دمشق    22 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  مقتل وإصابة عدد من عسكريي نظام بني سعود ومرتزقته بقصف صاروخي يمني  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  عباس: مستعدون لمفاوضات سرية مع إسرائيل  ماكرون خلال لقائه عباس: فرنسا تدين سياسة الاستيطان الإسرائيلية  الأمم المتحدة: اليمنيون يهلكون جوعا جماعات وفرادى  بومبيو: سنرد على أي هجوم من طهران حتى لو كان عبر وكلائها  هيومن رايتس تتهم الرياض بمحاولة إلغاء تحقيق بجرائم حرب باليمن  الملك عبد الله الثاني للإسرائيليين: هذه شروط السلام  الدفاع التركية: رسمنا مع الوفد الروسي حدود المنطقة منزوعة السلاح بإدلب  فيديو مسرب يظهر تحضير إرهابيي “الخوذ البيضاء” لحادثة مفبركة لاستخدام السلاح الكيميائي في إدلب  الجيش يواصل عملياته لتحرير بادية السويداء ويضيق الخناق على بؤر إرهابيي داعش في تلول الصفا  بومبيو: سنتخذ إجراءات ضد فنزويلا خلال أيام  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  

تحليل وآراء

2018-07-11 04:20:04  |  الأرشيف

عدوان إسرائيل على التيفور السبب والنتيجة؟.. بقلم: ميسون يوسف

كان واضحاً بعد الهزيمة التي نزلت بأدوات العدوان الأجنبي على سورية وحلت بهم في الأسابيع الأخيرة في الجنوب الغربي، كان واضحاً أن هذه الهزيمة تسببت بالألم الشديد لقوى العدوان عامة ولإسرائيل وأميركا بشكل خاص، حيث إن هاتين راهنتا على الإرهابيين لإبقاء المنطقة من القنيطرة إلى السويداء مروراً بدرعا خارج سيطرة الدولة السورية لتقوم بوظائف ثلاث خدمة للعدوان: تشكل حزاماً أمنياً لإسرائيل، وتكون جسر عبور إسرائيلي للتدخل في سورية، ومنطقة عزل سورية عن الأردن ومنعها من إعادة الاتصال البري عبره بالخليج.
وزاد من الألم الإسرائيلي أن سورية تصرفت دون أن تعير أي اعتبار للتهويل والتهديد الأميركي أو للمناورات الإسرائيلية التي عول عليها لتكون بمثابة الحاجز الذي يمنع سورية عن التوجه إلى الجنوب لتحريره، وكذلك فإن إسرائيل تعلم أن سورية تدرك حدود القوة والإمكانات لكل طرف يتدخل أو متدخل في المشهد، وفي سياق هذا الإدراك فإن محور المقاومة يدرك أيضاً أن إسرائيل لا تملك القوة والجرأة لإطلاق حرب لإنقاذ الإرهابيين الذين طالما رعتهم وأمدتهم بكل وسائل الدمار والتخريب في الداخل السوري.
إذاً في لحظة الانتصار السوري في الجنوب الغربي من البلاد وعلى مشارف خط الفصل في الجولان، وجدت إسرائيل نفسها عاجزة عن وقف العملية، ووجدت أنها بحاجة لعمل عسكري ما يثبت وجودها ويؤكد عدم انسحابها من الميدان السوري، ولتحقيق هذا الهدف وجهت بعض طائراتها لقصف قاعدة عسكرية سورية وسط البلاد وبشكل يمكنها من أن تنفذ العدوان دون الدخول في الأجواء السورية ودون أن تعرض طائراتها للخطر ودون أن تتسبب بتدهور الوضع العسكري.
إثبات الوجود والتشويش على انتصارات سورية في الجنوب كان هدف العدوان الإسرائيلي، لكن سورية بجيشها ودفاعها الجوي كانت بالمرصاد للعدوانية الإسرائيلية فكان الرد الدفاعي كافياً للقول إن إسرائيل لم تحقق ما أرادت من العدوان، ولم تؤثر في شيء على عملية الجنوب المستمرة وأكدت الدفاعات السورية التي أصابت طائرة عدوة وأسقطت معظم الصواريخ ومنعتها من الوصول إلى أهدافها وأسقطت معها أهداف العدوان، أكدت سورية بدفاعاتها الجوية أن مشهد القوة في مواجهة العدوان إنما هو في خط تصاعدي متنامٍ وأن معادلة الردع والتوزان في طريقها المستمر للتعزيز.
 
عدد القراءات : 3569

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider