دمشق    23 / 06 / 2018
الجنوب السوري: خيارا الاتفاق والمواجهة العسكرية  فلسطين و«صفقة القرن»: الإعلان بات وشيكاًَ  «أوبك» تقرّ سياسة الإنتاج الجديدة: «تسوية» تمرّر زيادة معتدلة  انتخابات الغد: مصير «تركيا أردوغان»..بقلم: حسني محلي  البعثة السورية تخطف الأضواء في حفل افتتاح دورة المتوسط والفارس المتالق أحمد حمشو يرفع العلم السوري  الجيش الذي لا يُقهر؟!.. بقلم: زياد حافظ  مسلحو درعا يرفضون التسوية.. اغتيالاتٌ بحق أعضاء لجان المصالحة  كيف سيواجه الأميركيون عملية تحرير الجنوب السوري؟.. بقلم: شارل أبي نادر  كرة الثلج تتدحرج: حرب جديدة على غزة؟  تونس ترفع أسعار الوقود للمرة الثالثة هذا العام‭ ‬  بوليفيا تصادر حوالي 174 طنا من المخدرات منذ بداية العام  ظريف يعلن في مقال قائمة ببعض مطالب إيران من أميركا  هذه الدول قد تؤيد رفع العقوبات الأوروبية عن روسيا!  أول جولة تفقدية لرئيس الوزراء المصري الجديد  مساعدات روسية لأهالي كفربطنا في غوطة دمشق الشرقية  الدفاع الروسية: مسلحو جبهة النصرة يهاجمون مواقع للجيش السوري في منطقة خفض التصعيد الجنوبية  إيطاليا مستاءة من مالطا لرفضها استقبال سفينة مهاجرين والأخيرة ترد  البنتاغون يعلق مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية  قتلى وجرحى في محاولة لاغتيال رئيس وزراء إثيوبيا الجديد  حريق في مستودع للأدوات الصحية بحي العمارة وفرق الإطفاء تعمل على إخماده  

شاعرات وشعراء

2018-05-16 20:33:36  |  الأرشيف

قصائد وطنية ووجدانية في أمسية شعرية بثقافي الحسكة

تنوعت مواضيع القصائد التي ألقاها عدد من الشعراء من أبناء محافظة الحسكة في الأمسية الشعرية التي أقامها اليوم فرع اتحاد الطلبة في المركز الثقافي العربي بالمدينة ما بين الوطنية والرثائية والوجدانية وفق نمطي الشعر الشعبي والفصيح.
 
وافتتحت الأمسية بقصيدة “اشمخ شموخ النخل” للشاعرة مريم الرمو التي ضمنتها معاني الفخر والاعتزاز بصمود الشعب السوري والتفافه حول جيشنا الباسل الذي سطر بدماء أبطاله أروع ملاحم الخلود في سفر التاريخ والتي أزهرت نصرا مؤزرا على الإرهاب وداعميه.
 
أما الشاعر صالح العلي فأكد في قصيدته “سورية الحضارة” أن منارة العلم والمعرفة والحضارة التي شع نورها من أرض سورية للعالم أجمع منذ فجر التاريخ ستبقى متألقة مهما حاول إخمادها دعاة القتل والجهل والظلام.
 
كما ألقى كل من الشعراء ولاء الزبيدي قصيدة “ها وطنا” وعلي عبادي قصيدة “حكاية فخر” ومحمد الندى قصيدة “السبع العجاف” واسماعيل الحصن “أم الشهيد” وكان محور مواضيع هذه القصائد نصر الوطن والفخر بالشهادة والشهيد والاعتزاز براية الوطن التي ستبقى خفاقة في سماء العز والكرامة والإباء رغم كيد المعتدين ومحاولاتهم الفاشلة على مدى سني الحرب على الإرهاب النيل من صمودنا ووحدتنا وتمسكنا بتراب وطننا.
 
واختتمت الأمسية بقصيدة “يا خابور” للشاعر أحمد الجرجيس التي كانت بوح نفس عن ذكريات جميلة معلقة بنهر الخير والعطاء نهر الخابور وبقصيدة “تقارب” للشاعر عامر العمر التي صور فيها بإحساس مرهف لهفة المنتظر عودة الغائب.
 
يذكر أن فرع اتحاد الطلبة كان قد أقام في المركز الثقافي العربي بمدينة الحسكة يوم أمس الأول معرضا للتصوير الضوئي بعنوان “خطوة أولى” شارك فيه 60 شابا وشابة.
عدد القراءات : 1660

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider