الأخبار |
الرئيس الأسد يستقبل عبد اللهيان والحديث يتناول العلاقات الثنائية والتعاون الوثيق بين سورية وإيران  مات العيب.. بقلم: مارلين سلوم  أسانج يستأنف قرار تسليمه إلى الولايات المتحدة  واشنطن تطلق سراح ناقلة نفط أبحرت من ميناء روسي  مسؤول إيراني: الوقت لصالحنا... ولسنا مستعجلين لإحياء الاتفاق  5 قتلى و19 مصابا بزلازل في جنوب إيران  لا هدوء قبل زيارة بايدن: الضفة تغذّي الاشتباك  المجاعة تخيم بظلالها على اليمن.. أكثر من 19 مليون يمني يعيشون حياة قاسية  هرباً من جرائم التنظيمات الإرهابية… حركة نزوح للمدنيين من مناطق خفض التصعيد في إدلب باتجاه حلب  الضوء الأخضر من الغرب لعودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية  بدءاً من الموسم المقبل.. ماريا كابوتي أول امرأة في التاريخ تحكّم بـ "الكالتشيو"  إصابة مدنيين اثنين جراء عدوان إسرائيلي على جنوب طرطوس  ما أهمية جزيرة “الأفعى” ولماذا انسحبت روسيا منها؟  اليابان تفرض نظام تقنين الكهرباء لأول مرة منذ سبع سنوات  مفاوضات الدوحة: جولة أولى بلا نتائج  الجبهات السورية على موعد مع تطورات مهمة  قبل الحوافز أصلحوا الرواتب.. أولاً  “الموديل القديم” سيّد الموقف.. ورش تصليح السيارات لها النصيب الأكبر من “أكل العسل”..!  الفيفا يسترجع 92 مليون دولار من أموال مسؤوليه الفاسدين     

مال واعمال

2020-11-23 03:59:53  |  الأرشيف

هنيئاً للمهربين.. زيادة أسعار الغزول تقصي صناعة النسيج وتغلق باب التصدير!!

 ريم ربيع
تتوالى الضربات المدمرة للصناعة النسيجة واحدة تلو الأخرى، ولكن هذه المرة ليس بواسطة تخريب أو حرق ونهب، بل عبر قرارات حكومية مصرة على التنكيل بتلك الصناعة بعد كل ما واجهته في سنوات الحرب، فمنذ سنوات، وحتى اليوم لم يتخذ قرار واحد يصب في مصلحة صناعة النسيج، بل على العكس يبدو أن هناك توجهاً لإقصائها نهائياً لصالح بعض التجار المستوردين وحفنة من المهربين، وفق ما ورد على لسان رئيس اتحاد غرف الصناعة فارس الشهابي الذي أشار في الأيام الماضية إلى القرار الكارثي المتخذ بعد تحرير حلب باعتبار الأقمشة والغزول مواداً أولية وتخفيض رسومها الجمركية إلى النصف ليتم استيرادها بسهولة، ورغم أن حناجر الصناعيين بحت وهم يحذرون من مخاطر هذه القرارات إلا أنه ما من مجيب، وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير في القرار الصادر منذ أيام لرفع أسعار الغزول القطنية بمقدار 38 – 40%، مما جعل الصناعيين يودعون التصنيع والتصدير رسمياً.
في الشهر الأخير من العام الماضي قررت الحكومة رفع أسعار الغزول القطنية بمقدار 40 – 50%، وكانت ردة فعل السوق أن تضاعفت الأسعار بمقدار 100 – 120%، ومنذ تلك الزيادة توقف التصدير بشكل شبه كامل – وفقاً للصناعي عاطف طيفور – كون الأسعار باتت مقاربة جداً للسعر العالمي ولم تعد منافسة، فبهذه الزيادة “الكارثية بكل معنى الكلمة” أصبحنا نزيد عن السعر العالمي وخرجنا نهائياً من دائرة المنافسة، مستغرباً أنه في وقت يُفترض استغلال انخفاض قيمة الليرة بناحية واحدة إيجابية وهي تنشيط التصدير الذي يصبح منافساً بهكذا ظروف، تم إغلاق هذا المنفذ الوحيد لتحقيق مكاسب إضافية، كاشفاً عن أن جميع العقود التصديرية الموقعة منذ عامين وحتى اليوم وحتى عقود معرض دمشق الدولي أُلغيت بسبب هذه الزيادات لأنها موقعة على السعر القديم.
ويشير طيفور إلى أن المشكلة الأخرى تتمثل بالقماش الهندي الذي بات يصل للتاجر بأرخص من سعر وزارة الصناعة وبجودة أعلى، فرغم أن بعض أنواع الخيوط القطنية يمنع استيرادها، إلا أن هناك من يتلاعب لإدخالها تحت مسميات خيوط أخرى دون أن يتحقق أحد منها، وبذلك فإن هذا القرار دعم صريح للمهرب والمستورد، متسائلاً: لماذا يكون دعم الفلاح عبر رفع أسعار شراء القمح من خزينه الدولة ولا ينعكس على المنتج النهائي، أما دعم مزارعي القطن ورفع سعر الشراء منهم يتم تحميله لوزارة الصناعة لتتحمل بدورها الخسارة والتكاليف.
وفيما يشكل قطاع النسيج 40% من الاقتصاد السوري، و20% من اليد العاملة، يؤكد طيفور أن كل هذه الكتلة جُمّدت اليوم، والكثير من العاملين خسروا وظائفهم، وهناك من أغلق معمله أو أعفى 80% من العمال، كما أن الإنتاج سيكسد، فلا يوجد قدرة شرائية لدى المواطن، ومنطقياً عند رفع سعر الخيط 40% فإن سعر المنتج سيزيد 100%. ويستغرب طيفور ملاحقة التجار الصغار لتطبيق المرسوم 3 ومنع البيع والعرض والشراء بالدولار، فيما ترفع مؤسسة حكومية أسعارها لتتماشى مع سعر الدولار “الوهمي” في الوقت ذاته..!
عدد القراءات : 1494

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022