الأخبار |
وصول «دواعش» فارّين إلى ريف دير الزور.. سجن الحسكة: لا استِتبابَ لـ«قسد»  هجْمة إماراتية - سعودية - تركية على العراق: «غالبيّةُ» التفجير  وسائل إعلام عراقية نقلا عن مصدر أمني: مطار بغداد الدولي يتعرض لقصف بستة صواريخ  ارتفاع أجور المعاينات وغلاء الأدوية يجعل “الطب البديل” ملاذاً للمتألمين من الفقراء!  بكين: غير مهتمين بانتشال حطام الطائرة الأمريكية التي سقطت في بحر الصين الجنوبي  العسل السوري مرغوب داخليا.. ومرفوض خارجيا.. فأين الخلل؟  رنيم علي: فتاة المودل تحتاج لوجه حسن وجسم متناسق وطول مناسب  رئيسة هندوراس تتعهّد ببناء دولة اشتراكية وديموقراطية  أوكرانيا تقلل من احتمال «غزو روسي»... ومقاتلات أميركية تحط في إستونيا  بريطانيا: جونسون يقول إنّه لن يستقيل على خلفيّة الحفلات المزعومة  أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى لها منذ سبعة أعوام  لا جيش، لا سلاح، ولا سيادة: عندما أرادوا جعْل اليمن «المنطقة 14»  هرتسوغ إلى أنقرة وإردوغان إلى الإمارات: ترتيب الأوراق الإقليميّة  قرار ألمانيا «دعم» كييف بخمسة آلاف خوذة يثير موجة سخرية وانتقادات  ابن سلمان لإدارة بايدن: أريد الخروج «بكرامة»  أكثر قطاع دعمته المؤسسة هو الدواجن … مدير مؤسسة الأعلاف: دعم قطاع الثروة الحيوانية بـ90 ملياراً بالبيع بأسعار أرخص من السوق  أكدت أنها لا تعير أي اهتمام لمواقفه … دمشق: بيان المجلس الأوروبي حول سورية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه  “حصاد المياه” تقانة حديثة لحل مشكلات العجز والهدر المائي.. لماذا لا نعتمدها؟  المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟     

الأزمنة

2015-07-26 00:11:25  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع.. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل

الديك الدجاجة
عدد لا بأس به من الموظفين على اختلاف مواقع عملهم في دوائرنا ومؤسساتنا العامة تنطبق عليهم بشكل دقيق المواصفات التعبوية والسلوكية (للديك).. والقصد هنا الديك البلدي الذي يعتبر المكان الذي يتواجد في المزرعة هو طابو أخضر له دون سواه، فتسمع نبرة حديثهم مع المراجعين وكأنك تسمع صوت الديك صادحاً عندما يقترب أحد ما من مملكته وبتشابه يصل إلى 70%، أما طريقة تفحصه للمعاملة وأسلوب هز الرأس ومعاينة المراجع الواقف أمامه وكأنه في غرفة التحقيق وتقطيب حواجبه وبرم شفاهه كلما حاول المراجع المسكين شرح معاناته أو الاعتراض على أسباب التأخر، فنسبة الشبه مع ديك المزرعة تصل لـ 80%.
ويكاد يتفق ما يقارب من 90% من المراجعين أن طريقة جلوس هؤلاء خلف مكاتبهم (وانجعاصهم) على كرسيه ونمط الحديث المترافق ببعض الإيماءات يكاد يتطابق مع الديك عندما ينفش ريشه بنسبة 90%.. أما ما يجمع عليه هؤلاء فإن ذلك الديك الموظف وما أن يعترض عليه المراجع أو يوحي له بأنه تحت أمره وسيرى خاطره الكريم حتى يصبح كالدجاجة التي تلتقط ما يرمى إليها من حبوب خلال موعد الطعام وبنسبة تصل لـ 100%.

ما بدها
عندما جاءني أحد المواطنين شاكياً مما يعانيه من متاعب وعقبات أسوة بباقي العباد من قبل كثير من أعضاء المكاتب التنفيذية في مجالس المحافظات وموظفيهم، جال في خاطري سؤال مفاده: لماذا لا يتم وضع أناس ذوي كفاءات ومواهب.. ويبدو أن ذلك (الحربوق) قد قرأ ما يدور في ذهني فاستعجل الجواب بقوله: لا تفكر كتير يا أستاذ الشغلة واضحة وضع العقبات والعراقيل لا تحتاج لا لموهبة ولا كفاءة ولا بطيخ..

قدرة الفقر
قال شاب أندبوري لصديقه الذي جلس بجواره على مقعد في الحديقة: أتعلم أنك حتى لو كنت في هذه اللحظة فتاة (أمورة) وتقول للقمر قوم لأقعد محلك فإنها لا تفرق كثيراً عنك.. فنظر إليه الصديق الأكثر أندبورية منه قائلاً: كيف؟ فمد الشاب يديه في جيبيه ليخرج بطانتيهما المثقوبتين والفارغتين من أي ليرة سورية واحدة.. وهنا تدخل صديقه ليكمل قائلاً: والله معك حق لأن الفقر لا يعمي العين والقلب فقط بل يقتل لدى الفقير الإحساس بمشاعر الحب والعواطف المجانية..

حادث حماتي
بعد حوالي الساعة من الأجواء المتوترة خارج غرفة العمليات خرج الطبيب الجراح منادياً على زوج ابنتها قائلاً: الحقيقة هناك خبران، واحد سيئ والآخر ممتاز إلك خص نص.. بلع زوج الابنة ريقه مستفسراً، فحمل الطبيب الخبر السيئ بأن حادث السيارة الذي وقع لحماتك قد أدى لبتر ساقها، فصعق الرجل قائلاً: حكمتك يا رب.. تابع الطبيب: ونظراً للنزيف الحاد فقد اضطررنا لبتر يدها من منطقة الساعد، فاصفر وجه الرجل وقال بصوت حذر: لطفك يا رب.. إلا أن الطبيب قال: أما الخبر الممتاز لجنابك فإن ارتطام رأس حماتك بالمقود هرس لسانها فاضطررنا لقطعه من (لغاليغو)، فبدرت عن زوج الابنة ضحكة مكتومة تطلع من خلال النافذة إلى السماء قائلاً وهو يفتح كفيه: ياما أنت كريم يا رب..

عدد القراءات : 13272

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022