دمشق    16 / 08 / 2018
طبول معركة إدلب تقرع.. متى ستنطلق و ما هي محاور الهجوم ؟  لماذا سترضخ تركيا وتتراجع في الشمال السوري؟.. بقلم: شارل أبي نادر  بين دبلوماسية القوة ومنع التفاوض.. أميركا سقطت  فنزويلا تسلم لـ بيرو قائمة المشتبه بهم في محاولة اغتيال مادورو  مشكلة تركيا رجل اسمه إردوغان  اليابان تتأهب: تحذير من كارثة طبيعية جديدة  أنقرة: الوحدات الكردية تنسحب من منبج  السعودية والإمارات و"إسرائيل" دفعت ترامب لمحاربة إيران  ليبيا.. الصراع الإيطالي الفرنسي والتدخل الأمريكي  "الحر" يتعهّد بتصفية النصرة في إدلب.. أعطونا ضوء دولي  الرئاسة التركية تحدد موعد لقاء بوتين وأردوغان وروحاني  روحاني: قمة قزوين حققت إنجازا كبيرا حول الأمن في منطقة بحر قزوين  زاخاروفا: الأمم المتحدة تدعم التضليل حول "الخوذ البيضاء" على أنهم "نشطاء إنسانيين وشجعان"  الخارجية الروسية: روسيا تأمل بتطبيع العلاقات مع اليونان  خلافات تهز الكابنيت الإسرائيلي بشأن التهدئة مع "حماس"  ميركل تشدد في اتصال هاتفي مع أردوغان على أهمية قوة الاقتصاد التركي بالنسبة لبلادها  مندوب إيران الجديد يبدأ نشاطه لدى الأمم المتحدة في جنيف  أمير قطر: سنستثمر 15 مليار دولار بشكل مباشر في تركيا  الأردوغانية: هل تنتهي سياسة السير على الحبال؟.. بقلم: عامر نعيم الياس  سورية تعلن عن استراتيجية جديدة لتزويد البلاد بموارد الطاقة حتى عام 2033  

تحليل وآراء

2018-04-14 04:36:43  |  الأرشيف

انتصاراتنا حتمية.. بقلم: وضاح عيسى

أسئلة كثيرة تطرح اليوم عن ماهية الجنون الغربي وتحركه المشبوه تجاه سورية، لاسيما أن الصورة أصبحت واضحة وجلية أمام العالم أجمع ويدركها بشكل جيد، ومع ذلك يستمر الفجور الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة في تحريك النفاق والدجل المفضوح مترافقاً مع تجييش عسكري وتأجيج إعلامي سبقه تلفيق الاتهامات بحادثة «استخدام» الكيميائي المزعوم حتى قبل أن تبدأ التمثيلية الإعلامية الفضائحية!.
الغرب بنفاقه المعهود، لم يدخر فرصة ولا مكاناً لتسويق خداعه المكشوف، وللأسف استثمر أباطيله ودجله على منبر المنظمة الأممية المعنية بالأمن والسلم الدوليين، ليسوق انتهاكه المفضوح لقوانين هذه المنظمة وميثاقها الذي لم يلتزم هذا الغرب يوماً بمخرجاتها ومقرراتها إلا بقدر ما يخدم أطماعه فقط، فكيف يلتزم اليوم في وقت يتخذها مطية لقتل الشعوب وانتهاك سيادة الدول و«إسقاط» حكوماتها الشرعية التي من المفترض أن تعمل هذه المنظمة من خلال ميثاقها وقوانينها على ضمان أمن الدول وسلامة شعوبها وأراضيها المنتهكة من دول الغرب المتآمرة والتي هي أعضاء دائمون فيها؟!.
نعلم جيداً أن هيستيريا الغرب أججها انتصار الدولة السورية على إرهاب دولي يرعاه ذاك الغرب المجرم ويدعمه في شن حربه بالوكالة على الدولة والشعب السوري لأهداف يعرفها القاصي والداني، فالتنظيمات الإرهابية قامت بما أوكلها داعموها بسفك الدم السوري وتدمير بناه التحتية وارتكاب الفظائع لإرهاب الناس وفسح المجال أمام تمدده وإجرامه بدعم مباشر من غرب لم يتوان لحظة في ممارسة إرهابه أيضاً في حصاره الاقتصادي والإنساني على الشعب السوري، ووضع  ماكينته الإعلامية وبرامجه السياسية والدبلوماسية لدعم إرهابه بمختلف جوانبه وتقديمه للرأي العام بصورة مغايرة للحقيقة، إلى أن تمت تعريته وكشف حقيقته ودحر منفذيه ومن يقف وراءهم، ومشروعاتهم الخبيثة، وهذا ما يفسر هيستيريا الغرب التائه بين هزائم إرهابييه الميدانية وخيباته الموجعة وتحريك أساطيله العسكرية وتسعيره للمشهد.
بأي حال، مهما علا التصعيد الغربي ونفث سمومه وبث حقده على حرق أوراقه التآمرية، فإن رد محور المواجهة على إرهابهم الدولي أقوى مما تخيلوه، وحتمية انتصارنا على إرهابهم ودحر مشروعاتهم المشبوهة باتت واقعاً مفروضاً بعيداً كل البعد عن «مشيئتهم» الحاقدة.
 
عدد القراءات : 3585

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider