الأخبار |
أكثر من 18 مليون إصابة في العالم: منظمة الصحة تقلّل من أهمية اللقاحات المرتقبة  الصين.. عين واشنطن على «تيك توك»: الحظر التامّ أو مشاركة المُلكية!  أضرار مادية جراء عدوان إسرائيلي على بعض نقاطنا باتجاه القنيطرة  بولتون: ترامب قد يخرج الولايات المتحدة من الناتو إن تمت إعادة انتخابه  تقرير أممي: كوريا الشمالية قد تكون طورت أجهزة نووية لصواريخها الباليستية  صناعة النسيج تنوء تحت ارتفاع التكلفة.. والألبسة تخرج من حسابات المواطنين!  انفلونزا الفساد …!!.. بقلم: هناء غانم  كورونا لم يمنع ازدحامه.. ما هو المطار الأكثر نشاطًا حول العالم؟  أسعار الفروج تطير .. المتهم “الأعلاف” والمستفيد تجار السوق .. والخاسر المربي والمستهلك  30 يوماً لتنفيذ «اتفاق الرياض»: حكومة «التحالف» الرابعة على خطى سابقاتها  مليارديرات في أميركا يتخلون عنه.. ترامب يخسر دعماً مالياً مهماً لإعادة انتخابه  بينها مصر وسورية... الكويت تضع شرطا لاستقبال مواطني الدول "عالية الخطورة الوبائية"  الولايات المتحدة تعول على اتفاق مع روسيا والصين للحد من جميع الأسلحة النووية  الهند تطالب الصين بانسحاب كامل للقوات من لاداخ  باريس تدعو لفرض عقوبات مالية على الدول الأوروبية التي تنتهك حقوق الإنسان     

مال واعمال

2020-07-03 04:21:36  |  الأرشيف

“التجارة الداخلية”.. هل تشبع الناس كلاماً أم طحيناً؟!

آصف إبراهيم
 
لن نصدق  ما تعدنا به وزارة التجارة الداخلية من خلال تصريحات مسؤوليها اليومية التي يخبروننا فيها عن توفر المواد الغذائية المقننة والمدعومة في صالاتها الموزعة في كل مكان، وعن حضورها القوي في السوق، وتدخلها الإيجابي، الذي سوف يجنب المواطن الذي دخله لا يتعدى ثمن ثلاثة كغ لحمة، أو بنطلونين متوسطي الجودة، يجنبه خطر المجاعة الذي تعدنا به تقارير المنظمات الدولية المعنية بدراسة حالنا وأحوالنا.
 
تصريحات يومية تجعل المواطن يتسمر يومياً على أبواب صالات التجارة الداخلية، ليعود بعد الظهر بخفي حنين، غبرة وقلة واجب، كما يردد بعضهم.
 
لكن مدير فرع السورية للتجارة بحمص عماد ندور يكذب ما تراه أعيننا وتسمعه آذاننا، ويؤكد أن المواد المقننة والمدعومة توزع يومياً على الصالات، لكنها تفقد خلال ثلاث ثواني، والثواني هنا  يقولها مجازاً، لكنها على أرض الواقع حقيقة، وعندما تسأله أين تذهب في ثلاث ثواني؟ يقول: تباع طبعا!! ولمن..؟ يجيب: للناس!! .. وهو محق في ذلك فهي تباع للناس، لكن لأي ناس!؟ هنا السؤال، لكنه لن يملك الجواب طالما يجلس في مكتبه يستمتع بهواء المكيف البارد الذي لن يتيح له متعة الاستمتاع بهجير الشمس الذي يلهب وجوه الناس المتشبثة ببعضها البعض على أبواب الصالات غير عابئين بكوفيد-19 ، هؤلاء الذين ينقادون وراء تصريحات جوفاء لا تفسير لها سوى الاستخفاف بحاجاتهم بعد أن سقطت عن موائدهم مواد غذائية كثيرة.
 
إحدى السيدات صاحت غاضبة ومقهورة بوجه السيد ندور: لماذا المواد المدعومة تذهب لبعض الناس بكميات تفوق الحد المسموح به؟ طلب إليها توثيق هكذا حالة بالصور، وإلا هو غير معني بأي كلام تقوله رغم وجعها أمام أفواه صغيرة تنتظر  ما تعدّه في مائدتها القادمة.
 
فكرة توزيع المواد المقننة عبر معتمدي الخبز المتحمس إليها السيد المدير الفرعي، مازالت في طور الورق والموافقات والتواقيع، رغم يأس المعتمدين من جدية ما يسمعونه من وعود، حتى أن بعضهم أعاد الأموال التي جمعها من الناس لشراء السكر والرز المفقود من المؤسسة، لأنه ملّ الوعود الواهية التي اضطرته للكذب على هؤلاء الموعودين مراراً وتكراراً.
 
المشكلة بالنسبة للكثير من الناس ليست في خلو صالات السورية للتجارة من المواد الاستهلاكية، بقدر معاناتهم من تصاريح ووعود يومية لا يرون فيها سوى جعجعة تصم الآذان بلا طحين يسر العيون.. ويسكن وجع البطون!
 
حتى السيد ندور نفسه، عندما سألته عن تصريح نسب لوزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك يعد فيه الناس بإضافة زيت القطن والشاي إلى البطاقة الذكية خلال عشرة أيام، استغرب الأمر وقال: قرأته في الإعلام فقط كما قرأته أنت!!
 
إلى هنا، بات من الضروري والملح محاسبة أي مسؤول يقول كلاماً لا يفعله، لأنهم لو يفعلون عشرة بالمئة مما يقولون لكنّا بأحسن حال، لكنّهم لا يفعلون ولا يصمتون!!
عدد القراءات : 664

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020