الأخبار |
تحذيرات من توابع "قوية" محتملة بعد زلزال إندونيسيا  المجتمع الإسرائيلي الزائف ينهار.. ما بُني على باطل لا ديمومة له  أبرزها القتل والابتزاز وتهريب السلاح.. إيطاليا تُحاكم 42 امرأة بالمافيا متورطات في جرائم ثقيلة  السبب ضعف التمويل والتسويق.. مشروعات صغيرة ومتوسطة مع وقف التنفيذ؟!  غنى رجب: الزومبا من أفضل الرياضات وأشجع كل الفتيات على تعلمها  اعتقال 100 في أحداث الكونغرس.. وذعر من 200 قبل تنصيب بايدن  لورين الهندي: النشرة الجوية شهرتني ولهذا السبب لم أستمر فيها..!  بأكثر من 3.1 مليون دولار.. بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ  مأزق الحزب الجمهوري: خيارات أحلاها مرّ  الحرس الثوري ينفي سقوط قتلى له في سورية ويهدد إسرائيل برد قوي على الغارات  زلزال قوي يضرب إندونيسيا.. سقوط قتلى ومئات المصابين  قوات أمريكية إلى اليونان وحاملة طائرات ‏فرنسية في الطريق… ماذا يحدث شرقي المتوسط؟  الرهان على تراجع قيم الغرب.. بقلم: لي هاميلتون  انتخاب أعضاء المجلس المركزي الجديد لاتحاد الفنانين التشكيليين السوريين  انتشال العربية من المأزق.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  التونسية سماح شعبان : كلما زاد جمال روح الإنسان زاد جماله الخارجي  الرئاسات العراقية تبحث تأجيل الانتخابات المبكرة  سورية تستهجن المزاعم الأمريكية حول دعم إيران لتنظيم “القاعدة” الإرهابي  هل يمكن الاستمرار في عزل ترامب بعد مغادرته المنصب؟     

ثقافــــة

2015-09-28 03:10:17  |  الأرشيف

«الجنس الثالث» لجمانة حداد: لا تسمحوا لأحد بأن يعرّيكم من عريكم

أصدرت دار "نوفل" - "هاشيت أنطوان" العربية للنشر كتابًا جديدًا للكاتبة والشاعرة جمانة حداد، عنوانه "الجنس الثالث"، باللغتين العربية والإنكليزية.

في كتابها، الذي وصفه الكاتب الأميركي بول أوستر بأنه "صعقةٌ كهربائية"، تهمل جمانة حداد القشور وتمسك بالسؤال الجوهري: كيف نكون بشراً؟ القضية بالنسبة إلى الكاتبة ليست قضية امرأة أو رجل ولا هي قضية أنوثة أو ذكورة. القضية قضية الإنسان!

فبعد أن تحدّثت بلسان شهرزاد في "هكذا قتلتُ شهرزاد"، وتناولت موضوع الذكورية في"سوبرمان عربيّ"، تطرح جمانة حداد في "الجنس الثالث"، وهو الجزء الأخير من هذه الثلاثية، خلاصة تجربتها كناشطة نسوية وكاتبة يتمحور عملها الأدبي برمّته حول موضوع الذكورة والأنوثة. كأنّها في هذا الكتاب، تبلغ لبّ القصيد، لتبدو القضايا الانفعالية التي تشغل البشرية منذ سنوات قشورًا بعدما قبضت الكاتبة بأصابعها على الجوهر: كيف نكون بشرًا. كيف نتواصل مع حقيقتنا كبشر، هذه الحقيقة قبل أن يشوّهها الموروث والترويض الإجتماعي الذي يغذّي الجبن والسلبية أحياناً.

هذا الكتاب هو خلاصة الخلاصة بالنسبة إلى الكاتبة. من خلال محاوراتها المتخيّلة مع فيلسوف المدرسة الحوارية وصاحب "المدينة الفاضلة"، أفلاطون، وفي المقابل نقاشاتها مع الوسواس الذي يشكّل عدوّ الإنسان المتربص به كالبركان الخامد تحت جلده، تقدّم منظومة من "النصائح" توجّهها خصوصاً إلى الشباب، تحثّهم فيها على البحث عن المعادلة الرابحة لهذا العصر: الإنسان "الإنسانوي" الذي تبشّر به، بحريته وتحرره الحقيقيين...

نص الغلاف الخلفي لكتاب "الجنس الثالث"
هل قول ما أقوله، يتطلّب، حقّاً، قدراً عالياً من "الجرأة"؟ هل الاعتراف بما نخشى الكشف عنه، أو حتى بما "نخجل" به، يحتاج إلى "شجاعة"؟
لقد تخطّيتُ هذا السؤال منذ وقت بعيد. الآن، عندما أكتب، لا يعنيني إلّا سبر أغواري واستكشاف المزيد من الطبقات التي تكوّنني. لا أرى الخطوط الحمر أمامي، لا أسمع التحذيرات من حولي، ولا أبالي بالألغام التي قد تنفجر تحت قدمَيَّ. جلّ ما أفعله هو أنّي أتربّص بذاتي، ثمّ أنقضّ عليها وأقشّرها حتى تصير عزلاء تماماً على الورق. آنذاك، أكون أنا المتلصّصة والمستعرية في آنٍ واحد؛ المأدبة وصاحبة الدعوة؛ مفترسة نفسي وطريدتها. وكلّما انفجر بي لغمٌ انتشيت، لأنّي بذلك أمنح القارئات والقرّاء أشلاء لحمي الحيّ.
تلك الأشلاء هي حقيقتي، هي كلماتي، وهي هديّتي المتواضعة إليكنّ، إليكم، في هذا الكتاب...
وهي، أيضاً، فخاخي.

عن الكاتبة
جمانة حداد شاعرة وكاتبة لبنانيّة حازت جوائز عربيّة وعالميّة عدّة، فضلاً عن كونها صحافيّة ومترجمة وأستاذة جامعيّة. تشغل منصب المسؤولة عن الصفحة الثقافية في جريدة "النهار" اللبنانيّة، وتعلّم الكتابة الإبداعيّة في الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة في بيروت. هي ناشطة في مجال حقوق المرأة. اختارتها مجلة "أرابيان بيزنس" للسنتين الأخيرتين على التوالي واحدةً من المئة امرأة عربيّة الأكثر نفوذاً في العالم، بسبب نشاطها الثقافيّ والاجتماعيّ. من أعمالها "عودة ليليت"، "سيجيء الموت وستكون له عيناك"، "هكذا قتلتُ شهرزاد"، "سوبرمان عربيّ"، و"قفص".
عدد القراءات : 13077

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021