دمشق    22 / 07 / 2018
بين مطرقة إدلب وسندان الكمائن السياسية: لماذا يروج النظام التركي لاحتلال حلب؟  اعتداءات جديدة بـ«الدرون» على «حميميم» والدفاعات الروسية تسقط عدداً منها … الجيش يقضي على العشرات من «النصرة» في ريف حماة  قمة هلسنكي.. نحو نظام عالمي جديد.. بقلم: سركيس ابو زيد  هل يدخل الجيش السوري الرقة وإدلب… من دون معارك؟  الرئيس الاسد يستعيد القنيطرة و “اسرائيل” تخسر رهاناتها  محاضرات … موافقات وحماس … إيقاف وارتجالات وتقاذف مسؤوليات … محاضرة مايك فغالي عن صمود سورية تؤجل!  نعم.. إنها دمشق ياسادة!.. بقلم: مازن معموري  ألمانيا تحذر واشنطن من التعريفات قبل اجتماع مع الاتحاد الأوروبي  الإعلان عن تشكيلة الوفد الحكومي السوري إلى سوتشي  مقتل امرأة في حادث احتجاز رهائن في متجر غربي الولايات المتحدة  روحاني لترامب: لا تلعب معنا بالنار!  "النصرة" تحرق معبر القنيطرة في الجولان قبل مغادرتها الجنوب السوري  "صفقة جديدة" لابن سلمان بـ12 مليون دولار.. هذه تفاصيلها  كندا توافق على استقبال 50 من "الخوذ البيضاء" السوريين وعائلاتهم  مع عودة الجيش السوري إلى حدود الـ74 الكونغرس يسعى لاعتراف أميركي بضم كامل الجولان لإسرائيل  انخفاض في عمليات تهريب الحليب إلى الخارج  (إسرائيل) تنقل المئات من عناصر "الخوذ البيض" من سورية إلى الأردن  اتساع رقعة المظاهرات المطالبة باستقالة رئيس نيكاراغوا  صاغة يتلاعبون للتهرب من الإنفاق الاستهلاكي.. وجزماتي: لم ندمغ أي مصاغ منذ 20 يوماً  تخوف في «التضامن» من تقرير «غير موضوعي» للجنة تطبيق القانون رقم 3  

تحليل وآراء

2018-02-23 04:57:03  |  الأرشيف

قاعدة الغوطة الشرقية الإرهابية آيلة للسقوط..بقلم: معن حمية

البناء
الإرهابيون على اختلاف تنظيماتهم وولاءاتهم الخارجية، حوّلوا الغوطة الشرقية قاعدة إرهابية، ومنصة للصواريخ والقذائف التي تستهدف أحياء دمشق وتقتل المدنيين الآمنين، لا سيما الأطفال منهم. وهؤلاء الإرهابيون انتهكوا بأفعالهم الإجرامية اتفاق «مناطق خفض التصعيد»، وحيال هذا الواقع المرير، لم يعد أمام الدولة السورية من خيار، سوى تحقيق مطالب السوريين بالقضاء على الإرهابيين في الغوطة الشرقية للتخلص من كابوس الإرهاب اليومي.
الدولة السورية مسؤولة عن أمن السوريين وأمانهم، وهي لن تتوانى عن تحمّل مسؤولياتها في هذا الخصوص، وكما بات واضحاً فإنّ قرار الحسم اتخذ، لأن سورية تدرك بأنّ الغوطة الشرقية ليست قاعدة للإرهابيين وحسب، بل هي قاعدة لكلّ رعاة الإرهاب، وأنّ كلّ هذا الضجيج الذي تُحدثه الدول الراعية للإرهاب حول الغوطة الشرقية تحت عناوين إنسانية مزعومة، يندرج في سياق المحاولات الحثيثة لإبقاء هذه القاعدة مصدر تهديد لدمشق وأهلها.
الموقف السوري بشأن التعامل مع مصادر التهديد لمدينة دمشق حُسم، والتنفيذ على عاتق الجيش السوري الذي يمتلك قدرات كبيرة وخبرات قتالية عالية، تمكّنه من إنجاز المهمة، في فترة زمنية قصيرة جداً، غير أنّ القيادة العسكرية السورية تدرس كلّ خطواتها بعناية، لأنّ المجموعات الإرهابية تتخذ من المدنيين دروعاً بشرية، في حين أنّ الجيش السوري يعمل على تنفيذ عملية عسكرية نظيفة توقع بالإرهابيين حصراً.
في المقابل، يدرك رعاة الإرهاب أنّ بقاء الغوطة الشرقية تحت سيطرة المجموعات الإرهابية بمثابة قاعدة متقدمة لهم على تخوم دمشق، وأنّ خسارة هذه القاعدة يفقدهم أهمّ الأوراق التي يستخدمونها ذريعة للتصعيد السياسي والعسكري، ولهذا السبب تصاعد في الأيام الماضية اللعي والنعي من قبل مسؤولين في الدول الراعية للإرهاب وآخرين أمميين ومغرّدين لبنانيين من فئة الـ «بك» الفاقدة الصلاحية والتي هي من مخلفات العثمانية البائدة.
إنّ كلّ هذا اللعي التجييشي وكلّ هذا الضجيج الإعلامي الذي يمارسه رعاة الإرهاب مباشرة، وبواسطة مؤسسات دولية غبّ الطلب الأميركي وعبر مجموعات وشخصيات غرائزية حاقدة وموتورة، الهدف منه تأمين الحماية للمجموعات الإرهابية بما يضمن استمرار جرائمها بحق السوريين.
وعليه، فإنّ حلفاء سورية، وخصوصاً روسيا التي رعت اتفاق مناطق خفض التصعيد، ستحبط مفاعيل الحملات المضللة بضبط إيقاع مجلس الأمن الدولي الذي يبحث الوضع في سورية، وبالتالي فإنّ أيّ قرار سيصدر عن المجلس، يحتاج إلى موافقة روسية، وهذه المواققة لن تحصل إذا أصرّ رعاة الإرهاب على قرار يغطي على جرائم المجموعات الإرهابية.
 
عدد القراءات : 3460

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider