الأخبار |
دراما كروية تقتل فرحة يونايتد وتهدي تشيلسي نقطة  سورية تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في منع اعتداءات “التحالف الدولي” ومعاقبة المعتدين  ليفانتي يُعمق جراح ريال مدريد  هل باتت رقبة ابن سلمان بين أيدي إردوغان؟  في اليوم الأول للانتخابات الأفغانية... عشرات القتلى والجرحى خلال 100 اعتداء  الهند.. ارتفاع حصيلة ضحايا حادث دهس القطار إلى 59 شخصا  بريطانيا تبحث "الخطوات المقبلة" بعد اعتراف السعودية بوفاة خاشقجي.. و\r"العفو الدولية": حيادية التحقيق "موضع شك" .. ومصر تثمن نتائج التحقيقات  تسوية وضع السيارات السورية العالقة في الأردن  لمواجهة العقوبات الأمريكية... إيران والهند يستخدمان الروبية والريال في مشروع مشترك  محافظة دمشق تقترح خروج الموظفين والطلاب بأوقات مختلفة لحل مشكلة المواصلات  الشركة العامة للمنتجات الحديدية: حاجة سورية في مرحلة الإعمار مليونا طن حديد سنوياً  5 خطوات تخفف معاناة النساء في سن اليأس!  الرضاعة الطبيعية قد تحمي البشرية من خطر كبير يضاهي الإرهاب!  طريقة جديدة لعلاج ارتفاع ضغط الدم  سورية تمنح الأولوية في إعادة الإعمار لكل من حارب الإرهاب معها  تسيبي ليفني: إسرائيل تجري مفاوضات غير مباشرة مع "حماس"  قيادة العمليات المشتركة العراقية: جهودنا باتجاه الحدود السورية حققت أهدافها  موسكو والدوحة: لا بديل للتسوية السياسية في سورية  ميلان مهدد بعقوبات قاسية من يويفا     

آدم وحواء

2018-02-13 03:54:27  |  الأرشيف

كيف تدربين نفسكِ على فن احتواء الأخطاء والتحكّم بها؟

واحدة من النظريات التربوية الحديثة التي يجري تعليمها للفتيات المقبلات على الزواج، هي تدريبهنّ على “التعامل مع الأخطاء” التي يقعنَ فيها بالحياة الزوجية، فضلاً عن تعليم هذه الدروس للأبناء لينشأوا عليها ويعيشوا حياتهم بدرجة من الاستقلالية والرضا عن النفس، أكثر من التي نشأت وتربّت عليها الأمهات في جيلهنّ السابق.
تحرّري من الخوف
النظرية التربوية كما يعرضها موقع “ذي كلاسيك فامنن وومن” تقوم أساساً على مبدأ: “لا تخافي من أن تخطئي، وبدلاً من أن تمضي وقتكِ وأنتِ تحاولين تجنب الأخطاء، تعلمي كيف تستوعبين الخطأ وتعالجينه بهدوء؛ ففي ذلك اختصار للوقت وتقليل للكآبة، وتعظيم للثقة بالنفس والرضا الدائم”.
الدراسة السيكولوجية التي جاءت بعنوان مختصر يقول: “هكذا تصنعينَ الأخطاء”، تنطلق من حقائق إنسانية مسلّم بها وهي أن كلنا نخطئ، وكلنا نكرّر الأخطاء ومن ثم نتعلم منها”.
وتضيف الدراسة أن الفرق بين فتاة وأخرى في هذا الموضوع هو درجة الثقة بالنفس؛ فالبعض يتصرف كملكات لا يخشينَ اقتراف الخطأ لأنهنّ يجدنَ من ينصحهنّ، ومن يدلّهنّ على الصواب. أما الأخريات فإنهنّ يمضينَ حياتهنّ مرعوبات من هواجس الوقوع في الخطأ، فيجدنَ أنفسهنّ في سلسلة لا تنقطع من مشاعر الغضب والكآبة التي ينقلنَها لأطفالهنّ.
وتنسب الدراسة النفسية إلى الإعلامية الأمريكية الأشهر أوبرا وينفري، قولها: إن أفضل ما يمكن أن تتعلمه الفتاة في مقتبل عمرها هو أن تتدرب على احتواء أخطائها والاستجابة لها بالهدوء والتعقل لكي تتجاوزها بأقل ثمن نفسي ممكن.
الاعتذار الصادق الواثق
الخطوة الأولى التي تنصح بها الدراسة هي أن تدرك الفتاة بأن الخطأ طبع بشري إنساني، وأن تدرّب نفسها على أن لا تشعر بالأسى أو الإثم العميق إذا حصل الخطأ من طرفها أو من زوجها أو أبنائها. المهم أن يتم الاعتذار فوراً وبصدق، بحيث لا يترك الغلط نتائج صعبة على النفس وعلى الآخرين من حولنا.
الثقة بالنفس والاستقلالية
وتشير الدراسة إلى أن الإحساس بالخطأ، والاعتذار الفوري عنه، يمنح المرأة ثقة داخلية وقوة شخصية؛ فهذا من شأنه أن يشحنها بقوة شخصية متجددة تعزز استقلاليتها وتحرّر عقلها من الخضوع لدورات متصلة من التوتر والإحساس بالذنب والتشكيك.
وتنتهي الدراسة إلى أن الفتاة التي تتقن هذه النظرية وتنشرها في بيتها وتعلمها لأطفالها، تضمن لحياتها أن لا تكون محكومة لمشاعر الندم المتجددة، كما تضمن لنفسها ولمن حولها بأن يحتكموا دوماً لمبدأ الإخلاص والثقة بالنفس، وهي المبادئ التي تُحدث فرقاً نوعياً في الأجيال.
 
 
عدد القراءات : 3776

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3377
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018