الأخبار |
المواطن في رحلة بحث يومي عن رغيف جيد.. مع الغياب الفاعل لبعض المخاتير ولجان الأحياء  ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في المكسيك إلى 1378 حالة  شبهات قوية في إيطاليا بأن أعداد ضحايا كورونا أكبر من المعلن!  خطة أمريكية لوقف الرحلات الجوية الداخلية إلى مناطق تفشي "كورونا"  الولايات المتحدة تنهار .. وترامب في احتضار ..!!.. بقلم: صالح الراشد  لبنان: تسجيل 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا وارتفاع عدد المصابين إلى 494  900 ألف شخص يفقدون وظائفهم في إسبانيا بسبب كورونا  الهيئة الناظمة للاتصالات والسورية للاتصالات: عدم قطع الخدمات والاتصالات عن المشتركين في حال التأخر بالدفع  "الجيش الليبي" يعلن إسقاط طائرة حربية تابعة لقوات الوفاق  محافظة طرطوس تقرر منع التجول على الكورنيش البحري اعتباراً من الثانية ظهر اليوم حتى إشعار آخر  الاتحاد الأوروبي واختبار «كورونا».. بقلم: د. أيمن سمير  درست الإعلام واحترفت الفن.. دانا نصري: مازلت في بداية الطريق وهناك الكثير في انتظاري مستقبلاً  إصابة رئيس البرلمان الإيراني بفيروس كورونا  مصر تسجل لأول مرة أكبر عدد إصابات بفيروس كورونا في يوم واحد  السلطات الأردنية: تسجيل ارتفاع في الإصابات بفيروس كورونا اليوم الخميس ب 5 أضعاف مقارنة بأمس الأربعاء  إجلاء جماعي في مدينة إسرائيلية إثر تفشي فيروس كورونا  الصحة العالمية: الأوضاع المتعلقة بفيروس كورونا في سورية خطيرة لكنها قادرة على التصدي له ومنع انتشاره  وزارة الصحة: تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا في سورية ليرتفع العدد إلى 16 إصابة  عزل منطقة السيدة زينب في إطار إجراءات تقييد الحركة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.. إيقاف تصدير البقوليات والبيض والكلور وماء الجافيل لمدة شهر  «الإنتشار سيكون خطيراً وسريعاً جداً»: تحدّي «كورونا» يكبر بدءاً من الأحد في لبنان     

الأزمنة

2016-03-07 03:18:28  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع .. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل

سر عبوس السوري
قد أجيز لنفسي أنني اكتشفت أخيراً لماذا أغلب الناس تتخذ من العبوس أو (التكشيرة) سلوكاً دائماً في حياتها بعيداً عن الأحداث التي تشهدها سورية حالياً، لأن هذه تجعلك تبكي دماً.. فعندما تدخل البيت تحاول إظهار ابتسامة خفيفة عندما يطلع أبوك بخلقتك ليقول لك: خير ان شالله شو عامل لحتى ابتسامتك 42.. وإذا ما ابتسمت لأحد إخوتك وأنت تدخل غرفته يبادرك بالجواب: بدون ما توزع ابتسامات ما معي مصاري.. أما والدتك فتسارع للقول: لا تاكل بعقلي حلاوة هات من الآخر..
وفي المدرسة أو الجامعة ابتسامتك تعني خروجك من الصف أو القاعة.. وفي العمل فابتسامتك لزميلتك تفسر أنها نوع من التطبيق ولزميلك أسلوب للكولكة.. وفي الطريق يعتبر ذلك نوعاً من قلة الأدب وسط ناس ونوعاً من الوش إذا كنت تسير وحدك..
الغريب في كل هذه المفارقات والتي تعتبر سبيلاً ليقطب الواحد حواجبه شبرين أن أي أحد ممن كان يلومك أو يسخر من ابتسامتك بمجرد أن يراك في مكان آخر (مكشر) يبادرك بالقول: شبو وجهك ما بيتفسر اضحاك يا زلمة ما حدا آخد معو شي.. وعندما تحاول الابتسامة يأتيك آخر ليقول: والله نيالك عم تضحك ومو فارقة معك..

الله يلعن الحاجة
نظريات الحياة كثيرة وقد استمدت أغلبها من الواقع المعاش بالنظر لأن النظرية تتطلب فرضيات وبراهين لا يمكن وضعها قيد التداول إلا بعد ثبات نجاعة أسسها وقواعدها.. ومع احترامي للكثير من الفلاسفة وعلماء النفس فيجب ألا يؤاخذني فرويد إن خالفته بطرحه أن الإنسان شرير ومفطور منذ نعومة أظفاره على العدوان والطمع.. وسأثبت هذا بالتجربة التي عايشتها.. فقد حضّر زميلي حسين طعام العشاء وكون زوجته كانت في البلد فقد استأذن مني لاستكمال شراء بعض الحاجيات من قريبو (خبز.. معلبات....) عاد من البقالية  القريبة حاملاً الأغراض لكنه على ما يبدو نسي المتة، فترك كيس (المشتريات) على مدخل البناية وقصد البقالية التي لا تبعد أمتاراً عن المدخل.. في هذه الأثناء اقتربت امرأة وطفلها من المدخل وكوني في الطابق الرابع لم ألحظ ما قامت به، لكني لاحظت أنها أخذت شيئاً، فنزلت من البناء قبل أن تختفي لأفاجأ بصديقي يحاول حمل الأغراض ويبدو أنه انتبه أن ربطة الخبز قد اختفىت من دون سواها فأشرت له إلى السيدة وابنها.... فلحقنا بهما وأمسكناهما(مسك الإيد) فلمحت دمعة حفرت وجنة السيدة رافقها توسلات بلفلفة الموضوع فلولا الحاجة لما وضعت نفسها بهذا المأزق، فسألتها لماذا لم تأخذي باقي الأغراض؟ فأجابت أنها لا تعرف هذه المواد إلا من خلال واجهات المحلات وهي لم ترد إطعام أولادها حتى لا يتعودوا عليها وبالتالي يضطرون للسرقة.. أما الخبز فطعمه مر ومغمس بالدم.. والله يلعن الحاجة..

عنا وبس
-    في سورية فقط.. عندما تلتقي بصديق وبعد المصافحة أو التبويس باعتبارها فلكلوراً يقول أو تقول له: أي شو في مافي..؟
-    في سورية فقط.. يفتح عليك أحدهم باب غرفتك أو مكتبك ويسلم عليك ثم يعود ليقول: أنت هون؟؟
-    في سورية فقط.. عندما يشعر أي شخص بوجع راس يتناول حبتين سيتامول ذلك المستحضر الذي يعشقه السوري أكثر من البذر كونه يصلح لجميع الاستعمالات بما فيها التسلية أثناء مشاهدة فيلم السهرة أو نشرة الأخبار..
 
عدد القراءات : 9205

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3514
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020