دمشق    21 / 06 / 2018
محمد بن سلمان و صهر ترامب كوشنر يبحثان التسوية بين إسرائيل وفلسطين  رئيس جنوب السودان يلتقي زعيم المتمردين لإنهاء الحرب الأهلية في البلاد  اعتراف إسرائيلي جديد بفشل "القبة الحديدية"  ترامب يتخذ أمرا تنفيذيا جديدا بشأن "عائلات المهاجرين"  وسط احتدام المعركة... عبد الملك الحوثي يكشف عن "عرض جديد"  موسكو: "ثلاثية أستانا" أكدت للمبعوث الدولي سعيها لإطلاق اللجنة الدستورية السورية  مونديال2018: كوستا يقود إسبانيا لفوز صعب على إيران  "أنصار الله" يستعيدون موقعين جنوب الحديدة ويعطبون 6 آليات  ترامب يوقع مرسوما بإنهاء فصل عائلات المهاجرين  واشنطن: لروسيا وإيران دور هام في إعادة الاستقرار إلى أفغانستان  قريباً.. انتاج سيارات كهربائية و هجينة في سورية  الكهرباء تستبدل موظفي التأشيرات الفاسدين بمؤشرات آلية.. 3 ملايين عداد قريباً  في الهجرة النساء يتفوقن على الرجال.. أول تقرير رسمي عن عدد المهاجرين السوريين خلال الأزمة:  موسكو: خروج واشنطن من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تجاهل لهيئة الأمم المتحدة  الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لتوفير الظروف الملائمة لعودة المسيحيين إلى العراق وسورية  الاتحاد الأوروبي يقر رسوما إضافية على بعض الواردات الأمريكية  الجيش التركي يعلن مقتل 10 مقاتلين أكراد في غارات جوية على شمال العراق  مونديال 2018: سواريز يطيح بالسعودية ومصر من المونديال  الجيش يحرر مساحة تزيد على 4500 كم مربع من البادية السورية بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “داعش”-فيديو  

أخبار سورية

2018-03-13 13:17:20  |  الأرشيف

السفير آلا: مجلس حقوق الإنسان مستمر بتجاهل جرائم "التحالف الدولي" في الرقة والعدوان التركي على عفرين

أكد مندوب سورية الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير حسام الدين آلا أن التقرير المعروض على لجنة حقوق الانسان حول سورية حافل بالتناقضات والمعلومات المفبركة ويفتقد للمصداقية ويتلاعب كما سابقيه بالتوصيف القانوني للأحداث مبيناً أن تقارير لجنة التحقيق الدولية تستمر في كونها أداة رئيسية في الحملات السياسية التي تصر على تشويه الحقائق وتمارس التضليل وتنشر الأكاذيب.
 
وقال السفير آلا خلال جلسة لمجلس حقوق الانسان: تم تنظيم ثلاثة اجتماعات حول الوضع في سورية خلال أسبوع واحد تم فرضها على جدول الأعمال بذرائع مختلفة حيث افتعلت بريطانيا مبررات واهية الاسبوع الماضي لعقد جلسة وتمرير قرار ضد سورية واشرفت على تفاصيل المسرحية وعلى اختيار مشاركين من لون واحد في الندوة التي شهدتها هذه القاعة صباح اليوم بهدف تشويه صورة الحكومة السورية اضافة الى هذه الجلسة التي تمهد لاعتماد قرار بريطاني آخر يجدد الولاية المسيسة للجنة التحقيق الدولية ويحدد مسار عملها.
 
ولفت السفير آلا إلى أن السلوك الذي تتبناه بريطانيا بالنيابة عن الولايات المتحدة وحلفائها يتكرر ويثير تساؤلات حول مصداقية دور المجلس في ظل تسخير آليات الأمم المتحدة وتحويلها إلى شاهد زور لخدمة أهداف حفنة من الدول.
 
وأوضح السفير آلا أنه من المؤسف أن تقارير لجنة التحقيق الدولية تستمر في كونها أداة رئيسية في هذه الحملات السياسية بعيداً عن معايير المهنية والنزاهة المفترض ان تحكم عملها وبذلك تتحول جلسة ما يسمى بالحوار التفاعلي مع اللجنة المذكورة إلى حوار عقيم أدواته تقارير مسيسة تفتقر للقانون والمنطق يعاد تدويرها في كل جلسة وبيانات سياسية تصر على تشويه الحقائق وتمارس التضليل وتنشر الأكاذيب.
 
وأضاف السفير آلا أن انتقاداتنا الموجهة إلى اللجنة وإلى طرائق عملها تنطلق من الخلل الهيكلي الذي يحكم ولايتها ومنهجية عملها التي لا يمكن الركون لموثوقيتها وقانونيتها ومن استناد مصادر معلوماتها لأطراف غير محايدة ودول لا تخفي عداءها لسورية بدليل الأرقام غير الواقعية التي أطلقها رئيس اللجنة باولو بينيرو في بيانه صباح اليوم.
 
وقال السفير آلا: إن التقرير المعروض عليكم حافل بالتناقضات المثيرة للسخرية مثل الاتهامات التي ترد في ملحق التقرير حول مسؤولية القوات الحكومية عن حوادث استخدام مزعوم للسلاح الكيميائي في بعض مناطق الغوطة رغم إقرار اللجنة بعدم قدرتها على تأكيد تلك الادعاءات أو تحديد نوعية المواد المستخدمة أو وسيلة إيصالها وكذلك استناد اللجنة إلى صور مجهولة المصدر جلبها شهود مجهولون لاتهام القوات الحكومية باستخدام القنابل العنقودية.
 
وبين السفير آلا أن السياق السياسي الذي تصر اللجنة على إقحامه في تقاريرها يكشف موقفاً مسبقاً من الاحداث في سورية ويتبنى روايات مضللة ويتجاهل اعترافات مسؤولين سعوديين وقطريين حول تورطهم بدعم الإرهاب منذ اليوم الأول للأحداث.
 
وشدد السفير آلا على أن هذا التقرير المفترض به الاستقلالية والحياد يتلاعب كما سابقيه بالتوصيف القانوني للأحداث ويتجاهل جرائم الجماعات الإرهابية التي تستهدف الأحياء السكنية بالقصف العشوائي وتحجب المساعدات الإنسانية عن المدنيين وتفرض الحصار عليهم من داخل المناطق التي تسيطر عليها وتتخذهم دروعا بشرية ويتخاذل عن إدانة جرائم التحالف الأمريكي المارق على الشرعية ضد المدنيين وقصفه المتعمد للبنى التحتية في سورية.
 
وأشار السفير آلا إلى أن هذا التقرير يفتقد المصداقية عندما يتهرب من توصيف غارة أمريكية استهدفت مدرسة تستخدم كمركز لإيواء النازحين في ريف  الرقة أودت بحياة 150 مدنياً باعتبارها جريمة حرب وعندما يقدم سرداً لقصف جوي أمريكي أدى لمقتل 30 مدنياً في مدينة الرقة دون توصيف قانوني لتلك الجريمة أو تسمية الطرف المسؤول عنها موضحاً أن المثير للسخرية هو أن اللجنة التي تتقاعس عن توثيق تلك الجرائم والتحقيق فيها توصي مرتكبيها الأمريكيين بالتحقيق.
 
ولفت السفير آلا الى أن الغارات الجوية الأمريكية دمرت مدينة الرقة بذريعة مكافحة تنظيم "داعش" الارهابي لكن التقرير الذي يقر بهذه الحقيقة وبأن القصف أدى لمقتل آلاف المدنيين وشرد عشرات الآلاف يكتفي بتقديم وصف سردي أيضاً لما حدث دون تحقيق ودون توصيف قانوني.
 
وقال السفير آلا رغم أن العدوان التركي الهمجي على مدينة عفرين وقراها تسبب بمقتل وإصابة مئات المدنيين اغلبهم من النساء والأطفال ودمر بشكل متعمد الممتلكات والبنى التحتية وأدى الى تهجير قسري لعشرات الآلاف من السكان من بيوتهم فإن اللجنة لا تمتلك معلومات عن العدوان التركي حسبما ذكر رئيسها في مؤتمره الصحفي الأسبوع الماضي متسائلاً: أي مصداقية تتوقعها اللجنة في ظل هذا التلاعب.
 
وأكد السفير آلا التزام الحكومة السورية بالقوانين الدولية والوطنية التي توجب عليها مسؤولية ضمان أمن وسلامة مواطنيها وإعادة الاستقرار لبلدها ورفضها الاتهامات المسيسة التي يتبناها التقرير استنادا لشهود زور ومصادر ترتبط بالجماعات الإرهابية من قبيل "منظمة الخوذ البيضاء" مبيناً أن الحكومة السورية تعتبر تلك الاتهامات دليلاً على غياب المهنية عن العاملين على إعداد التقارير وعدم قدرتهم على التعامل مع الواقع في سورية بموضوعية وحياد.
 
وأضاف السفير آلا ان الحكومة السورية تعتبر دعوات اللجنة المرفوضة لإحالة الوضع في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية وما يسمى بالولاية القضائية العالمية تجاوزاً لصلاحيتها وتجدد التأكيد على موقفها الذي تم إبلاغه للأمين العام بخصوص العيوب القانونية التي شابت القرار71 - 248 المتعلق بما يسمى الآلية الدولية للتحقيق والمساءلة .
 
كما أكد السفير آلا رفض الحكومة السورية محاولات اللجنة التدخل بموضوع الحل السياسي بطريقة تتجاوز دورها وصلاحية الجهاز الذي أنشأها لافتاً إلى أن الحكومة السورية تشدد أيضاً على ان التخفيف من وطأة المعاناة الانسانية يبدأ بوقف تجاهل انتهاك الاجراءات القسرية الاحادية المفروضة على الشعب السوري وأوضاعه المعيشية والاقرار بالدور الأساسي لمكافحة الإرهاب باعتباره العامل الاساسي للنزوح القسري.
عدد القراءات : 3492

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider