دمشق    19 / 11 / 2017
النيل يلفظ أنفاسه، والسيسي يحذِّر  الوهابيّة الفاشلة.. بقلم: نور نعمة  نجاة محمد بن سلمان من اغتيال  وكيل وزارة الدفاع في الامارات: علاقتنا باسرائيل تشبه (الأخوة)  السعودية تمنح المنطق القطري ذريعة التفوّق.. بقلم: روزانا رمال  البيت الأبيض: ترامب وماكرون يتفقان على محاربة إيران  مقتل 19 شخصا وإصابة 8 آخرين في حريق جنوبي بكين  قطر تعلن أنها "مستعدة جيدا" لمواجهة تحرك عسكري محتمل من قبل دول المقاطعة  اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة  مظاهرات في باريس احتجاجا على الإتجار بالبشر في ليبيا  دوتيرتي: آسف.. لا ترامب ولا غيره يستطيع إيقافي  تشكيلة المعارضة السورية المشاركة في "الرياض2"  ارتقاء شهداء وأضرار مادية جراء قصف المجموعات المسلحة مطحنة الوليد في ريف حمص بقذيفتين صاروخيتين  ميركل تخوض معركة تشكيل ائتلاف حكومي ينقذ زعامتها  زلزال يضرب قرب سواحل كاليدونيا الجديدة بالمحيط الهادئ  إقليم كردستان العراق يوافق على شروط الحكومة الاتحادية للتفاوض والمحكمة الاتحادية تنظر بدستورية استفتاء الإقليم  مشروع قرار جديد حول سورية في مجلس الأمن  تحرير مدينة البوكمال بالكامل من قبل الجيش العربي السوري وحلفائه  الولايات المتحدة تتخلى عن فصائل لـ"الجيش السوري الحر" بعد فشلها  

آدم وحواء

2017-07-17 06:39:39  |  الأرشيف

المرأة الجريئة في لباسها… هل هي “خارجة عن المجتمع” و “سهلة المنال”؟

دائماً ما يلتفت البعض إلى جسد المرأة، تحديداً من طريقة لباسها الذي يرتبط مباشرة بالبيئة التي تعيش فيها، ما يجعل البعض يطلق على مَن تتجرأ في لباسها صفة “الخارجة عن المجتمع” أو “سهلة المنال للرجل”، وأحياناً “الوقحة”.

كما تتعرض أكثر من غيرها لانتقادات الرجال وحتى من النساء أحياناً، ويبدعون في إطلاق الأحكام الظالمة عليها، الأمر الذي يستدعي التساؤل:

هل يمكن تقييم الفتاة حسب لباسها؟

قالت الدكتورة في علم النفس الإعلامي سهير السوداني لـ “فوشيا” إن أصحاب التفكير الضيق هم من يطلقون على الفتاة تلك الأحكام، فتقييم المرأة لا يكون على حساب لباسها بل لجوهرها.

بالمقابل، أشارت السوداني أن من تتجرأ في لباسها، غالباً تحتاج إلى نضج فكري، لكونها غير قادرة على قياس المسافات الفكرية والمكانية بينها وبين الناس بطريقة صحيحة، أو بحكم عمرها الصغير، لذلك تأخذ نمطاً واحداً وتسير عليه، ومن هنا، ينبغي إرشادها لتلبس ما يتناسب مع محيطها ولا تستفزه.

وقالت: “على كل فتاة أن تراعي من حولها، وتعتدل في لباسها، فـ “المايوه” مثلاً يتناسب مع البحر وليس مع الشارع، لذلك فإن اللباس الوسطي يرضيها ويرضي الجميع ولا يستفز الآخرين”.

مبيّنة أن الفتاة التي تخرج عن مألوف محيطها، يعتبرونها شخصية مستفزة، وقد تتعرض للإيذاء أو التحرش إما جنسياً أو بكلام مسيء، حتى لو كانت نظيفة من الداخل؛ إلا أنها لم تُسقط نظافتها الداخلية على مظهرها الخارجي.

هل يعتبر الرجل الفتاة الجريئة في لباسها “سهلة المنال”؟

وبحسب السوداني، إذا كان الرجل ضحلاً في تفكيره، فإنه يستسيغ الفتاة الجريئة في لباسها، نظراً لحكمه على مظهرها الخارجي أكثر من جوهرها، بينما يحكم على جوهرها أكثر من مظهرها، إذا كان تفكيره عميقاً، ولكن هذا لا يبيح أن يكون مظهرها منافياً للذوق العام في البيئة المحيطة.

لذلك، نصحت السوداني بأن تكون الفتاة مرِنة وقادرة على التكيف مع الآخر في محيطها وإن كان لا يشبهها، فمن غير المنطقي أن تتشبث بلباسها الجريء في المكان الذي يتطلب منها أن تغير فيه من نظام لباسها، وإن كان مخالفاً لما اعتادت عليه.

كما نصحت كل فتاة وامرأة بالقول: “لا تؤذي نفسكِ ولا تحرجي من حولكِ، وإذا أحببتِ الرجل الذي استطاع أن يكتشف جوهركِ فقدّريه بأن لا تحرِجيه”.
للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk

عدد القراءات : 3760

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider