دمشق    22 / 09 / 2018
البحرية اللبنانية تنقذ من الغرق عشرات المهجرين السوريين  لاريجاني: الأمريكيون يقودون إرهاباً حكومياً  الدفاع الروسية: غدا تفاصيل تحطم "إيل 20" ونشاط الطيران الإسرائيلي  "داعش" يتسلم شحنة من الكلور والسارين في المنطقة منزوعة السلاح  عقب هجوم الأهواز.. بوتين يؤكد استعداد موسكو لتفعيل التعاون مع طهران في مكافحة شر الإرهاب  الرئيس الأسد يبرق معزيا الرئيس روحاني بضحايا الهجوم الإرهابي الجبان في الأهواز  برلماني إيراني: المجموعة الإرهابية التي نفذت هجوم الأهواز جاءت من كردستان العراق  "التحالف الدولي" ينقل قياديين من "داعش" من الريف الجنوبي الشرقي لدير الزور إلى جهة مجهولة  الخارجية الروسية ترد على مزاعم مساعدة أسانج للهروب من بريطانيا  صفقة سلاح ’مليارية’ بين أمريكا والسعودية والإمارات على حساب اليمنيين  بعد "جماعة الأحواز"..."داعش" يتبنى الهجوم على العرض العسكري في إيران  عملية قفقاز-2…كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سورية  سورية تدين الهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية: رعاة الإرهاب لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم  "فلورنس" أوقع 43 قتيلا في الولايات المتحدة وخلّف خسائر بعشرات المليارات  تركيا تخطط للتحول إلى استخدام العملات الوطنية في التجارة مع فنزويلا  حزب الدعوة العراقي يقرر أن يكون العبادي مرشحه الوحيد لرئاسة الحكومة المقبلة  دراسة جديدة... المشاوي أكثر ضررا من السجائر  الحُديدة ومعركة كسر العظم  نيبينزيا: سنواصل تحقيق عدم تسييس مسألتي مساعدة سورية وعودة المهجرين  صحيفة: هذه القرارات تجبر الفلسطينيين على قبول "صفقة القرن"  

تحليل وآراء

2018-07-10 03:51:02  |  الأرشيف

أهل النفاق!.. بقلم: هني الحمدان

تشرين
الإشارة إلى بعض السلبيات العالقة عند بعض مؤسساتنا وبعض إداراتنا وما تتركه على سير أعمالها وأنشطتها وما تفرزه من اشمئزاز ليس من باب الإساءة لأحد بعينه بقدر ماهو تنبيه إلى أن جواً كهذا يسيء وغير مريح أبداً، بل معرقل لموكب النشاط والإنتاج والتطوير الإداري المنشود، النفاق وتمسيح الجوخ ثقافة متوارثة عند البعض، وأبطاله قد يكونون أشخاصاً غير مؤهلين تنقصهم المعرفة والخبرة، بارعون في فن الكذب والتسويف و«تمريق» الموضوعات ذات النفع الخاص وفق مصالحهم وجيوبهم، ومن يتقن أساليبهم فقد فاز فوزاً كبيراً، وامتلأت جيوبه بالآلاف المؤلفة وحظي بالمناصب والواجهات الإدارية، وربما يكون الشخص بيده زمام حل أي مشكلة، أو يحلها بدواء الدراهم، ما يشيع عدم الراحة عند بعض العاملين والمراجعين على حد سواء، ويخلق بيئة خصبة لعرقلة العمل وإشاعة الروتين..
«أنا منافق، أنا موجود» مبدأ أو أسلوب شطارة عند البعض قائم لدى بعض الإدارات، ومن ينكره أو يقلل من حجمه لا يرى حجم ما يحصل من إشكالات وتجاوزات يكون وراءها بعض الأشخاص «المهرة» بتسطير الديباجات والمقدمات «الصميدعية»، أو «الحاشيات» المناسبة في تمشية المسائل والإجراءات والطلبات، يلاقيك بابتسامات ناعمة شفافة تضمر الشر الباطني واستغلال أي منفذ للاستفادة، يرصد التحركات والقرارات بطرق ملتوية لا تخلو من الخبث، عند مصلحته تجده مادحاً وفياً، وقد يمتد فعل أهل النفاق والمصلحة الخاصة إلى أكثر من ذلك في عرقلة بعض الأعمال سعياً وراء جشعهم، مثل هؤلاء المنافقين والسماسرة هم أسباب معاناة العباد في واقعنا المعيش بعد ظهور بعض الأمراض الاجتماعية وانتشارها في بنيان المجتمع كالنار في الهشيم..
إن شفافية تعاطي الجهات الرسمية مع مسائل واحتياجات الناس وفق طرائق واضحة تقلل من احتكاك الموظف مع المواطن من شأنها تجنب حالات التسيب وظهور «المنفعجية» وأهل النفاق الذين يتلونون بألوان الطيف ويتشدقون بعضلات زائفة.. بأن شبكة معارفهم قادرة على حل أي قضية مهما كانت معقدة..
ولتسقط كل الأقنعة الزائفة، ما على الجهات المسؤولة إلا تصويب بعض الإجراءات وتعريف كل مدير أو مسؤول بمهامه وتنفيذها بأحسن صورة وعزل أمثال أولئك، فالوقت لم يعد كما كان سابقاً..!
عدد القراءات : 3548

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider