الأخبار |
أدلة جديدة تشير إلى أن الأرض كانت مائلة منذ 84 مليون عام  حاخام اسرائيلي يتجوّل في أرض الحرميْن!  طرابلس تستضيف اليوم مؤتمرا دوليا حول دعم استقرار ليبيا  موسكو وطهران تدينان التفجير الإرهابي: لن يقوض عزيمة سورية في مكافحة الإرهاب  إيران تكشف عن شرطها للعودة لمباحثات فيينا  الصين.. 3 قتلى وعشرات الجرحى بانفجار في مطعم  شهد برمدا تعلن خطوبتها من لاعب منتخب سورية أحمد صالح  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  تراجع النفط وسط جهود الصين لاحتواء أزمة الفحم  طي ملف المحافظة يقترب أكثر … انضمام ثلاث بلدات وقرى جديدة بريف درعا الشرقي إلى التسوية  «الدستورية الألمانية» تثبت أحكاماً بحق إرهابيين ارتكبوا جرائم ضد الجيش في الرقة  فقدان عدد من المضادات الحيوية والأدوية من الصيدليات يخلق سوقاً سوداء للدواء الوطني …رئيس مجلس الدواء: الصناعة الدوائية في خطر  ارتباك في البحوث حول سياسات أميركا.. بقلم: دينا دخل اللـه  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  «حلفاء سورية ينفّذون وعدهم: قاعدة التنف الأميركية تحت النار!  «الطاقة الأميركية»: انخفاض مخزونات النفط والوقود     

الأزمنة

2015-10-19 01:38:30  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع..صفحة نقدية ساخرة..إعداد: نضال خليل

تعى بكرا
تبدو كلمة (تعى أو مر بكرا) واحدة من أفضل العبارات للتملص من الوعود التي يطرحها الشخص أمام صاحب الحاجة أو القضية التي يسعى لتحقيقها وخاصة في الدوائر الرسمية بالنظر لما تحمله كلمة (بكرا) من معنى مطاطي قد تجبر المراجع على رفع الراية البيضاء والانصياع لمتطلبات هذا المسؤول أو ذلك الموظف.. هذه المعادلة الصعبة شغلت بال مواطن داخ وهو يسمع تلك الكلمة كلما راجع أحداً ما.. فتوجه إلى المسؤول بعدما اعتقد أنه توصل لحل يحدد بموجبه مدة زمنية لتلك (البكرا) قائلاً: له بثقة تصور يا جناب المدير أن اليوم الوظيفي في دائرتكم الموقرة على الشكل التالي: ستة أشهر نهاراً وستة أشهر ليلاً، فماذا كنت ستفعل مع معاملتي البائسة التي عشش العنكبوت على صفحاتها وهي في أدراجكم الأمينة.. فنظر إليه المدير وكأن سؤاله كان بمثابة طاقة القدر التي فتحت له من دون سابق إنذار.. يا سلام بشرفي إنك فهيم.. معناها أنك تستطيع القدوم إلي في أي وقت من النهار وسيكون جوابي (تعى بكرا) وتكرم عيونك وشواربك..

حسم عسكري
عندما نشب خلاف حاد بين صديقي المغلوب على أمره وزوجته (القادرة) على تسمية مولودهما البكر كان إصرار الزوج قد وصل إلى مرحلة ما قبل الحلفان بالطلاق على تسميته باسم والده فيما كانت الزوجة تريد أن تسميه باسم والدها.. حيث تطور الأمر إلى حد الشتائم ما دفع الزوجة للتهديد بالاستعانة بوالدها صاحب الجاه والمال والسلطان ليكسر رأس بعلها وثنيه عن مواقفه الثابتة.. صديقنا المسكين وبعد جولة مشاورات ونصائح لم يجد بداً من الاستعانة بعدوه اللدود (حماته) التي حسمت الأمر عسكرياً لصالح صهرها.. ليس حباً أو كرمال عيونو وإنما حتى لا يذكرها اسم حفيدها بزوجها الذي بدا أنها (تحبه حب العمى)..

مبدأ
يكاد يتفق الغرب حول مبدأ اقتصادي لتجميع الثروة مفاده أن الجهد والكفاءة والمهارة والمثابرة خلال سنوات تطول أو تقصر كفيل بجعلك تمتلك المليون الأول كدليل أكيد للحصول على لقب مليونير لأن المليون يجر الملايين بعدها.. أما في العالم العربي فإن الذي يكاد يجمع عليه الجميع أن النصب والاحتيال والكولكة وتمسيح الجوخ بدعوى الفهلوية والشطارة كفيل بجعلك مليارديراً في ليلة ما فيها ضو قمر.. رغم أنهم يعملون في وضح النهار..

غاز الإحساس
خلال الفترة الماضية وضمن خبر غريب على الشبكة العنكبوتية استرعى انتباهي خبر مفاده أن لصاً تمكن في خلسة عن أهل البيت من سرقة جرة غاز فارغة كانت موجودة داخل المنزل بجانب الباب وكان أصحابها بانتظار تبديلها من البائع، وكعادة اللص عندما يحوم حول مسرح الجريمة فقد سمع على ما يبدو من الجوار حجم المصيبة التي ألمت بالعائلة لفقدانهم جرة الغاز التي لا يمتلكون سواها لأعمال الطهي، ما خلق لديه عقدة من الذنب بدليل قيامه بإعادة الجرة أو شقيقة لها إلى المنزل وهي مليئة مع رسالة اعتذار برر فيها أن ما دفعه للقيام بذلك أنه كان يعاني من ضعف السيولة في ذلك اليوم.. وأنه عاش عدة أيام حالة من تأنيب الضمير عندما اكتشف حجم المأساة التي سببها للعائلة جراء فعلته الشنيعة.. وبغض النظر عن تداعيات الخبر وطرافته فإن السؤال الذي يطرح نفسه كإسقاط على الواقع الاجتماعي: لماذا يستيقظ ضمير ذلك اللص الذي دفعته الحاجة كما قال في رسالته لفعلته.. في حين أن قلوب اللصوص الكبار وضمائرهم تظل فارغة من الإحساس كما هي حالة جرة الغاز الفارغة عندما سرقت..


عدد القراءات : 12812

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021