الأخبار |
"حماس": استقالة وزير الدفاع الإسرائيلي اعتراف بالهزيمة  وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يقدّم استقالته احتجاجاً على وقف إطلاق النار في غزة  "ميدل إيست آي": بن سلمان طلب من نتنياهو شن حرب على غزة لطمس قضية خاشقجي  إرهابيون يزرعون عبوات ناسفة في مدينة اللاذقية ... والأجهزة الأمنية تلاحقهم  مشرّعون أميركيون: مجلس الشيوخ قد يصوّت قريباً على معاقبة السعودية  الحلبوسي يدعو إلى منع "داعش" من اختراق المناطق المحررة  ميركل وماكرون في معسكر واحد ضد ترامب!  بوتين يؤكد تعاون موسكو وسيئول في ملف بيونغ يانغ النووي  الجيش يحبط محاولة تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاطها العاملة بريف حماة الشمالي  طريقة لتحويل أية صورة إلى "ستيكر" على واتسآب  خداع بصري لمرأة عارية يثير جدل مستخدمي التواصل الاجتماعي  القهوة تمنع تطور مرض السكري  بيسكوف: روسيا لم تولّ وجهها شرقا  موقع استخباراتي: دولة عربية وراء إسقاط ليبرمان  سورية تدين بشدة العدوان الإسرائيلي على غزة وتؤكد وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني  بري: لا خيار مع العدو الإسرائيلي سوى المقاومة  لندن تراهن: ساعات حاسمة أمام «بريكست»  «أوبك» تتجاهل غضب ترامب: عائدون إلى خفض الإنتاج في 2019  بيدرسن مدعوّ لزيارة موسكو: «اتفاق سوتشي» تحت اختبار التصعيد الميداني  ألمانيا تهادن إردوغان: الاقتصاد فوق الجميع!     

تحليل وآراء

2018-03-08 11:41:21  |  الأرشيف

اخلعي طوق الحمامة بقلم: ميس الكريدي

ذات يوم كان صديقي الأوربي يتكلم عن الحياة القيمة والقيمة في الحياة ...عن زواجين فاشلين وأربعة أطفال ...

وصديقته الجديدة التي خانها عند أول كأس نبيذ وامرأة ....

وتذكرت صديقي السوري .....وتلفونه المعجب برسائل النساء....غواية الغواية والاستمتاع بالصيد والمصيدة ..

وتذكرت صديقي المصري الذي عاش رافضا للزواج منشغلا بتصفيف شعره على الطريقة الأرستقراطية وكتابة المقالات الثورية ..أضعت روايته التي أهداها لي عن الربيع العربي ......

وتذكرت صديقي اللبناني يزهو على طاولته بكل الاعلاميات الساعيات للشهرة ...

وتذكرت صديقي المجهول الهوية يلف نفسه بأقنعة الحياة ليعيشها وينكرها .........

وتذكرت صديقتي التي عاشت تجتر صمتها مع زوج عاشق لغيرها ......

و تذكرت صديقتي التي ارتضت كل الأمزجة التي تعاقبها بلا سبب .....لم تنقذها إلا الجلطة التي صادفت رجلها الذي كان يعاقبها على  عجزه .......بعد وفاته تعرفت على حبيبته التي كانت ربة عمله ......يدخر لها طاقته ليعلمها درسا في رومانسية الحضارة وحضارة الرجل المثقف البائد على أنقاض امرأة تعجن نسغها ..خبز الصبر .....

نساء يخبزن الصبر ........

رجال معجبون بفحولتهم الوهم .......

وحياة لولا وجه امرأة لأقحلت ......

هذا منتج الصحراء بصباره المنفوخ بالماء .........كلنا متصحرون .......

 وتذكرت صديقتي التي قالت وهي تشكو سيل الخدائع الروحية التي حملتها أطنان الذكريات .....

((نحن النساء نعشق الخبثاء......))

وكانت يوما تقول لي جارتي : سيعود ..أينما ذهب سيعود ...

وامتهنت انتظارها وامتهن الرحيل والعودة ......وانتهت أما رائعة لكن لم تعرف كيف تكون حبيبة ......

تخلصي من طوق الحمامة ...........

اخلعي عنك غمر الحياة .....سيكون هناك ماتفعلينه لنفسك .....الحب ليس روحا واحدة ......قد يكون أرواح ......

تصوفي في العالم المادي ..

استكملي ثورتك على الحياة وفيها بخلع الأوهام .........

في ليلة يوم المرأة العالمي ..........أكتب كما اعتدت دائما بنبضي لا بقلمي ....بروحي التي حلت في جسدي بعدما رجموا جسدها قبل آلف ونيف من الأعوام ...

يا روح الشر في العالم كل الشر كان في الساحرات والغاويات الغانيات ........هكذا علمونا في تاريخ البسوس ..

هكذا علمونا يوم تقاتل الأخوان على امرأة ...هكذا علمونا يوم خلعوا كل الألبسة الداخلية لامرأة تكتب عن عقم الحياة وصلبوها على قارعة الألسنة ......لسنا التعبير ولا العبور .......نابليون خانته امرأته وهو بطل في الحرب وعاجز في امتشاق الحب مثل البارود ...

هكذا رمت نفسها أنا كارنينا أمام القطار ......

هكذا جعل دانييل ديفو من طفلة يتيمة عاهرة ولصة في روايته مول فلاندرز .......

هكذا كتب فلوبير عن مدام بوفاري.....

هكذا كانت شهرزاد تحيك شهوة شهريار الدموية حكايات جنسية لأن بعض الرغبات لا يقضيها جسد امرأة بل

جسد كل النساء ......

هكذا دخلت طفلة دكان الرجل الكبير ليتحرش بها بدل أن يبيعها قطعة سكر ..

هكذا ورثنا عن كل الأديان عورات النساء .......

عدد القراءات : 4538

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018