الأخبار |
بصور جريئة مستلقية على المكتب البيضاوي.. باريس هيلتون تعلن ترشحها لانتخابات الرئاسة الأمريكية  لأول مرة.. الولايات المتحدة تسجل 60 ألف إصابة بكورونا خلال يوم  دولة خليجية تعين قاضيات للمرة الأولى في تاريخها  مسؤول أمريكي يعتذر عن حضور عشاء مع الرئيس المكسيكي بعد تأكيد إصابته بكورونا  الرئيس العراقي: الانتهاكات العسكرية التركية تجاوز على أراضينا  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  لعبة أردوغان الخطرة.. بقلم: نورا المطيري  “كورونا” يهزم ترامب .. والرئاسة طارت ..!!.. بقلم: صالح الراشد  انتهاء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. أسئلة اللغة الإنكليزية واضحة وشاملة  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  الدفاع الروسية: هيئة تحرير الشام تخطط لاستفزازات في إدلب واتهام الحكومة باستخدام أسلحة كيميائية  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  عشرات آلاف العمال الأمريكيين يضربون ضد العنصرية في 20 الجاري  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !     

ثقافــــة

2015-11-15 03:04:12  |  الأرشيف

همسات قدر.. دراسة نقدية وتحليلية في مجموعة شذى محمد الإبراهيم

نبوغ أسعد
هي فعلاً همسات قدر لفظتها الحياة بوجوه أشخاصها الذين فارقوا أغلى وأعز الناس على قلوبهم بعد أن كان الجرح عميقاً لا يندمل، ترك آثاراً دامغة على الروح المعذبة التي بقيت بعد فراق الأحبة ترفرف بجوانح الألم والأسى حولهم على أمل أنها تسمع نحيب الفؤاد المثقل باللوعة والفراق.
استطاعت الكاتبة شذى الإبراهيم أن تأخذنا معها في رحلة العذابات المختلفة وتضعنا في خضم واقع أليم من خلال تلك القصص الموجودة ضمن مجموعتها همسات، قدر ليس له هدف سوى أن يجعلنا نتألم ونتمزق على فراق من كانوا أقرب إلى الروح، فجاء ليخطفها ويتركنا في معترك الحياة نعاني الوحدة القاتلة بهذا العالم الممتلئ بالعجائب.
لدى كاتبتنا قدرة عجيبة في سرد قصصها بطريقة جميلة وفي غاية الأهمية حيث تجعلنا نتذوق معها طعم الألم النفسي الذي مر به كل واحد من أبطال القصص رغم أنها لا تتحدث بلغة المخاطبة بل بلغة ضمير الغائب، كما تتميز المجموعة بكم هائل من الصور الجمالية والشعرية، وهذا يدل على أنها صاحبة ذائقة شعرية وأحاسيس مرهفة وهذا واضح في رقة وعذوبة الألفاظ الموجودة ضمن كلمات المجموعة على حد سواء إضافة إلى طريقة السبك القصصي المرصود والمرصوف بكل دقة من غير تكلف منها، يكفي أنها تبثه تلك الثقافة الأنثوية الواضحة والتي تندرج بها رويداً رويداً لتزينه بإطار مزركش من النفحات العابقة والشفافة إضافة إلى الدلالات والتراكيب الرمزية لبعض القصص المستوحاة من الواقع الحياتي الذي نستكشفه خلال الزمان والمكان ودورة الحياة التي تتلاعب بأقدارنا رغم حرصنا الشديد وصبرنا الدؤوب على أنا نستطيع التغلب عليها وصنعها بيدينا كمن يكذب كذبة ويصدقها نحن نسعى والقدر يرسم لنا ما نسعى إليه دون قصد منا، هي تلك تناقضات الحياة لا تترك متسعاً للفرح فكلما أبرق أمل في مكان سحقته بأناملها لتترك لنا غصة في القلوب.
في المجموعة الكثير من القصص المشوقة تعيدنا إلى مواض وذكر تندرج على ذواكرنا عبر السنين فيها الكثير من العبر ومخلفات الأقدار الطاحنة لأعمارنا التي تمر بغفلة عنا في جميع القصص، تلعب أنامل القدر على صندوق حياتنا فتتناثر حبات الموت الخاطف حولنا وتتركنا في دوامة الجراحات والذكريات والعذاب المرير الذي لا ينتهي.
في قصة بنكهة التحضر تحاول بطلة القصة التمرد على الزوج الذي لا يبالي بمشاعرها ويضرب بها عرض الحائط، تقرر الانتقام لكرامتها بطريقة تؤنبه بها فتركب سيارتها وتترك له ورقة في مغلف تكتب فيه بعض كلمات العتب الجارح والتأنيب المهذب، ولكن سرعان ما تتندم لأنها تركت البيت الذي هو مملكتها وبمشاعر الأنثى المخلصة تعود إليه لتتفاجأ بزوجها حسام ينتظرها على أحر من الجمر والخوف واللهفة يملأان قلبه يحتضنها بكل حب فتستسلم لتلك المشاعر بنفس راضية.
أما في قصة أضغاث خيانة فهي عبارة عن تراكمات نفسية يتراءى للزوجة بيان خيانة زوجية من زوجها عارف فتعيش في حالة من القلق والتوتر والانفعالات الشديدة والصراع الذاتي فتستيقظ فجأة لتجد أن كل ما حدث هو عبارة عن كابوس.. في قصة صديق قديم انبثاق آمال جديدة لصبية لطالما ما حلمت بأن تشارك بمسابقة أدبية تبث بها أفكارها وتحكي عن الحياة والموت الحب والحرمان الخوف والرغبة الواقع والخيال وتقضي بقية عمرها في الكتابة وترسم نفسها بكلماتها وتلونها بأحلامها أما باقي قصص المجموعة الألم اللذيذ وطن وضفيرتان، عذوبة وعذاب, وكانت تعلم، بيت كبير بيت صغير, تحدي الياسمين، وكان سراباً وغيرها الكثير فإن الكاتبة تنتقي مواضيعها من دفتر الحياة المليء بالمتناقضات والأسرار فكما هناك موت يحصد أرواح الأحبة أيضاً هناك ولادة جديدة لمن كان يعاني المرض ويصارع الموت، وأحلام تكاد تتحقق وآمال تبشر بالمستقبل وفي النتيجة فإن الحب هو صانع المعجزات كلها والصبر والتحدي والإرادة يجعل الإنسان قوياً على كل مصاعب الدهر ونوائبه الضارية التي تمزق قلوبنا بلا هوادة.
إن الكاتبة بذلت جهداً واضحاً في بث مشاعرها ضمن هذه الأحداث الدرامية وكأنها تعيش تفاصيلها بكل دقة ورهافة إحساس وكأن هذه الأحداث تمر بها ذاتها الطيبة المعطرة بشذى الحب الدافئ الذي يظهر جلياً في جميع القصص رغم عمق الجراح والأحزان والمصائر المأساوية أحياناً والإيجابية أحياناً أخرى.

عدد القراءات : 11172

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245711
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020