الأخبار |
حرب "تحت الرادار" قد تشعل الاقليم بكامل ساحاته  رئيس حزب الأمة القومي السوداني يصف التوقيع على الاتفاق بـ"العبور نحو الحكم المدني"  أول تعليق لزعيم "أنصار الله" على هجمات 10 طائرات على منشآت حيوية في السعودية  "فرح السودان".. التوقيع النهائي على الإعلان الدستوري بين المجلس الانتقالي العسكري وقوى المعارضة  لأول مرة في سورية… عمل جراحي لبناء عظم الفك ذاتياً بتقنية (زوريش)  اجتماع ثلاثي يؤكد ضرورة الحل السياسي للأزمة في اليمن  إصابة فتى يمني بنيران مرتزقة العدوان السعودي في الحديدة  إيران والعراق يوقعان على مذكرة تفاهم لتوطيد العلاقات الثنائية  الجيش يكبد إرهابيي (النصرة) خسائر كبيرة ويوسع نطاق سيطرته في محيط خان شيخون بريف إدلب الجنوبي  البرهان: المرحلة الانتقالية تبدأ رسميا بعد توقيع الإعلان الدستوري  متحدث: المجلس السيادي سيضم حميدتي والفريق ياسر العطا والبرهان رئيسا  القوات العراقية تدمر وكرا لـ"داعش" قرب تلال حمرين  العسكري السوداني يرحب بترشيح حمدوك لرئاسة الوزراء  ليفربول يتفادى طعنة أدريان ويقهر ساوثهامبتون  التربية: الاعتراض على نتائج الدورة الثانية للشهادة الثانوية وإعادة التصحيح بدءاً من الغد  ظريف يبحث في الكويت ضرورة التعاون بالخليج  استنفار أمني بمدينة بورتلاند الأمريكية عشية مسيرات لأنصار اليمين المتطرف  الجيش العربي السوري تاسعا في مسابقة بياتلون الدبابات والـ 28 في الترتيب العام للألعاب العسكرية الدولية  بومبيو يهنئ السودان على توقيع الإعلان الدستوري     

الأزمنة

2015-11-15 03:12:01  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع ..من الألف إلى الآن.. صفحة نقدية ساخرة..إعداد: نضال خليل

علاء الدين والخدمة مسبقة الدفع
عثر علاء الدين ضمن كراكيب المنزل على مصباح قديم حاول تنظيفه من غبار الفقر والتعتير الذي لازم البيت، فخرج عليه مارد لطيف المعشر دمث الخلق ذو صوت ناعم كالحسون، طالباً منه التمني والتدلل بطلب واحد فقط، ولكون مستر (علاء) قنوعاً همس للمارد بخجل واستحياء: أريد منك فقط أن تكف عني بلاء شرطة البلدية وعيونهم لأكمل بناء الغرفة التي ستغني ولدي عن البحث عن غرفة للأجار بعد نزوحه من المنطقة التي كان يقيم فيها مع زوجته وولديه ولاسيما في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها كل العباد.. فارتعدت فرائص المارد وبعد برهة همس له بخجل كبير: هل بقي معك بعض المال لأتفاوض معهم؟ فرد علاء: وحياتك ع الغالي ما في.. فاعتذر المارد بأسى عن تلبية طلبه لكونه قادراً على فعل أي شيء مستحيل باستثناء إقناع هؤلاء بكف بلاهم عنه طالما رصيده قد انتهى لكون كف البلاء هي خدمة مسبقة الدفع..!!

مذكرات عريس
لم أفكر يوماً أن هناك فرقاً بيني وبينها فقد حاولت إقناعي بأن الفائدة الأولى لعلم الرياضيات والأرقام أنه ابتكر مفهوم النسبة المئوية ليجعل الرجل والمرأة في مناصفة وتساوٍ (فيفتي فيفتي) وهذا ما جعلني أتعلق بها رغم أنها ميسورة الحال مخملية الطبع والحياة، وأنا أندبوري للعضم.. تكفلت بأمور الخطبة ومستلزمات العرس رغم اعتراضي الشديد لكنها كانت تغريني بكلمتين لا ثالث لهما حولتني لمدمن مساواة.. (الجيبة وحدة).. وكنت أعلل الأمر بأن (المخلوقة) تموت (بدباديبي) ولهذا لم أقصر في ضخ كميات كبيرة من ليترات الحب والمشاعر في سيارة علاقتنا التي انطلقت بعدما سلمتها طواعية (الدركسيون)..
في موقف الخطبة كانت الأمور (فري نايس) حيث لم يعكر صفوها أي شيء، فقد كان بيت حماي في غاية التعاون وتسهيل الأمور فهم وعلى حد تعبيرهم يشترون رجلاً.. وعند موعد العرس تكفلوا بكل شيء وغالوا في الصرف على تجهيز منزل الزوجية حفاظاً على بروتوكول العائلة وحضورهم أمام الناس، ولهذا فقد قيدت يداي ولم أحرك ساكناً في طريقة ترتيب الأمور حتى بدلة العرس اختاروها لي، كما اختاروا نوعية المدعوين وعددهم لتبدأ المرحلة الثانية من رالي حياتي بعدم التدخل نهائياً في شؤون حياتي، حتى القط الذي كان مفترضاً أن أذبحه ليلة العرس قامت عروسي بذبحه لكونه من النوع السيامي الغالي ولا دراية لي بالتعامل مع أنواع كهذه..
ومن يومها وحتى الآن لم أفعل شيئاً أو أقم ببذل أي مجهود حربي اللهم سوى دور بسيط بإنجاب ولد واحد حسب الرغبة وأنا اليوم أعيش كقط أليف له فم يأكل وليس له فم يحكي ولا حتى قول (نياو)..

حربوق
كانت الزوجة تتمعن وتراقب مطاردة زوجها لبعض الذباب في المنزل ومحاولته القضاء عليهم قضاءً مبرماً، وبمرور الوقت ومع انتهائها من تظبيط مكياجها كان الزوج قد أرخى بدنه المتعب على الأريكة معلناً حسم المعركة لمصلحته.. لكن الزوجة وبدلاً من قول كلمة (الله يعطيك العافية) فاجأته بسؤال بلهجة: كم ذبابة قتلت مسيو عنتر؟؟ فامتقع وجه الزوج غضباً، لكنه تمالك نفسه ليقول: ثماني ذبابات إناثاً، فردت الزوجة: وكيف عرفت أنهن من الإناث؟ فأجاب قائلاً: ثلاث كن واقفات على المرآة، واثنتان على سماعة التليفون وواحدة على الموبايل، وواحدة على فناجين القهوة والأخيرة كانت في خزانة الملابس.. وهذه الأشياء جميعها هي سوسة تعشقها الإناث لتجلط الرجل بها..

أسنان المشط
إذا ما كان القانون وبحسب مفاهيم الشعوب والمجتمعات وضع أصلاً لضبط سير حركة الناس وجعلهم متساوين في الحقوق والواجبات بدعوى أن الجميع كأسنان المشط.. فلعل السؤال الأكثر استحقاقاً هو: لماذا الأغنياء يزدادون غنى والفقراء يزدادون عدداً وفقراً في كل مكان طالما أنهم كأسنان المشط؟ أم إن للأغنياء شعراً يمشطونه ويصففونه بمشط القانون بينما الفقر جرد صاحبه حتى من شعر الرأس كيلا يهرش رأسه كثيراً ويفكر كيف أن أسنان المشط سواسية والناس متساوون والنتيجة واحدة لأن شعر الرأس سيسقط و(سيهر)..

عدد القراءات : 8284

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019