الأخبار |
"داعش" الإرهابي يحاول إنشاء مركز دعم جديد له في آسيا الوسطى  الأمم المتحدة تحذر من حدوث مجاعة في اليمن  بيسكوف: إرسال "إس-300" ليس موجه ضد أطراف ثالثة  ماي تنّصب نفسها محامية ضد شيطان الأسلحة الكيميائية وتدعو لمحاسبة روسيا وسورية  موسكو: نشر الدرع الصاروخية في رومانيا وبولندا يهدد معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى  ولايتي:اعتداء الأهواز دليل على فشل سياسات أميركا وحلفائها  مقتل عسكري لبناني في اشتباك مع مسلحين في الهرمل  الجيش يسيطر على مناطق واسعة وحاكمة في عمق الجروف الصخرية بتلول الصفا في بادية السويداء  وصول أولى مجموعات وسائل الحرب الإلكترونية إلى قاعدة حميميم  إسرائيل: الجيش سيواصل التصدي لإيران في سورية  ريال مدريد ينضم إلى صراع التعاقد مع فقير  عودة دفعة جديدة من أهالي أرياف حلب وإدلب وحماة عبر ممر أبو الضهور إلى قراهم المطهرة من الإرهاب  ميركل: أوروبا لا تفهم موقف لندن من تعاونها مع بروكسل بعد "بريكست"  من منبر الجمعية العامة.. ترامب يناشد زعماء العالم عزل إيران ويتوعدها بعقوبات جديدة  نتنياهو ورئيس "الموساد" في الولايات المتحدة لبحث الأزمة مع روسيا  العراق.. مسلحون يغتالون ناشطة حقوقية وسط البصرة في وضح النهار  منظومة "باستيون" الصاروخية تشارك في مناورات القطب الشمالي للمرة الأولى  خفايا قاعدة التنف .. ماحقيقة الانسحاب الاميركي منها؟!  "العمال البريطاني" يناقش اقتراحا بشأن تصويت ثان حول الخروج من الاتحاد الأوروبي  العالم ينتظم     

تحليل وآراء

2018-02-24 06:46:34  |  الأرشيف

نيكي هيلي من أصل هندي وتنتصر لاسرائيل.. بقلم: جهاد الخازن

الحياة
الرئيس محمود عباس وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي تبادلا كلاماً يشوبه العنف في مجلس الأمن بعد أن قال الرئيس الفلسطيني إن إدارة دونالد ترامب تخلت عن عملية السلام وعن حق الفلسطينيين في دولة مستقلة، وطالب بمؤتمر سلام هذه السنة برعاية الأمم المتحدة لا الولايات المتحدة.
 
أبو مازن ترك القاعة بعد خطابه والسيدة هيلي خاطبت كرسيه وهي تقول إن المفاوضَيْن الأميركيين وراءها وهما مستعدان للكلام «إلا أننا لن نركض وراءكم، الخيار أيها السيد الرئيس عندكم.»
 
هي قالت أيضاً إن الرئيس ترامب لن يتراجع عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل (قبض الثمن من أموال اليهود الأميركيين في انتخابات الرئاسة)، وإن على الرئيس عباس أن يبحث عن سبل تحسين عيش شعبه.
 
ربما كان القارئ العربي لا يعرف نيكي هيلي، فهي كانت حاكمة ولاية كارولينا الجنوبية وتطمح إلى المنافسة على الرئاسة الأميركية إذا تعثر دونالد ترامب في عمله. هي هندية أو من أصل هندي اسمها نيمراتا رانداوا، وقد ولِدَت في بلدة بامبرغ في ولاية كارولينا الجنوبية لأبوين هنديين هما أجيت سنغ رانداوا وراج كور رانداوا، والأب والأم من طائفة السيخ، أما الاسم هيلي فاكتسبته بالزواج من مايكل هيلي.
 
وهكذا فأميركية من أصل هندي وديانة السيخ تريد أن تعلم الرئيس محمود عباس ما ينفع الفلسطينيين. هي انتهازية أيّدت إسرائيل بقوة عندما كانت محافظة ولاية كارولينا الجنوبية، كما يقول عنها السناتور ليندسي غراهام، وهو عميل إسرائيلي بامتياز. خلال عملها محافظة وقعت قانوناً ضد حملة «مقاطعة وسحب استثمارات وعقوبات» التي يديرها طلاب سلام ضد إسرائيل. أقول لها إن الحملة مستمرة وتكسب أعضاء جدداً كل يوم. هي تعيش في عالم آخر وصفتها الوحيدة عندي أنها «صوت سيده» مثل ذلك الكلب أمام مذياع راديو في دعاية مشهورة، وقد قالت يوماً «إن الأمم المتحدة فشلت باستمرار وبوقاحة وهي تتحيز ضد حليفنا الوثيق إسرائيل.»
 
رأيي أن إسرائيل خدعة أو بدعة في أرض فلسطين التاريخية، والتاريخ يقول إنه لم تكن هناك إطلاقاً في التاريخ القديم دولة اسمها إسرائيل، بل كان هناك يهود في بلادنا، ولكن لا دولة لهم إلا في الأحلام.
 
نيكي هيلي تهاجم أبو مازن، وهو ليس صديقي فدفاعي عن فلسطين وليس عنه، وهي تتجاهل مجرم الحرب بنيامين نتانياهو الذي يواجه تهم فساد وتلقي هدايا ثمينة مقابل خدمات سياسية لأصدقائه. آخر ما قرأت عن قاتل الأطفال في قطاع غزة أن مشاكله زادت باعتقال كبار المسؤولين في شركة بازن، أكبر شركة اتصالات في إسرائيل، وأن مسؤولاً يؤيد نتانياهو حاول رشوة قاضٍ، وأن مسؤولاً آخر يعمل لنتانياهو عرض على المحققين في جرائم نتانياهو أن يصبح شاهداً للدولة ضد رئيس الوزراء.
 
عضو في ليكود اسمه اورين هازان طلب من نتانياهو أن يتنحى جانباً إلى حين انتهاء التحقيق في قضيته، ويبدو أن آخرين في ليكود وأعضاء في التحالف الحكومي يريدون تنحي نتانياهو.
 
هو لا يزال يرفض ويركز على إيران لإخافة الناخبين الإسرائيليين وقد شاهدت صورة يرفع فيها قطعة معدن من طائرة بلا طيار إيرانية أسقطها الإسرائيليون، وزعم نتانياهو أنها كانت نسخة من طائرة أميركية بلا طيار. نتانياهو يهدد وجود إيران في سورية ويزعم أن إسرائيل لن تقبل بحبل المشنقة حول عنقها بل ستتدخل وستقاوم وجود إيران في سورية على حدود إسرائيل. السؤال الأهم هو كيف سيقاوم نتانياهو التهم ضده وهي ثابتة ولا دفع لها.
عدد القراءات : 3658

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018