الأخبار |
عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال  ترامب: آمل ألا نخوض حربا مع إيران وأي حرب معها لن تدوم طويلا  ترامب يصف ألمانيا بأنها شريك "فاشل"  مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة  الخارجية اليمنية: ورشة المنامة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية  روحاني: لا نريد حرباً في المنطقة ولكن حدودنا خط أحمر  مساعد الرئيس الروسي.. لقاء بوتين وترامب مقرر يوم 28 يونيو/ حزيران  لافروف: واشنطن تدعم التنظيمات الإرهابية في سورية ما يطيل الأزمة فيها  البيان الختامي لمؤتمر الأحزاب العربية بدمشق يندد بالحصار الأمريكي الظالم على سورية: عدوان صريح  التحديات الداخلية تعصف بالحلفاء الغربيين.. هل سيتوقفون عن دعم السعودية في حربها اليمنية؟  نيبينزيا: سياسة واشنطن حيال إيران لن تؤدي إلا إلى طريق مسدود  آل نهيان: الهدف من حشد "تحالف دولي" في الخليج هو حماية الممرات البحرية والسفن  إيران تهدد أمريكا: ردنا سيشمل المعتدين وجميع حلفائهم ومؤيديهم  بعد تصريحات كوشنر في ورشة المنامة... فلسطينيون: مؤامرة أمريكية مكشوفة ورشوة مرفوضة  شمخاني: أي تهديد لمصالح إيران سيواجه برد حاسم  ماي تشدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي  كوشنر يسأل بلير: ماذا لو كنت رئيس السلطة الفلسطينية؟  وزير الزراعة أمام مؤتمر فاو: الإرهاب في سورية أعاق تطوير الزراعة  المفوضية الأوروبية: الاتحاد يعمل ما بوسعه لاستمرار معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى مع روسيا  السفير آلا: النظام التركي يستغل الشأن الإنساني للتغطية على دبلوماسية دعم الإرهاب التي يمارسها     

ثقافــــة

2015-11-01 03:05:37  |  الأرشيف

(كتابُ دمَشق – حاء الحب.. راء الحرب) لـ هزوان الوز

الأزمنة| خاص
في كتابه (كتابُ دمشق – حاء الحب.. راء الحرب)الصادر حديثا عن دار الفارابي يكتب هزوان الوز عن سورية، الوطن والدولة والمؤسسات والحضارة والتاريخ والمستقبل. يصفها الناشر بأنها "رواية سوريّة بامتياز"، ويضيف : "هذه رواية سورية بامتياز لأنها تدافع بالكلمة عن سورية، وتنتصر لها وتؤكد قيامتها إلى الحياة على الرغم من عاصفات الظلام التي تناهبت البشر والحجر والشجر فيها على امتداد خمس سنوات، ولأنها، وبالكلمة أيضاً، تثمّن، على نحو مبدع وغير مباشر، ثقافة الحب في مواجهة ثقافة الكراهية وثقافة الجمال في مواجهة ثقافة القبح، وثقافة الحياة في مواجهة ثقافة الموت".
يعتمد هزوان الوز في كتابته الروائية على عاملين أساسيين الأسلوب الحكائي السلس والعميق في آن، إضافة إلى امتلاكه ناصية الصياغة التي تؤهل لعبارات تحمل جماليتها الأسلوبية معها؛ نقرأ : "الحقيقة؟! أي حقيقة وأنا منذ كان أول النظر والسمع متعبة بهذا الرجل الحكمة والطيش معاً، والقرب والبعد، والدفء والبرد، والحياة والموت، والخلق والفناء، والقوة والضعف؟! أي رجل هذا الذي يتم النصف الأول من الأربعين ولما يزل طفلا يصخب بالبراءة في كل شيء منه، كأن لم تعركه الحياة بنابها الحرون، ثم سرعان ما يصير عجوزاً طاعناً في الحكمة والوقار؟! أي رجل هذا الذي أحببت، يا رب، فاكتملت به، ولم أكتمل، كأنني لم أغادر اليوم الذي سبق أول الخلق، اليوم الذي كنت فيه خربة وخالية وأحلم بروح تبدّد ما مضى من الغمر، الظلمة، ثم يكون، فأعدّد: وكأن مساء وكان صباح يوما ثانياً.. ثالثاً.. سادساً، ثم يبارك الخفق يومي السابع، يقدّسه، فأتقدّس بالمعنى وبالحياة".

عدد القراءات : 8735

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019