دمشق    14 / 08 / 2018
الانفصال عن العراق هبة من الله!.. بقلم: أحمد ضيف الله  في سورية.. 3 أشقاء ضحايا مشاجرة بسيطة  أردوغان: الحكومة في حالة نفير عام وسنقاطع المنتجات الإلكترونية الأمريكية  موسكو قلقة من ضخامة ميزانية أمريكا العسكرية  ليبرمان يبت اليوم بشأن فتح معبر استراتيجي مع غزة  قانون صناعة الأعداء.. بقلم: محمد خالد الأزعر  لافروف في أنقرة وبوتين إلى برلين لبحث الأزمة السورية  لماذا لم ينجح مشروع «سرفيس تكسي»؟ … 50 سيارة فقط من أصل 35 ألف سيارة تكسي تعمل في دمشق  ألبسة إيطالية مهربة في أسواق دمشق بيد «الجمارك» … مسؤول جمركي يتوقع زيادة التهريب خلال العيد  بكين تحتج على اعتماد ميزانية الدفاع الأمريكية لعام 2019  وسائل إعلام: الشرطة البريطانية تعتقل شخصا صدم بسيارته حاجزا أمام مجلس العموم البريطاني في لندن  أذربيجان تستضيف أول اجتماع لمجموعة العمل حول بحر قزوين الخريف القادم  القوات العراقية تعتقل سبعة إرهابيين بينهم خمس إرهابيات من داعش  الأمم المتحدة تحذر من تداعيات نقص التمويل الذي تواجهه (أونروا)  لافروف: للجيش السوري الحق في القضاء على الإرهاب في جميع الأراضي السورية  الشرطة البريطانية تعتبر حادثة اصطدام السيارة في سور البرلمان عملية إرهابية  وزير النقل: نرحب بالتعاون مع روسيا للنهوض بقطاع السكك الحديدية  بعد العقوبات الأمريكية... إيران ترفع إنتاج الذهب  مقتل وإصابة 7 أشخاص جراء تفجير إرهابي في سوق شرق بغداد  جدل النقاب في بريطانيا: معركة أخرى لزعامة المحافظين والحكومة؟  

تحليل وآراء

2018-08-08 07:08:15  |  الأرشيف

اغتيال العقول.. فتّش عن «إسرائيل».. بقلم: ميسون يوسف

الوطن

اتخذت إسرائيل منذ قيامها حتى قبل التأسيس الفعلي، من القتل والاغتيال سياسة واعتمدت تصفية مواقع القوة لدى العدو إستراتيجية لها وكانت وما زالت تبتغي من عملية الاغتيال تحقيق هدفين أساسين: حرمان العدو من الرجالات والقادة الأفذاذ ورجال العلم بشكل خاص، وترويع غيرهم من الرجال لمنعهم من الدخول في مضمار يجعلهم هدفا لعمليات العدو الإجرامية.
ومن يراجع العمليات الإسرائيلية الإرهابية لا يكاد يجد شهراً أو سنة منذ اغتصاب فلسطين إلا وفيها أكثر من عملية اغتيال بعد أن أطرت إسرائيل هذه العمليات وجعلتها في مصاف العمل المؤسساتي، فالكيان الصهيوني هو الوحيد في العالم الذي استحدث جهازاً خاصاً بعمليات الاغتيال، وألحق به وحدة مختصة بالاغتيالات في جهاز الموساد ووضع له آلية تنفيذية وقواعد إجرائية ربط القرار فيها برئيس الوزراء مع هامش أبقى لرئيس الموساد ما يتيح له التنفيذ الإجرامي إذا كانت الطريدة في وضع يخشى إفلاتها من اليد إذا اتبعت الإجراءات.
اليوم عندما تقدم إسرائيل على ارتكاب جريمتها في اغتيال العالم المميز والنابغة السوري اللواء عزيز اسبر، إنما تتبع تلك الإستراتيجية الإجرامية يحدوها في ذلك أمران: الأول التعبير عن الإحباط في كل الآمال التي علقتها على العدوان على سورية طوال السنوات الماضية، وهاهي سورية تسجل انتصاراتها التراكمية بوجه العدوان وتؤكد أنها باقية في شكلها ودورها فاعلة في الإقليم كما كانت وأكثر مما كانت أيضا، والثاني توجيه رسالة للجيش العربي السوري بأنها لا تتقبل فكرة استمراره في تطوير سلاحه الصاروخي الذي يرعبها والذي عطل بعضا من أركان عقيدتها العسكرية.
لكن سورية التي تدرك ما أراده العدو من عملية الاغتيال الإجرامي التي أفقدت الجيش العربي السوري قامة كبيرة من رجال العلم والتصنيع الحربي، ورغم الخسارة تعرف كيف تمنع العدو الصهيوني من تحقيق أهدافه من عملية الاغتيال ومن ثم تعرف كيف تمضي قدما في تحقيق الانتصارات حتى اجتثاث الإرهاب كلياً من أرض الوطن وبتر الأيدي الإسرائيلية التي تحركه، كما أنها تعرف كيف تحصن مسيرتها الإنتاجية في كل سلاح يقلق إسرائيل ويعطل قدراتها العدوانية، فدرب العلم والإبداع لن تقفله إسرائيل في وجه سورية بجرائمها واغتيالاتها، وسورية ولادة.

عدد القراءات : 3394

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider