دمشق    23 / 02 / 2018
مناورات إسرائيلية أمريكية تحاكي حربا شاملة وهجوما بالصواريخ من جميع الجهات  واشنطن تهدد بضرب الجيش السوري مجددا  واشنطن تُرسِلُ دُفعةً جديدةً من التعزيزاتِ العسكريّةِ لقوّات "قسد"  عباس يؤكد أن نتائج فحوصاته في أمريكا مطمئنة  الغوطة الشرقية والتحريض بالدم.. بقلم: حسن عبد الله  قيد التحقيق الحكومي.. سيارات فخمة حديثة في شوارع دمشق؟!  كازاخستان تطالب خلال جلسة مجلس الأمن حول سورية بتطبيق اتفاقات أستانا بدقة  وزير الخارجية التركي: على روسيا وإيران إبداء الحرص على وقف إطلاق النار  هدنة مرتقبة لمدة 4ايام بالغوطة.. وقف القتال بدءا من منتصف الليلة  استشهاد مدني وإصابة 15 آخرين نتيجة اعتداء المجموعات المسلحة بالقذائف على أحياء سكنية بدمشق ودرعا.. والجيش يرد على مصدرها  ماكرون وميركل يحثان بوتين على دعم مبادرة أممية للهدنة في الغوطة الشرقية  معارضون سوريون: عسكريون أمريكيون يستعدون لنقل عناصر "داعش" إلى الغوطة الشرقية  الشرطة الصومالية: وقوع انفجارين ورشقات نارية قرب القصر الرئاسي في مقديشو  الغوطة الشرقيّة.. من المنافسة على "القصر" إلى صراع البقاء  المحلل الأمريكي "جيم لوب": "ترامب" انتهك العديد من الخطوط الحمراء  صواريخ مدمرة تستهدف العاصمة دمشق مخلفة دمارا كبيرا  دراسة جديدة: 94 في المئة من النساء الامريكيات تعرضن للاعتداء الجنسي والتحرش  الجيش السوري يتسلم "تل رفعت" من قوات الحماية الكردية  ترامب: إدارتي من أنجح الإدارات في تاريخ الرئاسة الأمريكية  رئيس مجلس الأمن الدولي: في طريقنا للتوافق حول وقف إطلاق النار في سورية  

آدم وحواء

2018-02-13 03:54:27  |  الأرشيف

كيف تدربين نفسكِ على فن احتواء الأخطاء والتحكّم بها؟

واحدة من النظريات التربوية الحديثة التي يجري تعليمها للفتيات المقبلات على الزواج، هي تدريبهنّ على “التعامل مع الأخطاء” التي يقعنَ فيها بالحياة الزوجية، فضلاً عن تعليم هذه الدروس للأبناء لينشأوا عليها ويعيشوا حياتهم بدرجة من الاستقلالية والرضا عن النفس، أكثر من التي نشأت وتربّت عليها الأمهات في جيلهنّ السابق.
تحرّري من الخوف
النظرية التربوية كما يعرضها موقع “ذي كلاسيك فامنن وومن” تقوم أساساً على مبدأ: “لا تخافي من أن تخطئي، وبدلاً من أن تمضي وقتكِ وأنتِ تحاولين تجنب الأخطاء، تعلمي كيف تستوعبين الخطأ وتعالجينه بهدوء؛ ففي ذلك اختصار للوقت وتقليل للكآبة، وتعظيم للثقة بالنفس والرضا الدائم”.
الدراسة السيكولوجية التي جاءت بعنوان مختصر يقول: “هكذا تصنعينَ الأخطاء”، تنطلق من حقائق إنسانية مسلّم بها وهي أن كلنا نخطئ، وكلنا نكرّر الأخطاء ومن ثم نتعلم منها”.
وتضيف الدراسة أن الفرق بين فتاة وأخرى في هذا الموضوع هو درجة الثقة بالنفس؛ فالبعض يتصرف كملكات لا يخشينَ اقتراف الخطأ لأنهنّ يجدنَ من ينصحهنّ، ومن يدلّهنّ على الصواب. أما الأخريات فإنهنّ يمضينَ حياتهنّ مرعوبات من هواجس الوقوع في الخطأ، فيجدنَ أنفسهنّ في سلسلة لا تنقطع من مشاعر الغضب والكآبة التي ينقلنَها لأطفالهنّ.
وتنسب الدراسة النفسية إلى الإعلامية الأمريكية الأشهر أوبرا وينفري، قولها: إن أفضل ما يمكن أن تتعلمه الفتاة في مقتبل عمرها هو أن تتدرب على احتواء أخطائها والاستجابة لها بالهدوء والتعقل لكي تتجاوزها بأقل ثمن نفسي ممكن.
الاعتذار الصادق الواثق
الخطوة الأولى التي تنصح بها الدراسة هي أن تدرك الفتاة بأن الخطأ طبع بشري إنساني، وأن تدرّب نفسها على أن لا تشعر بالأسى أو الإثم العميق إذا حصل الخطأ من طرفها أو من زوجها أو أبنائها. المهم أن يتم الاعتذار فوراً وبصدق، بحيث لا يترك الغلط نتائج صعبة على النفس وعلى الآخرين من حولنا.
الثقة بالنفس والاستقلالية
وتشير الدراسة إلى أن الإحساس بالخطأ، والاعتذار الفوري عنه، يمنح المرأة ثقة داخلية وقوة شخصية؛ فهذا من شأنه أن يشحنها بقوة شخصية متجددة تعزز استقلاليتها وتحرّر عقلها من الخضوع لدورات متصلة من التوتر والإحساس بالذنب والتشكيك.
وتنتهي الدراسة إلى أن الفتاة التي تتقن هذه النظرية وتنشرها في بيتها وتعلمها لأطفالها، تضمن لحياتها أن لا تكون محكومة لمشاعر الندم المتجددة، كما تضمن لنفسها ولمن حولها بأن يحتكموا دوماً لمبدأ الإخلاص والثقة بالنفس، وهي المبادئ التي تُحدث فرقاً نوعياً في الأجيال.
 
 
عدد القراءات : 3457

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider