الأخبار العاجلة
  الأخبار |
توقيع اتفاق حول نقل الكهرباء بين مصر واليونان وقبرص  لتبرير استمرار وجود القوات الأميركية المحتلة … «التحالف الدولي»: داعش ما يزال يشكل تهديداً في سورية والعراق!  الصحفيون ينتخبون مجلسهم والزميل هني الحمدان يتصدر الأصوات … اجتماع اليوم في القيادة المركزية للحزب فهل نشهد وجوهاً جديدة تلبي الآمال؟  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة  هوامش ربح الألبسة كبيرة وغير مضبوطة … عقلية التجار «بأي سعر فيك تبيع بيع»  موسكو وطهران تدينان التفجير الإرهابي: لن يقوض عزيمة سورية في مكافحة الإرهاب  مؤتمر الصحفيين ..المشكلة فينا ..!!.. بقلم: يونس خلف  زلزال في البحر المتوسط شعر به سكان مصر ولبنان وسورية وتركيا  إعلام إسرائيلي: خطاب نصر الله أمس من أهم الخطابات في السنوات الأخيرة  سقوط "رؤوس داعش".. كيف يؤثر على الإرهاب في العراق؟  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  الديمقراطية والرأسمالية  بايدن يحاول لمّ شمل «الديمقراطيين»: السعي لتنفيذ خطته قبل نفاد الوقت  المالكي والصدر على خطّ الصدع: معركة رئاسة الحكومة تنطلق  تحديات أفريقية جديدة بعد نهاية «برخان».. بقلم: د. أيمن سمير     

مال واعمال

2020-09-19 04:00:08  |  الأرشيف

مع فتح “حنفية” القروض.. طمع الصناعيين وظف أموالهم في أنشطة مخفية.. وترك ملف التعثر وسيلة ضغط

 فاتن شنان
لاشك أن أولوية منح القروض تتعلق بالإنتاج بشقيه الزراعي والصناعي، بالتوازي مع إيقاف الحسابات الجارية والتسهيلات الدوارة في هذه الفترة تحديداً، هذا ما أكده مدير عام المصرف الصناعي الدكتور عمر سيدي في حديثه حول قرار تعميم استئناف القروض الصادر عن المصرف المركزي مؤخراً، معتبراً تحديد سقف القروض العقارية بـ 400 مليون والمشاريع الصغيرة بـ 500 مليون هو التزام بضرورة التوجّه إلى النشاط الزراعي والصناعي والربط فيما بينهما، ودعم المشاريع الصغيرة التي تعدّ رافعة الاقتصاد في المرحلة القادمة التي قد تمتد لعقدين كاملين، لتأسيس بنية للاقتصاد الوطني، وذلك لكون الظرف الحالي لا يسمح بمنح قروض وتسهيلات ضخمة للمنشآت الكبيرة، إذ يمكنها العمل بالحدود الدنيا وضمن إمكانياتها المتاحة، إلا أن قرار العودة لم يكن بالشكل المأمول كون سيولة المصارف عالية، ومن المفترض أن تنساب قنواتها باتجاه تحقيق توسّع جغرافي وتنوع بالأنشطة المراد تمويلها.
خفايا الواقع..
وشدّد سيدي على صوابية القرار بعدم منح أية تسهيلات لأصحاب القروض المتعثرة، جازماً يأن المنح مرة أخرى يشكل حكماً بداية لتعثر جديد، ولاسيما أن لدى الصناعيين حلولاً عدة منها البيع أو التشاركية مع شركاء ذوي ملاءات مالية لتسوية أوضاعهم وجدولة ديونهم، ومن ثم التوجّه للتموّل من المصارف مرة أخرى بملف نظيف وضمانات جديدة تحفظ حقوق المصرف، كون المنشآت المتعثرة، سواء التي تضرّرت بفعل الأزمة أو سوء الإدارة، بحاجة لتمويل كبير من الأجدى توجيهه لمنشآت جديدة ومضمونة قادرة على تنشيط الإنتاج الوطني؛ وبحسب قناعته الشخصية ومعرفته لخفايا الصناعيين بيّن أن معظم المتعثرين يمتلكون الأموال اللازمة لإعادة الإقلاع ولكنهم يستغلون ملف تعثرهم للضغط على الحكومة للحصول على تمويل جديد، بينما يوظفون أموالهم بأنشطة اقتصادية أخرى مخفية، محاولين استغلال المرونة ورغبة الحكومة بإعادة عجلة الإنتاج، وصولاً إلى المطالبة بقروض بفائدة صفرية، متجاهلين قانون المصارف الذي يُلزم بتحقيق عوائد تغطي نفقاتها وفوائد ودائعها، وساق دليلاً على عدم رغبة الصناعيين بالاستفادة من المزايا المقدمة ضمن برنامج دعم الفائدة الذي أقرّته وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بعدم تقدم أي صناعي بطلب تمويل ضمنه، حيث لم يرد إلى المصرف لغاية اليوم أي طلب، وعددها في المصارف العامة يكاد يكون محدوداً جداً.
هناك حلول…
يبقى الحل الوحيد لهذا الملف –من وجهة نظر مدير عام الصناعي- هو المقترح المتضمن إضفاء بعض التعديلات على القانون 26 لعام 2015 والذي تمّت مناقشته سابقاً مع المصرف المركزي لكنه إلى اليوم لم ير النور، لتشجيع المتعثرين على السداد، وذلك بالإعفاء من فوائد التأخير المتراكمة على أصل القرض، إذ تبلغ قيمة القروض المتعثرة نحو 30 ملياراً، 60% منه أصل الدين والنسبة المتبقية غرامات وفوائد، وبالتالي فإن المصرف استطاع تحصيل نسبة من القروض ضمن القانون القديم ويُقدّر تحصيل المصرف خلال العام الحالي بنحو مليارين، ولكن من لم يستطع التسديد ضمن تلك الشروط، فبالضرورة يحتاج إلى مزايا ومرونة أكبر لمعالجة ملفه وتسديد قروضه.
البعث
عدد القراءات : 5641

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021