الأخبار |
نتنياهو يقاتل بـ«الصوت العربي»... لمقاعد فارغة؟  وزير الدفاع التركي يقود بنفسه العمليات في إدلب  من مشروع العثمانية الجديدة إلى سياسة اللعب على الحبال…بقلم: د. ميادة ابراهيم رزوق  فيروس كورونا وانتحار همنغواي.. بقلم: رشاد أبو داود  بايدن يستعد لفوزه الأوّل: هل تُفرح كارولينا الجنوبية نائب الرئيس السابق؟  الاتحاد الآسيوي يستنفر لمواجهة كورونا  أنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدة  تراجع الليرة التركية بسبب الضربة الجوية السورية  بعد الضربة الموجعة للجيش التركي في سوريا.. أمريكا تأمل أن تتخلى أنقرة عن S-400  ليبيا... اندلاع اشتباكات عنيفة في العاصمة الليبية طرابلس  الخارجية الروسية: نشكك بجدوى انضمام فرنسا وألمانيا إلى المباحثات الروسية التركية حول إدلب  كورونا يصيب أول لاعب كرة قدم إيطالي  مجلس الشعب يوافق على عدد من مواد مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السورية  ألمانيا تسمح بعودة قانون "القتل الرحيم"  الاتصالات تطلق بوابة الحكومة الالكترونية وتطبيقاً للهاتف النقال يتيح معلومات عن 3500 خدمة عامة  كورونا.. اليابان بصدد تعطيل المدارس لمنع تفشي الفيروس  وصول حالات كورونا في إنجلترا إلى 15  مصدر عسكري: الإرهابيون في إدلب يستخدمون بدعم تركي صواريخ كتف صناعة أمريكية لاستهداف الطائرات الحربية السورية والروسية  الحرارة أعلى من معدلاتها.. وهطلات مطرية وثلجية متوقعة السبت  الدفاع الروسية: تركيا تواصل دعم مسلحي إدلب خرقا لاتفاقات سوتشي     

الأزمنة

2015-11-15 03:12:01  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع ..من الألف إلى الآن.. صفحة نقدية ساخرة..إعداد: نضال خليل

علاء الدين والخدمة مسبقة الدفع
عثر علاء الدين ضمن كراكيب المنزل على مصباح قديم حاول تنظيفه من غبار الفقر والتعتير الذي لازم البيت، فخرج عليه مارد لطيف المعشر دمث الخلق ذو صوت ناعم كالحسون، طالباً منه التمني والتدلل بطلب واحد فقط، ولكون مستر (علاء) قنوعاً همس للمارد بخجل واستحياء: أريد منك فقط أن تكف عني بلاء شرطة البلدية وعيونهم لأكمل بناء الغرفة التي ستغني ولدي عن البحث عن غرفة للأجار بعد نزوحه من المنطقة التي كان يقيم فيها مع زوجته وولديه ولاسيما في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها كل العباد.. فارتعدت فرائص المارد وبعد برهة همس له بخجل كبير: هل بقي معك بعض المال لأتفاوض معهم؟ فرد علاء: وحياتك ع الغالي ما في.. فاعتذر المارد بأسى عن تلبية طلبه لكونه قادراً على فعل أي شيء مستحيل باستثناء إقناع هؤلاء بكف بلاهم عنه طالما رصيده قد انتهى لكون كف البلاء هي خدمة مسبقة الدفع..!!

مذكرات عريس
لم أفكر يوماً أن هناك فرقاً بيني وبينها فقد حاولت إقناعي بأن الفائدة الأولى لعلم الرياضيات والأرقام أنه ابتكر مفهوم النسبة المئوية ليجعل الرجل والمرأة في مناصفة وتساوٍ (فيفتي فيفتي) وهذا ما جعلني أتعلق بها رغم أنها ميسورة الحال مخملية الطبع والحياة، وأنا أندبوري للعضم.. تكفلت بأمور الخطبة ومستلزمات العرس رغم اعتراضي الشديد لكنها كانت تغريني بكلمتين لا ثالث لهما حولتني لمدمن مساواة.. (الجيبة وحدة).. وكنت أعلل الأمر بأن (المخلوقة) تموت (بدباديبي) ولهذا لم أقصر في ضخ كميات كبيرة من ليترات الحب والمشاعر في سيارة علاقتنا التي انطلقت بعدما سلمتها طواعية (الدركسيون)..
في موقف الخطبة كانت الأمور (فري نايس) حيث لم يعكر صفوها أي شيء، فقد كان بيت حماي في غاية التعاون وتسهيل الأمور فهم وعلى حد تعبيرهم يشترون رجلاً.. وعند موعد العرس تكفلوا بكل شيء وغالوا في الصرف على تجهيز منزل الزوجية حفاظاً على بروتوكول العائلة وحضورهم أمام الناس، ولهذا فقد قيدت يداي ولم أحرك ساكناً في طريقة ترتيب الأمور حتى بدلة العرس اختاروها لي، كما اختاروا نوعية المدعوين وعددهم لتبدأ المرحلة الثانية من رالي حياتي بعدم التدخل نهائياً في شؤون حياتي، حتى القط الذي كان مفترضاً أن أذبحه ليلة العرس قامت عروسي بذبحه لكونه من النوع السيامي الغالي ولا دراية لي بالتعامل مع أنواع كهذه..
ومن يومها وحتى الآن لم أفعل شيئاً أو أقم ببذل أي مجهود حربي اللهم سوى دور بسيط بإنجاب ولد واحد حسب الرغبة وأنا اليوم أعيش كقط أليف له فم يأكل وليس له فم يحكي ولا حتى قول (نياو)..

حربوق
كانت الزوجة تتمعن وتراقب مطاردة زوجها لبعض الذباب في المنزل ومحاولته القضاء عليهم قضاءً مبرماً، وبمرور الوقت ومع انتهائها من تظبيط مكياجها كان الزوج قد أرخى بدنه المتعب على الأريكة معلناً حسم المعركة لمصلحته.. لكن الزوجة وبدلاً من قول كلمة (الله يعطيك العافية) فاجأته بسؤال بلهجة: كم ذبابة قتلت مسيو عنتر؟؟ فامتقع وجه الزوج غضباً، لكنه تمالك نفسه ليقول: ثماني ذبابات إناثاً، فردت الزوجة: وكيف عرفت أنهن من الإناث؟ فأجاب قائلاً: ثلاث كن واقفات على المرآة، واثنتان على سماعة التليفون وواحدة على الموبايل، وواحدة على فناجين القهوة والأخيرة كانت في خزانة الملابس.. وهذه الأشياء جميعها هي سوسة تعشقها الإناث لتجلط الرجل بها..

أسنان المشط
إذا ما كان القانون وبحسب مفاهيم الشعوب والمجتمعات وضع أصلاً لضبط سير حركة الناس وجعلهم متساوين في الحقوق والواجبات بدعوى أن الجميع كأسنان المشط.. فلعل السؤال الأكثر استحقاقاً هو: لماذا الأغنياء يزدادون غنى والفقراء يزدادون عدداً وفقراً في كل مكان طالما أنهم كأسنان المشط؟ أم إن للأغنياء شعراً يمشطونه ويصففونه بمشط القانون بينما الفقر جرد صاحبه حتى من شعر الرأس كيلا يهرش رأسه كثيراً ويفكر كيف أن أسنان المشط سواسية والناس متساوون والنتيجة واحدة لأن شعر الرأس سيسقط و(سيهر)..

عدد القراءات : 8752

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3511
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020