الأخبار |
الشرطة الأميركية: إصابة 13 على الأقل في إطلاق نار في ولاية تكساس  البيت الأبيض: قادة السبع سيؤيدون مقترح الحد الأدنى العالمي للضرائب على الشركات  الجزائر.. أول انتخابات تشريعية بعد تعديل الدستور تنطلق اليوم  قمة «مجموعة السبع»: النفوذ الصيني على رأس جدول الأعمال  اللياقة الروحية.. بقلم: د. ولاء الشحي  بوتن: العلاقات مع أميركا في أدنى مستوياتها منذ سنوات  البنتاغون: إصابة 30 فردا بمرض قلبي نادر بعد تلقيهم لقاحي "فايزر" و"مودرنا"  أمريكا تقدم أنظمة دفاعية جديدة لأوكرانيا وتتعهد بتزويدها بـ"أسلحة فتاكة"  إيران تستعيد حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة  وزارة المالية: 210 مليارات ليرة القيمة الرائجة لـ 1720 عملية بيع عقارات سجلت خلال 22 يوم عمل في مديريات المال  برنامج عمل يغازل الأميركيين: الكاظمي يخوض معركة الولاية الثانية  المخدرات إحدى أدوات الإرهاب التي مورست على سورية..مكافحة المخدرات: 7670 قضية خلال عام 2020  لا «زعماء» لإسرائيل بعد نتنياهو: بينت - لابيد على الدرب نفسه  «المعاركُ الخمس» في «قمة السبع»  السلفادور أول دولة في العالم توافق رسميًا على تداول "البيتكوين" كعملة قانونية  عجز الموازنة الأميركية يسجل رقما قياسيا 2.06 تريليون دولار  مبروك الفتوى 34 للسيد وزير المالية … رواتبنا ارتفعت ستة أضعاف وانخفضت بالوقت ذاته عشرة أضعاف  الولايات المتحدة تهدد إيران بعقوبات في حال نقلت سفنها أسلحة عبر الأطلسي  «القسام» تحذّر: المساس بـ «الأقصى» يعيد الصواريخ     

مال واعمال

2021-06-10 03:09:36  |  الأرشيف

تجارة دمشق: هناك تخوف بحصول أخطاء في الدفع الإلكتروني أو خطأ في تحويل الأموال إلى غير وجهتها

الوطن
اجتمعت اللجنة القطاعية للمصارف والبنوك المشتقة من لجنة التجارة في غرفة تجارة دمشق بحضور نائب رئيس غرفة تجارة دمشق رئيس لجنة التجارة منصور أباظة وأمين سر غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق ورئيس اللجنة القطاعية للمصارف والبنوك فايز منصور وأعضاء اللجنة محمد راكاد حميدي ومحمد كيال وسامر قصيباتي وتم خلال الاجتماع الحديث عن عدة مواضيع أبرزها الدفع الالكتروني كتوجه جديد في سورية في الفترة الحالية ومساهمته في ضبط سعر الصرف إضافة لتجارب بعض البلدان الأخرى في الاستثمار، كما تم الحديث عن ضرورة تشبيك غرفة تجارة دمشق مع المصارف من أجل تقديم التسهيلات للتجار وتم الحديث عن ضرورة توجيه المصارف لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة ودراسة الموضوع بحيث تقدم التسهيلات المناسبة لضرورة قيام هذه المشاريع في الفترة القادمة.
في تصريح لـ«الوطن» بين أمين سر غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق أن الدفع الالكتروني هو عبارة عن ثقافة جديدة بحاجة إلى بيئة وبنية تحتية متينة وقوية من الكترونيات وحواسيب وبرامج وسواها وبحاجة لقطاع مصرفي لديه الإمكانات والبرمجيات القادرة على تأمين خدمات الدفع الالكتروني إضافة لقطاع اقتصادي اجتماعي وصناعي ومنظومة مجتمعية كاملة ترغب في التحول من التعامل بالنقد الممسوك في اليد إلى عمليات الدفع والتسديد الالكترونية، لافتاً إلى أن توفير وتأمين هذه الأمور يعتبر من مقومات نجاح مشروع الدفع الالكتروني.
الحلاق أوضح أنه في حال توافرت اليوم الرغبة لدى المواطنين والمجتمع بتفعيل الدفع الالكتروني ولم تتوافر البنية التحتية لهذا المشروع فإنه لن يكتب له النجاح وكذلك إذا توافرت البنية التحتية للمشروع ولم تتوافر البيئة المناسبة لقطاع الأعمال فلن ينجح المشروع.
ولفت إلى الدفع الالكتروني عبارة عن علاقة متعددة الأطراف وتحتاج للتكامل والثقافة والتي تعتبر مهمة جداً.
وأشار إلى أننا كمجتمع تعودنا خلال فترة طويلة من الزمن ألا نستخدم البرمجيات عن طريق الهواتف المحمولة من أجل الدفع الكترونياً، مشيراً إلى وجود تخوف بحصول أخطاء عند الدفع الكترونياً وأن يكون هناك أخطاء في تحويل المبالغ أو وصولها إلى غير وجهتها الحقيقية فالتعامل بالدفع الالكتروني بالمحصلة هو ثقافة بحاجة للنشر والتوعية والتعليم بشكل تدريجي.
ونوه الحلاق بأننا في سورية جزء من منظومة عالمية اليوم ويجب أن نتحول للتعامل الكترونياً مثل كل العالم شئنا أم أبينا ولا يجوز أن يكون التيار العالمي يعتمد على التحويل الالكتروني والدفع الالكتروني والعلاقات العالمية ونحن مازلنا نعتمد على التعاملات النقدية التقليدية.
ولفت إلى أنه من أجل تسهيل عملية الدفع الالكتروني ونجاحها نحن بحاجة لتشريعات وبيئة مريحة ولتأمين وتوفير الطاقة الكهربائية وأمور أخرى، لافتاً إلى أنه ليس هناك أي مفر بأي شكل من الإشكال من التحول الكترونياً والدفع الالكتروني في العصر الحالي وإذا لم نعمل بالتحول الكتروني هذه السنة يجب أن نعمل به السنة القادمة.
وعن التشبيك بين غرفة تجارة دمشق والمصارف بين الحلاق أن المصارف العاملة في سورية في الكثير من الأحيان تعتمد على غرف التجارة في عدة أمور أهمها موضوع وثوقية المتعامل، لافتاً إلى أنه من المعروف أن عملية الإقراض تتم اليوم من خلال معرفة سمعة المتعامل مع المصرف وسمعة المتعامل وتاريخه في الوسط التجاري، والمصارف تعتمد على السمعة التي يكتسبها المتعامل معها من خلال غرف التجارة، موضحاً أنه في الوقت ذاته لدى المصارف خدمات تريد الترويج لها وعند الترويج لخدمة مصرفية يتم الترويج لصاحب الحاجة وهو قطاع الأعمال إن كان صناعياً أو تجارياً أو سياحياً أو زراعياً لذا يجب أن يكون دائماً هناك جسور تواصل دائمة بين المصارف وقطاع الأعمال من أجل التعريف بخدمات المصارف وتقديم محفزات للمتعاملين الذين يأتون للمصارف عن طريق الغرف أو بالعكس.
وختم بالقول إن الاجتماع كان مهماً ومفيداً، لافتاً إلى أن أي اجتماع يكون بين طرفين بشكل متوازن وفيه أفكار وجدول أعمال ونيات حسنة يتم الخروج به بأشياء تفيد طرفي العلاقة والمجتمع بشكل عام.
عدد القراءات : 83

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021