دمشق    23 / 09 / 2018
«إيل-20» لم تَسقُط بالصواريخِ السورية.. ولا تُهادن الأفعى فتلدغك  هآرتس: إسرائيل تخشى أن يقوم بوتين بـ "قصّ جناحيها"  من يبدأ بالحرب القريبة؟.. بقلم: عباس ضاهر  انتخابات غرف الصناعة على نار هادئة حتى الآن.. والشهابي يدعو للترشح … 19 مترشحاً لغرفة دمشق وريفها و15 لحلب و8 لحماة  مستوردات سورية 2017 … ماذا ومن أين؟  "بعد فلورنس".. إعصار "كيرك" يهدد أمريكا  ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان: تعرضت للاغتصاب قبل 40 عاما  هل حقق "اتفاق سوتشي" الأمن والسلام في سورية؟!.. بقلم: أبو رضا صالح  أولمرت: عباس الوحيد القادر على تحقيق السلام مع إسرائيل  فيضانات مرعبة تضرب تونس وتخلف خسائر بشرية ومادية  كوسوفو تبدي استعدادا لفتح سفارة لها في القدس  روحاني: لن تبقى حادثة الأهواز دون رد  معارضو ماي يجتمعون في أولى تظاهرات حملة "أنقذوا بريكست"  النص الكامل لمؤتمر وزارة الدفاع الروسية الخاص بكشف ملابسات إسقاط إيل 20 الروسية  تنظيم حراس الدين يرفض اتفاق ادلب .. ورفاق الجولاني يمنحونه مهلة لإعلان موقفه  لماذا تذهب 8 من قوات حلف شمال الأطلسي إلى أوكرانيا كوجهة نهائية؟  المثليون في سورية يخرجون إلى العلن  الحرس الثوري الإيراني: رصدنا موجهي هجوم الأهواز ونعدهم بثأر مدمر لاينسى  زعيمة المعارضة الإسرائيلية: نتنياهو رئيس وزراء سيء وقد حان الوقت لاستبداله  

تحليل وآراء

2018-02-23 04:57:03  |  الأرشيف

قاعدة الغوطة الشرقية الإرهابية آيلة للسقوط..بقلم: معن حمية

البناء
الإرهابيون على اختلاف تنظيماتهم وولاءاتهم الخارجية، حوّلوا الغوطة الشرقية قاعدة إرهابية، ومنصة للصواريخ والقذائف التي تستهدف أحياء دمشق وتقتل المدنيين الآمنين، لا سيما الأطفال منهم. وهؤلاء الإرهابيون انتهكوا بأفعالهم الإجرامية اتفاق «مناطق خفض التصعيد»، وحيال هذا الواقع المرير، لم يعد أمام الدولة السورية من خيار، سوى تحقيق مطالب السوريين بالقضاء على الإرهابيين في الغوطة الشرقية للتخلص من كابوس الإرهاب اليومي.
الدولة السورية مسؤولة عن أمن السوريين وأمانهم، وهي لن تتوانى عن تحمّل مسؤولياتها في هذا الخصوص، وكما بات واضحاً فإنّ قرار الحسم اتخذ، لأن سورية تدرك بأنّ الغوطة الشرقية ليست قاعدة للإرهابيين وحسب، بل هي قاعدة لكلّ رعاة الإرهاب، وأنّ كلّ هذا الضجيج الذي تُحدثه الدول الراعية للإرهاب حول الغوطة الشرقية تحت عناوين إنسانية مزعومة، يندرج في سياق المحاولات الحثيثة لإبقاء هذه القاعدة مصدر تهديد لدمشق وأهلها.
الموقف السوري بشأن التعامل مع مصادر التهديد لمدينة دمشق حُسم، والتنفيذ على عاتق الجيش السوري الذي يمتلك قدرات كبيرة وخبرات قتالية عالية، تمكّنه من إنجاز المهمة، في فترة زمنية قصيرة جداً، غير أنّ القيادة العسكرية السورية تدرس كلّ خطواتها بعناية، لأنّ المجموعات الإرهابية تتخذ من المدنيين دروعاً بشرية، في حين أنّ الجيش السوري يعمل على تنفيذ عملية عسكرية نظيفة توقع بالإرهابيين حصراً.
في المقابل، يدرك رعاة الإرهاب أنّ بقاء الغوطة الشرقية تحت سيطرة المجموعات الإرهابية بمثابة قاعدة متقدمة لهم على تخوم دمشق، وأنّ خسارة هذه القاعدة يفقدهم أهمّ الأوراق التي يستخدمونها ذريعة للتصعيد السياسي والعسكري، ولهذا السبب تصاعد في الأيام الماضية اللعي والنعي من قبل مسؤولين في الدول الراعية للإرهاب وآخرين أمميين ومغرّدين لبنانيين من فئة الـ «بك» الفاقدة الصلاحية والتي هي من مخلفات العثمانية البائدة.
إنّ كلّ هذا اللعي التجييشي وكلّ هذا الضجيج الإعلامي الذي يمارسه رعاة الإرهاب مباشرة، وبواسطة مؤسسات دولية غبّ الطلب الأميركي وعبر مجموعات وشخصيات غرائزية حاقدة وموتورة، الهدف منه تأمين الحماية للمجموعات الإرهابية بما يضمن استمرار جرائمها بحق السوريين.
وعليه، فإنّ حلفاء سورية، وخصوصاً روسيا التي رعت اتفاق مناطق خفض التصعيد، ستحبط مفاعيل الحملات المضللة بضبط إيقاع مجلس الأمن الدولي الذي يبحث الوضع في سورية، وبالتالي فإنّ أيّ قرار سيصدر عن المجلس، يحتاج إلى موافقة روسية، وهذه المواققة لن تحصل إذا أصرّ رعاة الإرهاب على قرار يغطي على جرائم المجموعات الإرهابية.
 
عدد القراءات : 3538

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider