الأخبار |
وصول «دواعش» فارّين إلى ريف دير الزور.. سجن الحسكة: لا استِتبابَ لـ«قسد»  هجْمة إماراتية - سعودية - تركية على العراق: «غالبيّةُ» التفجير  واشنطن تحذّر رعاياها من السفر إلى الإمارات  وسائل إعلام عراقية نقلا عن مصدر أمني: مطار بغداد الدولي يتعرض لقصف بستة صواريخ  ارتفاع أجور المعاينات وغلاء الأدوية يجعل “الطب البديل” ملاذاً للمتألمين من الفقراء!  بكين: غير مهتمين بانتشال حطام الطائرة الأمريكية التي سقطت في بحر الصين الجنوبي  العسل السوري مرغوب داخليا.. ومرفوض خارجيا.. فأين الخلل؟  رنيم علي: فتاة المودل تحتاج لوجه حسن وجسم متناسق وطول مناسب  أوكرانيا تقلل من احتمال «غزو روسي»... ومقاتلات أميركية تحط في إستونيا  بريطانيا: جونسون يقول إنّه لن يستقيل على خلفيّة الحفلات المزعومة  أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى لها منذ سبعة أعوام  لا جيش، لا سلاح، ولا سيادة: عندما أرادوا جعْل اليمن «المنطقة 14»  هرتسوغ إلى أنقرة وإردوغان إلى الإمارات: ترتيب الأوراق الإقليميّة  قرار ألمانيا «دعم» كييف بخمسة آلاف خوذة يثير موجة سخرية وانتقادات  ابن سلمان لإدارة بايدن: أريد الخروج «بكرامة»  أكثر قطاع دعمته المؤسسة هو الدواجن … مدير مؤسسة الأعلاف: دعم قطاع الثروة الحيوانية بـ90 ملياراً بالبيع بأسعار أرخص من السوق  أكدت أنها لا تعير أي اهتمام لمواقفه … دمشق: بيان المجلس الأوروبي حول سورية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه  “حصاد المياه” تقانة حديثة لحل مشكلات العجز والهدر المائي.. لماذا لا نعتمدها؟  المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟  الأخطاء الإدارية تلاحق كرتنا مرة أخرى.. المنتخب بالإمارات والجوازات بدمشق!     

فن ومشاهير

2022-01-14 05:06:36  |  الأرشيف

ياسمين صبري تفتح قلبها للجمهور وتكشف أسراراً شائكة عن حياتها الشخصية

أجرت الفنانة ياسمين صبري حواراً مفتوحاً مع جمهورها عبر حسابها في "تويتر" كشفت من خلاله العديد من أسرارها وتوجهاتها ونصائحها لجمهورها، كما شاركت عدداً من التجارب الشخصية مع جمهورها.
 
وقالت ياسمين: "أنا بنت إسكندرانية كنت عايشة في طبقة متوسطة... أواجه مشكلة لو خلص مصروفي وهو قليل جداً، وفي وقت من الأوقات كنت في مدرسة حكومة".
 
وأضافت: "كنت بلعب سباحة، وأعيش في منزل جدّتي، وكل يوم وأنا ذاهبة إلى التدريب سيراً على الأقدام، أتخيل أنه سيكون لدي أحلى شيء في الدنيا، وكل التفاصيل أتخيلها، وكنت بعمل كدة وأنا مش واعية أن هذا visualizing أو تصوّر، وأن هذه طريقة واستراتيجي لتخيل حاجات من أجل أن تحدث في الحقيقة. كنت وأنا صغيرة أتخيل أنه سيكون لدي أحلى جزم، وأحلى شنط، وأحلى عربية، وأحلى بيت، وكل شيء أحلى، ولم يكن لدي أي شيء في يدي يدل على أنني سوف أحقق ذلك، لكن كنت دائماً أشعر بأنني أستحق، وأنني محظوظة، كنت دائماً أتخيل، وأرسم المستقبل في خيالي، وأسرح كثيراً وأنا ماشية في الطريق، ولم يكن هناك وقتها موبايلات".
 
وتابعت ياسمين حديثها موضحةً: "عندما حققت جزءاً من أحلامي، ظللت أحلم بالمرحلة التي تليها، كل مرحلة تصل لها بتكبر حلمك، أنا بحلم إزاي، بتخيل وأتخيل، وهذا قانون الجذب، ولم أكن أدري أنني أطبّق هذا القانون، كنت أحب نفسي، بمعنى ألا أختلط بحاجة ملهاش لازمة، وألا أكون في مكان ملهوش لازمة، أو أكون في حاجة تقلّل من نفسي، لأني دايماً كنت أشوف نفسي أستحق، فكيف يرى الإنسان أنه يستحق ويهين نفسه! بل سيضع نفسه في مكانه سيبدأ الآخرون يرونه فيه بعد ذلك".
 
وأضافت: "عندما بدأت التمثيل، فهمت سيكولوجية المشاهد مع المرأة، وفكرت كيف أغير ذلك، وبدأت أتكلم أكثر عما أشعر به، حتى لو البرامج التليفزيونية المصرية تاخدنا دايماً للحديث عن أمور تتعلق باللبس والخروجات، فالإنسان هو من يصنع مصيره، وبيصنع العالم اللي بيعيش فيه، علشان كدة إحنا بنتحاسب في الآخرة، لأننا مخيّرون، وكل يوم بناخد قرارات، ستحقق لي الغد، وكل يوم لدينا اختيارات مبناخدش بالنا منها، كل يوم لدينا اختيارات، أنت في منيو، الكون ده منيو كبير بوفيه كدة".
 
واستطردت قائلةً: "علم الطاقة بيقول، وهشرحها بطريقة بسيطة، تخيل إنك روحت معطم والغرسون جالك وقالك أنت عايز إيه؟ وأنت قولت أنا عايز فراخ، لكن الفراخ مش حلوة عنده، واللحمة أحلى، فأنت فوّت على نفسك فرصة اختيار الأفضل، لما تيجي تطلب شيء من الكون أو من ربنا فتقوله أنا عايز أحسن حاجة، فتاخد أحسن حاجة، الخير فيما اختاره الله، حتى نقول في الدعاء يا رب اختر لي الخير، وسيبها مفتوحة، مثلاً حد يقول أنا نفسي في مليون جنيه آخدهم من الشغلانة دي، ليه بتحددها! سيبها مفتوحة تجيلك من أي اتجاه، لازم الإنسان يكون منفتح، كل حاجة الكون يديهالي، الكون طاقته لا تنتهي، وكرم ربنا لا ينتهي لا ينتهي بجد، مفيش حنفية يقول كفاية عليك كدة".
 
واختتمت ياسمين صبري نصائحها لجمهورها بالقول: "لا أؤمن بأنهم 24 قيراط فقط، لأ خالص، أنت لو عايز الدنيا هتاخدها، واختاروا الناس اللي يكونوا حواليكم، فيه ناس مصاصين طاقة، وأنا ربنا مبارك لي حياتي، أنا مبروكة، ومحصّنة بقوة ربنا، واللي ميحلمش ده شخص ميت".
 
عدد القراءات : 3333

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022