الأخبار |
روسيا: الناتو لم يستخلص العبر من أحداث يوغوسلافيا ما انعكس بوضوح في العراق وليبيا  مواطن مصري يلقي بنفسه في نهر النيل بسبب الخلافات العائلية  معلومات تفيد بفرار البغدادي وقيادات التنظيم إلى إدلب  وفاة امرأة جراء حريق بمبنى سكني في جرمانا  العراق.. القضاء على ثمانية إرهابيين خلال عملية في نينوى  المتحدث باسم الجامعة العربية: عودة سورية غير مدرج على جدول أعمال قمة تونس  سفّاح نيوزيلندا كان يعتزم مواصلة مجزرته في حضانة أطفال يملكها عرب!  رومانيا تنوي نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس  المنية توافي الممثل فواز جدوع أثناء تصويره مشهدا عن الموت  مباحثات لفتح المعابر والمنافذ الحدودية بين سورية والعراق  البرلمان المصري يرفض القرار الأمريكي بالاعتراف بـ "سيادة إسرائيل" على هضبة الجولان  البيان الختامي للقمة الثلاثية بين مصر والعراق والأردن: مكافحة الإرهاب وداعميه  مجلس الوزراء يقر الوثيقة الوطنية لتحديث بنية الخدمة العامة  5 ملايين توقيع لإلغاء اتفاقية "البريكست"  تركيا تفتح تحقيقا بعد شكاوى ضد بنك أمريكي "أطاح بعملتها"  القضاء العراقي يعلن تشكيل هيئة تحقيق خاصة في كارثة عبارة الموصل  زاخاروفا تدافع عن الجولان السوري وترد على بومبيو بشأن القرم  وزير الخارجية الأردني: النصر على "داعش" إنجاز مهم لكن لا يعني انتهاء تحدي الإرهاب  ألمانيا واليابان: موقفنا ثابت ولا نعترف بضم إسرائيل للجولان  خوري: مصلحة لبنان تقتضي تعزيز العلاقات مع سورية     

تحليل وآراء

2018-08-10 19:19:18  |  الأرشيف

وأصبح لـ«الجامعة العربية» صوت..! ..بقلم : هيا أحمد

من كان ليصدق أن الميت قد يحس..!، ومن كان ليصدق أن يسمع صوته صادحاً..! والميت هنا «الجامعة العربية» التي وللعجب بثت الحياة فيها بعد موتها الذي امتد لأكثر من سبع سنوات من عمر الخراب العربي، إذاً ما الحكاية؟.
الحكاية وللسخرية أن «الجامعة تساند السعودية في رفضها تدخل كندا في شؤونها الداخلية»..! بعدما انتقدت السفارة الكندية في الرياض الاعتقالات التعسفية التي يشنها النظام السعودي ضد النشطاء السلميين..«فحرام» أن يُنتَقَد مجرمو العصر من بني سعود, أما ماعدا ذلك «فمشرع ومحلل»!.
للمفارقة كان ولا يزال النظام السعودي عرّاب التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، دمّر اليمن «لإعادة الشرعية» التي من المفروض أنها شأن داخلي يمني محض, إن كانت شرعية أصلاً، وكانت له يد طولى في غزو «ناتو» لليبيا لا لشيء إنما لأن أمريكا تريد، أما في سورية فحدّث ولا حرج فقد دعم النظام السعودي الإرهاب وأوجده فكان الدمار والخراب والمجازر بحق المدنيين، وكذلك في العراق ولبنان وغيرها، وكل ذلك تحت أعين «الجامعة» وبرعايتها!.
«العراضة» التي أبدتها «الجامعة العبرية» طبيعية فهي خرجت من سياقها العربي الجامع منذ زمن بعيد وباتت فقط «جامعة» تديرها المنظومة الخليجية وتسيّرها المصالح الأمريكية – الإسرائيلية، وخرجت من عروبتها منذ تعليق عضوية سورية وتشريع العربدة الصهيونية في فلسطين وغيرها الكثير، لذلك فلا اليمن في قائمة الاهتمامات ليبحث أمره ولا ما يحدث لأطفاله يستدعي المشاعر الإنسانية كما أنه ليس نهب ثروات ليبيا مهماً ولا ما حدث من تكالب على سورية ذات أولوية، وفي فلسطين كيان محتل غاصب لكنه «صديق مقرب» بينما الشعب الفلسطيني «العدو», لذلك فإن رفع الصوت ليس ضرورياً أما التدخل في الشؤون السعودية «فهنا الكارثة» التي تستدعي «الهوشة» فهي خط أحمر طبعاً لكونها «البقرة الحلوب» لأمريكا.
استعراض «الجامعة» يدعو للاستهزاء حقاً ويذكرنا بأنها دمية تحركها أموال النفط والغاز ومشاريع التقسيم والتجزئة والشرذمة التي أتت بها أمريكا والغرب معها إلى بلداننا بما يخدم أولاً وأخيراً الكيان الصهيوني الغاصب، ويذكرنا أيضاً بأنها منصة للتدمير والتخريب دعماً للفوضى الأمريكية «الخلاقة»، وهي أبعد ما تكون عن دعم القضايا العربية.
عدد القراءات : 4285

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3477
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019