الأخبار |
البيت الأبيض يكشف موعد إعلان ترامب عن مرشحه للمنصب الشاغر في المحكمة العليا  مقاتلتان روسيتان تعترضان قاذفتين أمريكيتين فوق البحر الأسود  “إعادة تشكيل المنطقة”.. ماكرون يريد أن يكون “قوة عظمى” في الشرق الأوسط، لكن محاولاته مرشحة للفشل  مصر... مقتل ضابطين وشرطي و4 محكوم عليهم بالإعدام في سجن طرة  الأمين العام للناتو يعلن عن "تقدم جيد" في المحادثات العسكرية بين تركيا واليونان  “وثيقتان من صفحةٍ واحدة واحتفاء مبالغ فيه”.. بلومبيرغ: صفقة التطبيع الإماراتية البحرينية مع إسرائيل تجاهلت الكثير من التفاصيل  إدارة النقص..؟!.. بقلم: سامر يحيى  طبول الحرب تُقرع في ادلب  حادثة صادمة.. الشرطة الأمريكية تطلق 11 رصاصة على صبي متوحد!  إخماد حريق في المخبز الآلي بالمزة فيلات غربية ولا إصابات بين العمال-فيديو  البرهان بحث في الإمارات مع الأمريكيين شطب السودان من القائمة السوداء والسلام العربي الإسرائيلي  بعد افتتاحها أول مطعم يهوديّ.. أبوظبي تبيح شراء المشروبات الكحوليّة  غانتس: تفوق إسرائيل العسكري أمر حيوي لأمن المنطقة وواشنطن ملتزمة بحمايته  الطوابير أمام الأفران أيضاً: أزمة الخبز تتصاعد  "طائر" يجبر طائرة نائب ترامب على العودة لمطار بنيو هامبشاير  «تحوُّل كبير كبير»: ترامب يخسر مكانته لدى الناخبين البيض     

الأزمنة

2016-02-14 02:54:14  |  الأرشيف

من الألف إلى الآن.. تفتيق وترقيع.. صفحة نقدية ساخرة..إعداد: نضال خليل

مصلحة
فيما لو سألت أحداً على امتداد المعمورة عن الغاية أو الهدف من عملك إلا ويقول لك مصلحة المواطن، وهاتان الكلمتان لاشك أنها تحملان في مضمونهما هامشاً واسعاً للتفكير في نوعية تلك المصلحة، بحيث تحولتا لمصطلح المطاط، لم يستطع أحد إيجاد مواصفات له أو تحديد هويته، لكون ارتفاع أسعار السعار والبطالة والروتين والبيروقراطية والتي نثني على من يقوم للحد منها ونشد على يديه البيضاوين تتناقض أساساً مع مبدأ مصلحة المواطن وكثرة الحديث عنه من دون تحقيق مصلحته تذكرني بالجواب الذكي للكاتب بيكيت عندما سأله النقاد عن (جودو) الذي يتكرر ذكره كثيراً من دون أن يظهر على خشبة المسرح بتاتاً من يكون..؟ فقال: لو كنت أعرف لكتبت هذا في المسرحية و(بستو من بين عيونو )تضامناً مع مصلحته.

 دوِّر عليه
 فشلت جهود المدير في ضبط أمور موظفيه وأعيته الحيلة في الاهتداء إلى (ابن الحرام) الذي لا يكف عن (نقش) تقارير دورية إلى الرقابة والتفتيش.. ونظراً لأن ذلك المدير كان (موسوساً) بمعرفة الكبيرة والصغيرة داخل إدارته ومن معه ومن عليه فقد اضطر لطلب النجدة والمشورة من أحد زملائه السابقين في الإدارة والذي يقضي أغلب أوقاته في المقاهي مع أشخاص تمت إقالتهم أو إعفاؤهم على شاكلته.. الزميل السابق حدّق في طاولة الزهر وقبض على حجري النرد بثبات وهو مضغ هموم صاحبه ومعاناته قبل أن يعبق نفس التنباك بشغف، التمعت عيناه ببريق خبيث ومع رمي الزهر في فضاء الطاولة قال بثقة: بدك شي واحد ابن حرام..... دوّر عليه!!

لا تطلب الدين يا غالي
مسألة الدين والاستدانة لا يكاد يخلو منه مجتمع حتى في أصغر وحداته، حتى بات شكلاً من أشكال الإدمان وخاصة للموظفين وصغار الكسبة الذين يتفننون في ابتكار أساليب وتصرفات لاستمالة قلب الدائن وخاصة أصحاب المحلات (بقالية- سمانة..) الذين بدورهم وبعد أن مل قلبهم من المطالبة ودق أبواب المستدينين بدؤوا يلجؤون بدورهم لابتكار أساليب إرشاد ومناهج توعية لإفهام المستدين أنهم (بطّلوا) عادة الدين وأن سياستهم الجديدة هي (الكاش) وبعبارات في منتهى العذوبة والرقة كما في هذه الصورة... واحتياطاً لاحتمال أن يكون المشتري بالدين لا يعرف القراءة والكتابة فقد طوروا موهبة الرسم والتلوين لديهم لإبداع لوحة توضح البعد الاستراتيجي لسياستهم، على اعتبار أن العين أقدر على الفهم والاستيعاب، وربما يستحي المشتري ويحل عنه إذا كانت نية المشتري القول للبائع: (سجل ع الدفتر).


عدد القراءات : 11044

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020