الأخبار |
ترشح زوج كارداشيان للرئاسة الأمريكية.. طعنة في ظهر ترامب؟  العراق يسجل 105 وفيات و2125 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية  قسد تعلن إغلاق جميع المعابر الحدودية  مشاجرة تحول حفل زفاف إلى مأتم في ريف الحسكة  موسكو لا تستبعد نية واشنطن التخلي عن معاهدة حظر التجارب النووية  بانتظار ما بعد «كورونا»!.. بقلم: رشاد أبو داود  ممثلو شعب ..أم ..؟!.. بقلم: هني الحمدان  الهند تسبق روسيا في عدد الإصابات وتحتل المركز الثالث عالميا  المسؤولية قولٌ وعمل.. بقلم: سامر يحيى  الشرق الأوسط  رئيس غانا يدخل العزل الصحي الذاتي عقب إصابة شخص مقرب منه بكورونا  وفاة الممثلة المصرية رجاء الجداوي بعد صراع مع فيروس "كورونا"  إسبانيا تعيد عزل أكثر من 200 ألف من سكانها بسبب كورونا  كورونا "المتحوّر" أكثر قدرة على العدوى  التربية تحدد مواعيد إجراء المقابلات الشفهية للناجحين بالامتحان التحريري لمسابقة التعاقد  مجلس الوزراء يعتمد الاستراتيجية الوطنية لتطوير محصول الزيتون ويقرر الاستمرار بتزويد السورية للتجارة بمنتجات القطاع العام  الاتحاد الرياضي يؤكد على مؤسساته التفاعل مع الإعلام وإعداد الردود الصحفية المطلوبة  وكالة: إعلان الحكومة الفرنسية الجديدة غدا  الصحة: 20 إصابة جديدة بكورونا ووفاة 3 مصابين وشفاء 3 حالات  منظمة الصحة العالمية تنهي التجارب لدواءين لعدم فاعليتهما ضد كورونا     

ثقافــــة

2016-05-17 16:19:01  |  الأرشيف

اقتضى التنويه للوطن.... رواية «زناة» بوح الحب محرّم في مجتمع تسوده عفة الجهل

الوطن السورية

صدر مؤخرا رواية للأديب «سهيل الذيب» بواقع مئتين وخمسة وثلاثين صفحة تحمل عنوان «زناة»، طبعاً العنوان في بادئ الأمر يثير الدهشة والغرابة للجرأة في الطرح ولحساسيته في مجتمع شرقي، وأيضاً ما هو لافت بأن الكاتب لا يهدف من روايته رجم الخطيئة كما لا تتوافر لديه النية لنشر الوعي لتجنّبها أو محاولة عدم الوقوع في شباكها.
تميّز الكاتب في روايته بعينه الناظرة للحب والإيمان للآخر والمهتمة والمعنية بقضايا تنبض بالحياة، كما يثور فيها على الفجور والضغائن وعلى الوجوه المقنّعة لأشخاص اختلفوا في مذاهبهم واعتقاداتهم وهم أنفسهم أشخاص غايتهم إنزال العقاب على العامة بهدف نشر جهلهم وتوسيع رقعة سيطرتهم.
روايته فيها من الواقع الكثير وكان الله على لسانه في كل ما روى، كما كان مجتهدا بتصوير بساطة الواقع القروي سواء من الجمال الطبيعي للحقول وانعكاسه على البشر مرورا بالعادات والتقاليد المنتشرة والسائدة في قرية «أم الحيات».
مشهدية التناقضات يمكن ملاحظتها في الكتاب فرغم كرم الطبيعة الأم وعطائها اللا محدود بكل فصولها سواء من منتجات زراعية ومواش، يقابلها بشكل واضح بخل السكان، وبدلاً من التنّعم بالخيرات وحمدها والشكر لوفرتها تجد سكان القرية يبخلون على أنفسهم وخاصة اللحوم حتى إنهم لا يذبحون المواشي إلا في حال مرضها أو حلول ضيف عليهم ولا يكون من نصيبهم إلا بواقي الضيوف من العظام، ومن المشاهد المتناقضة أيضاً والتي صوّرها الكاتب الناس القاطنون في القرية، فهم أشخاص تجدهم تارة مفعمين بالحب وتارة أخرى بالكراهية وربما هذا يعود إلى بساطتهم اللا محدودة وانطوائيتهم لقريتهم فيلاحظ بشكل واضح استكانتهم للواقع الحياتي مسلّمين أمرهم لما تراه السماء، فهم مختلفون عن بعض في الفكر والمعتقد وحتى بدرجة العلم والتي يُندر ما تعلو، فالجهل هو السائد في المكان والمنافس القوي أمامه هو الفقر الناتج عن بساطة الغباء القروي، وأما الحب والعشق والافتتان والشوق اللاهب للحبيب فهو حاضر ولكنه مستور تحت رايات المناداة بالشرف والفضيلة والتعفف ويُنظر له، وهذا هو الحال الطبيعي، بأنه أشبه باللعنة فالبوح به ممنوع وخصوصا بوجود الكثيرين ممن يحرّمون حسب مزاجيتهم وهم أنفسهم من يمارسون الحب في الخفية متجاهلين كل ما يصدحون به في العلن من مثاليات يصعب التمسك بها لأنهم في النهاية بشر.
رواية «زناة» جمعت صوراً متكررة لشخصيات تعيش في مجتمع منها إبراهيم السارية، إبراهيم الإبراهيم، أسرة أبي ماجد وأبي جورج، كلها خلقت تنوعا ماثلا في مجتمعنا وتناقضاً رهيباً في كل ما يمكن للمرء أن يصادف في حياته من ظروف بفعل الطبيعة أو بفعل البشر وسواء أكانت حباً أم خيانة، جهلاً أم علماً، فقراً أم غنى، كرماً أم بخلاً، عدواً أم صديقاً كلها موجودة… في وطن.

علماً أن الرواية صادرة عن دار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع

عدد القراءات : 7293

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020