الأخبار |
واشنطن تطمئن البشير: لحلّ سياسي داخلي  عباس يضرب عصفورين بحجر: لا «مقاصّة»... لا رواتب لغزة  بوتين: الهجوم الاستباقي النووي لا يدخل ضمن خيارات روسيا  أردوغان: لن نوقف أنشطة التنقيب عن النفط في شرق المتوسط  انقسام أميركي على سيناريوات ما بعد الانسحاب: أكراد سورية على مفترق طرق  ألمانيا تربط مسألة إعادة توريد السلاح للسعودية بحل الصراع في اليمن  الحوثي يدعو لتنفيذ اتفاق السويد ويحمل قوى العدوان عرقلة عملية السلام  «سبوتنيك»: الجولاني مصاب ويعالجه النظام التركي بمشفى حكومي  جنبلاط: هل يتسع الوقت لاستدارة أخيرة؟.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  أردوغان يعرض على ترامب استقبال دواعش أوروبا في شمال سورية!  موسكو: واشنطن قد تستخدم استفزازات «كيميائية» للإبقاء على قواتها  سوريون ينتصرون على الإعاقة ويتابعون حياتهم  إدلب بين فكي كماشة الجيش السوري... ماذا عن توقيت التحرير؟  كشفت أن تشكيل «الدستورية» في المراحل النهائية.. وعن تدخل أممي فيها … موسكو: العملية العسكرية في إدلب أمر لا مفر منه  بريطانيا: عدوى الاستقالات تنتقل إلى «المحافظين»  "يديعوت أحرونوت": نتنياهو سيزور المغرب قبل الانتخابات الإسرائيلية  بومبيو عن أزمة فنزويلا: رسالة ترامب لمادورو واضحة  القوات العراقية تقتل خمسة انتحاريين في محافظة نينوى  بوتين يحذر من وجود احتمال لقطع الإنترنت عن روسيا  المعارضة الجزائرية تفشل في التوافق على مرشح موحد لمواجهة بوتفليقة     

تحليل وآراء

2018-07-10 03:51:02  |  الأرشيف

أهل النفاق!.. بقلم: هني الحمدان

تشرين
الإشارة إلى بعض السلبيات العالقة عند بعض مؤسساتنا وبعض إداراتنا وما تتركه على سير أعمالها وأنشطتها وما تفرزه من اشمئزاز ليس من باب الإساءة لأحد بعينه بقدر ماهو تنبيه إلى أن جواً كهذا يسيء وغير مريح أبداً، بل معرقل لموكب النشاط والإنتاج والتطوير الإداري المنشود، النفاق وتمسيح الجوخ ثقافة متوارثة عند البعض، وأبطاله قد يكونون أشخاصاً غير مؤهلين تنقصهم المعرفة والخبرة، بارعون في فن الكذب والتسويف و«تمريق» الموضوعات ذات النفع الخاص وفق مصالحهم وجيوبهم، ومن يتقن أساليبهم فقد فاز فوزاً كبيراً، وامتلأت جيوبه بالآلاف المؤلفة وحظي بالمناصب والواجهات الإدارية، وربما يكون الشخص بيده زمام حل أي مشكلة، أو يحلها بدواء الدراهم، ما يشيع عدم الراحة عند بعض العاملين والمراجعين على حد سواء، ويخلق بيئة خصبة لعرقلة العمل وإشاعة الروتين..
«أنا منافق، أنا موجود» مبدأ أو أسلوب شطارة عند البعض قائم لدى بعض الإدارات، ومن ينكره أو يقلل من حجمه لا يرى حجم ما يحصل من إشكالات وتجاوزات يكون وراءها بعض الأشخاص «المهرة» بتسطير الديباجات والمقدمات «الصميدعية»، أو «الحاشيات» المناسبة في تمشية المسائل والإجراءات والطلبات، يلاقيك بابتسامات ناعمة شفافة تضمر الشر الباطني واستغلال أي منفذ للاستفادة، يرصد التحركات والقرارات بطرق ملتوية لا تخلو من الخبث، عند مصلحته تجده مادحاً وفياً، وقد يمتد فعل أهل النفاق والمصلحة الخاصة إلى أكثر من ذلك في عرقلة بعض الأعمال سعياً وراء جشعهم، مثل هؤلاء المنافقين والسماسرة هم أسباب معاناة العباد في واقعنا المعيش بعد ظهور بعض الأمراض الاجتماعية وانتشارها في بنيان المجتمع كالنار في الهشيم..
إن شفافية تعاطي الجهات الرسمية مع مسائل واحتياجات الناس وفق طرائق واضحة تقلل من احتكاك الموظف مع المواطن من شأنها تجنب حالات التسيب وظهور «المنفعجية» وأهل النفاق الذين يتلونون بألوان الطيف ويتشدقون بعضلات زائفة.. بأن شبكة معارفهم قادرة على حل أي قضية مهما كانت معقدة..
ولتسقط كل الأقنعة الزائفة، ما على الجهات المسؤولة إلا تصويب بعض الإجراءات وتعريف كل مدير أو مسؤول بمهامه وتنفيذها بأحسن صورة وعزل أمثال أولئك، فالوقت لم يعد كما كان سابقاً..!
عدد القراءات : 4026

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019