الأخبار |
قتلى وجرحى في ضربة بصاروخ HIMARS أوكراني لحافلة مدنية في خيرسون  عقوبات أميركية على إيران تطاول وزيري الداخلية والاتصالات  أكاديمي إماراتي: على أمريكا أن تدرك أن هناك خليجا جديدا  10 آلاف ليرة سورية مصروف التلميذ يومياً… والأسرة تحتاج 3 ملايين ليرة شهرياً  لماذا يهدّد الروس العالم بالسّلاح النووي؟  دراسة مناخية تتوقع حدوث جفاف في نصف الكرة الشمالي كل 20 عاماً  تعب وإرهاق وضغوط قراءة وواجبات منزلية.. ماذا أفعل لإعادة طفلي إلى إلى إيقاع المدرسة؟  الكرملين: تصريح زيلينسكي دعوة صريحة لإشعال حرب عالمية  بايدن: بوتين "لا يمزح" بشأن الأسلحة النووية التكتيكية  كوريا الشمالية تطلق صاروخين بالستيين جديدين باتجاه الأراضي اليابانية  تدني عدد الأطباء النفسيين يدفع “الصحة” للاستعانة بعاملين صحيين لكشف الاضطرابات!  في يوم المعلّم العالمي.. أسباب عدم احترام الطلاب للمعلمين في السنوات الأخيرة!  الجنرال الأوغندي موهوزي كينيروغابا يعرض الزواج على جورجيا ميلوني مقابل 100 بقرة  القبارصة الأتراك يمهلون الأمم المتحدة: اعترفوا بنا أو غادروا  مدير الغرفة: تم قبول 8 طلبات من أصل 13 اعتراضاً … لجنة الإشراف على انتخابات غرفة صناعة دمشق وريفها تصدر النتائج النهائية لانتخابات 2022 -2026  موسكو تستحوذ على محطة زابوريجيا النووية  وزير التربية: وحدنا الدوام بين جميع المدارس بناء على دراسة لجنة مختصة … الخطيب: كان يجب أن تجرى دراسة أعمق قبل اتخاذ القرار واقترح بدء دوام المدارس في التاسعة  افتتاح مركز للتسوية في السويداء اليوم … الجيش يقتل ويصيب أكثر من 30 انغماسيا من «االنصرة» غرب حلب  دواء سعال هندي يقتل عشرات الأطفال في دولة إفريقية  أربعة ملفات تتنافس لاستضافة مونديال 2030     

مال واعمال

2020-09-19 04:00:08  |  الأرشيف

مع فتح “حنفية” القروض.. طمع الصناعيين وظف أموالهم في أنشطة مخفية.. وترك ملف التعثر وسيلة ضغط

 فاتن شنان
لاشك أن أولوية منح القروض تتعلق بالإنتاج بشقيه الزراعي والصناعي، بالتوازي مع إيقاف الحسابات الجارية والتسهيلات الدوارة في هذه الفترة تحديداً، هذا ما أكده مدير عام المصرف الصناعي الدكتور عمر سيدي في حديثه حول قرار تعميم استئناف القروض الصادر عن المصرف المركزي مؤخراً، معتبراً تحديد سقف القروض العقارية بـ 400 مليون والمشاريع الصغيرة بـ 500 مليون هو التزام بضرورة التوجّه إلى النشاط الزراعي والصناعي والربط فيما بينهما، ودعم المشاريع الصغيرة التي تعدّ رافعة الاقتصاد في المرحلة القادمة التي قد تمتد لعقدين كاملين، لتأسيس بنية للاقتصاد الوطني، وذلك لكون الظرف الحالي لا يسمح بمنح قروض وتسهيلات ضخمة للمنشآت الكبيرة، إذ يمكنها العمل بالحدود الدنيا وضمن إمكانياتها المتاحة، إلا أن قرار العودة لم يكن بالشكل المأمول كون سيولة المصارف عالية، ومن المفترض أن تنساب قنواتها باتجاه تحقيق توسّع جغرافي وتنوع بالأنشطة المراد تمويلها.
خفايا الواقع..
وشدّد سيدي على صوابية القرار بعدم منح أية تسهيلات لأصحاب القروض المتعثرة، جازماً يأن المنح مرة أخرى يشكل حكماً بداية لتعثر جديد، ولاسيما أن لدى الصناعيين حلولاً عدة منها البيع أو التشاركية مع شركاء ذوي ملاءات مالية لتسوية أوضاعهم وجدولة ديونهم، ومن ثم التوجّه للتموّل من المصارف مرة أخرى بملف نظيف وضمانات جديدة تحفظ حقوق المصرف، كون المنشآت المتعثرة، سواء التي تضرّرت بفعل الأزمة أو سوء الإدارة، بحاجة لتمويل كبير من الأجدى توجيهه لمنشآت جديدة ومضمونة قادرة على تنشيط الإنتاج الوطني؛ وبحسب قناعته الشخصية ومعرفته لخفايا الصناعيين بيّن أن معظم المتعثرين يمتلكون الأموال اللازمة لإعادة الإقلاع ولكنهم يستغلون ملف تعثرهم للضغط على الحكومة للحصول على تمويل جديد، بينما يوظفون أموالهم بأنشطة اقتصادية أخرى مخفية، محاولين استغلال المرونة ورغبة الحكومة بإعادة عجلة الإنتاج، وصولاً إلى المطالبة بقروض بفائدة صفرية، متجاهلين قانون المصارف الذي يُلزم بتحقيق عوائد تغطي نفقاتها وفوائد ودائعها، وساق دليلاً على عدم رغبة الصناعيين بالاستفادة من المزايا المقدمة ضمن برنامج دعم الفائدة الذي أقرّته وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بعدم تقدم أي صناعي بطلب تمويل ضمنه، حيث لم يرد إلى المصرف لغاية اليوم أي طلب، وعددها في المصارف العامة يكاد يكون محدوداً جداً.
هناك حلول…
يبقى الحل الوحيد لهذا الملف –من وجهة نظر مدير عام الصناعي- هو المقترح المتضمن إضفاء بعض التعديلات على القانون 26 لعام 2015 والذي تمّت مناقشته سابقاً مع المصرف المركزي لكنه إلى اليوم لم ير النور، لتشجيع المتعثرين على السداد، وذلك بالإعفاء من فوائد التأخير المتراكمة على أصل القرض، إذ تبلغ قيمة القروض المتعثرة نحو 30 ملياراً، 60% منه أصل الدين والنسبة المتبقية غرامات وفوائد، وبالتالي فإن المصرف استطاع تحصيل نسبة من القروض ضمن القانون القديم ويُقدّر تحصيل المصرف خلال العام الحالي بنحو مليارين، ولكن من لم يستطع التسديد ضمن تلك الشروط، فبالضرورة يحتاج إلى مزايا ومرونة أكبر لمعالجة ملفه وتسديد قروضه.
البعث
عدد القراءات : 6977

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022