاء "أوبك" بشأن صادرات النفط  بولتون: هدفنا إخراج إيران من سورية  "أنصار الله" في اليمن تعلن مبادرة للإفراج عن جميع الأسرى  السياحة تعلن عن مسابقة واختبار للتعاقد مع عاملين من جميع الفئات  فلسطين تتسلم مقترحات الأمم المتحدة لحماية الشعب الفلسطيني  في مجزرة جديدة للعدوان السعودي..مقتل 13 صيادا يمنيا بالحديدة  نتنياهو يشدد لبولتون على رفض امتلاك إيران للسلاح النووي  العبادي والصدر وعلاوي والحكيم يتفقون على تشكيل نواة للكتلة الأكبر ببرلمان العراق  واشنطن تلمح لاستخدام "مرتزقة" في حربها بأفغانستان  أنقرة: التعاون العسكري مع واشنطن مستمر  

تحليل وآراء

2018-01-20 04:55:22  |  الأرشيف

دمشق .. نعشقها وتعشقنا .. وتنتظرنا.. بقلم: صالح الراشد

إعلامي أردني

القلب يهوى ويعشق, ليحيط من يحب بين جدرانه, يحميه من نفسه ومن غيره, ويغذيه ماء الحياة قطرة قطرة، فينبض شوقا ويغني طربا لذكراها التي لم تغب عن فكري، فان غابت عن عيني قصرا وجبرا, آلا انها معي وتسير جواري خياراً وعشقاً، فصورتها رسخت في فكري ووجداني فأَجِدها أمامي تقلب ذكرياتي وأيامي, وعذب كلام أهلها يملىء سمعي وحياتي, وبسمة أطفالها تعمر غابات عمري ياسمينا، فحبي لها ثابت كجبال قاسيون.
قلت سأريح بحبها قلبي وفكري, وسأقوي بها نفسي, فحبها كما هي قوة ومنعة, وحتى ان حاولت أن أهرب من عشقها ومن حبها للحظات استرد فيها فكري وقلبي ، فوجدتني أتوه فيها وفِي نفسي ، فقد رسخت بذاتي, فوجدتك قد ملكت قلبي ووجداني, اه منك يا دمشق يا عاصمة التاريخ وبسمة الحاضر فمن يعشقك يتخلى طوعا عن قلبه ويضعه بين يديك, اه يا دمشق فانتي عشقي وحياتي.
عشقي لك عشق أمة بانت طريقها واستلهمت روحها، ففيك نعيش اللحظة والماضي ونحلم في المستقبل، فأنت سيدة الجمال والدلال التي لا تغار من احد لأنها عاقلة وسيدة القدم والامل, والعاقلة لا تجد اجمل منها, وبقلبها الكبير تستلهم قلوب الاخرين وتحتويهم, وببسمتها الانيقة تؤلف أمة وتجمعها على طريق قاسيون الذي صمد الالاف السنين شاهدا على حضارات متنوعة نمت وترعرعت فيها ونقلت فكرها شرقا وغربا لتصبح منارة العالم.
غادرتك يا دمشق وقلبي وفكري يتجولان في أزقتك وشوارعك ومكتباتك يستلهمان روح محبتك وحضنك الذي ضم ابناء أمة عربية, فهذا خريج جامعة دمشق وهذا تنسم عبيرها وكلهم وكلنا لا ننسى بهائها وجمالها فهي واحة أمان وسلام وعاصمة بتاريخها لا تسقط بل تغفو ثم تنهض أقوى مما كانت .
غادرتك يا دمشق وتحدثت مع زملائي وزميلاتي عنك, فهذا يحبك وهذا يعشقك واخر يستذكرك بكل محبة, وتذكرنا الماضي لحظة بلحظة ليحط بنا طائر الشوق في دمشق من جديد، أخبروني كم تمنو زيارتها, فقد زاد شوقهم لها وغبطوني على زيارتي لها، فقلت انها دمشق نحبها وتحبنا, ونعشقها وتعشقنا وتنتظرنا.
 

عدد القراءات : 3751

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider