الأخبار |
عملية إيرانية ــ تركية ضد «العمّال الكردستاني»؟  مهذبون ولكن..!.. الترحيب في غير موضعه.. بقلم :أمينة العطوة  كاراكاس تستعدّ: إنها حرب الإرادة  نتنياهو يعود إلى صدارة الاستطلاعات في إسرائيل  فكرةٌ بمتناول اليد..!؟ .. بقلم: سامر يحيى  كيف تمكّنت فنزويلا من مواجهة الإمبريالية؟.. بقلم: لينا الحسيني  استراتيجية واشنطن «الهجينة»: تجويع وتخريب وعمليات استنزاف  إليوت أبرامز... وزير خارجية الحروب القذرة  بيدرسون يواصل زيارته إلى دمشق ويلتقي بـ«هيئة التنسيق»  الأمم المتحدة تمسح الدمار في سورية.. ولا تذكر فاعليه!  منحة مالية صينية تعادل 7.4 مليارات ليرة لتمويل احتياجات إنسانية  مخبرون في الجمارك يعلقون عملهم لعدم حصولهم على المكافآت منذ 8 أشهر!  الخارجية الفنزويلية تعلن استيلاء المعارضة على مقراتها الدبلوماسية في أمريكا  "أنصار الله" تعلن مقتل 3 ضباط سعوديين و12 عسكريا يمنيا في نجران  وزير الخارجية الجزائري يعلن موافقة بوتفليقة على تسليم السلطة لرئيس منتخب  بومبيو بتغريدة: سأبقى على رأس خارجية بلادي حتى يقيلني ترامب  خلافات سلمان- ابن سلمان: حقيقة أم خطّة مدروسة؟  العثور على جثة أرملة أبرز شعراء مصر مكبلة في ظروف غامضة  الرئيس الأسد لـ شويغو: العمل السوري الروسي المشترك والتنسيق عالي المستوى في المجالات كافة من العوامل الحاسمة في صمود سورية بوجه الإرهاب  نور سلطان نزاربايف يعلن استقالته عن منصبه رئيسا لكازاخستان     

تحليل وآراء

2018-03-11 04:22:04  |  الأرشيف

سياسة ادارة المعارك في حرب سورية.. بقلم: رفيق خوري

لا شيء يوقف معركة الغوطة الشرقية قبل تحقيق الهدف المرسوم لها: إكمال الحزام الأمني لدمشق والذي بدأ من الزبداني ومضايا وكل منطقة القلمون والغوطة الغربية بدعم بري ايراني وغطاء جوي روسي. لا قرارات مجلس الأمن وأحدثها القرار ٢٤٠١ الذي دعا الى هدنة لثلاثين يوما. ولا تفاهمات استانا التي وضعتها روسيا وايران وتركيا كدول ضامنة ضمن مناطق خفض التصعيد. ولا بالطبع تزايد أعداد الضحايا والنازحين وارتفاع النداءات الى وقف المأساة الانسانية. فالحسابات الجيوسياسية تتجاوز كل الاعتبارات. وحيث تقرر قوة عظمى تمسك باللعبة، سواء كانت روسيا أو أميركا، فان القوانين والشرعية الدولية تصبح خرقة بالية.
 
ذلك ان حرب سوريا التي بدأت محلية وصارت اقليمية ودولية تدار بالسياسة في الكواليس. وكل معركة كبيرة في الحرب جرت بعد تفاهمات وصفقات بين القوى الاقليمية والدولية. معركة حلب فتحت لها الطريق صفقة بين الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس رجب طيب أردوغان تخلّت بموجبها أنقرة عن المعارضة المسلحة في حلب الشرقية وحصلت على مصالحة مع موسكو بعد توتر العلاقات في أعقاب اسقاط الطائرة الروسية، كما على ضوء أخضر لحرية الحركة ضد قوات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها تركيا ارهابية. ورفع اليد التركية عن المعارضين المسلحين في الغوطة الشرقية كان مقابل الغطاء الروسي لعملية غصن الزيتون العسكرية في منطقة عفرين.
 
الدعم الأميركي المباشر لسيطرة القوات الكردية على منطقة شرق الفرات التي تشكّل ثلث مساحة سوريا كان بتفاهم أميركي – روسي. وعندما أوقعت الطائرات الأميركية مئات القتلى والجرحى من المرتزقة الروس الذين حاولوا تجاوز غرب الفرات الى شرقه، فان موسكو لم تفعل شيئا. والتنسيق بين روسيا واسرائيل هو الذي يسمح بقصف ما تسمّيه تل أبيب قواعد ومصانع صواريخ ايرانية في سوريا. وليس سرّا ان اللعبة في مناطق درعا والقنيطرة وقرب خطوط فكّ الارتباط في الجولان تدار بتفاهم أميركي – روسي – أردني – اسرائيلي.
 
حتى في الحرب على الارهاب التي يشارك فيها الجميع، فان الحسابات ليست واحدة. روسيا عملت من خلال الصورة الجيوسياسية العامة، بحيث كانت الأولوية لتثبيت النظام وضرب معارضيه المسلحين قبل الالتفات الى ضرب داعش واخراجه من دير الزور والميادين والبوكمال. وأميركا عملت على محاربة داعش في الرقة بأقل قدر من التركيز على الصورة الجيوسياسية، ولكن مع الحديث عن هدفين لوجودها العسكري: أولهما تفادي عودة ثانية لداعش وظهور تنظيمات أخرى أشدّ تطرّفا. وثانيهما اقامة جدار يقطع الممر الايراني للقوات والأسلحة بين العراق وسوريا وصولا الى لبنان.
 
واللعبة مستمرة، حيث يتبادل الكبار الخدمات، ويدفع السوريون الثمن.
عدد القراءات : 3931
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019