الأخبار |
البنتاغون: الحزب الشيوعي الصيني حطم آمال الولايات المتحدة  الجيش يدخل إلى مدينة عين العرب بريف حلب ويوسع نطاق انتشاره شمال غرب الحسكة  الاتحاد الأوروبي يحث تركيا على وضع حد للعمليات العسكرية في سورية  المتحدث باسم أردوغان: وزارة الخارجية تجهز ردا على العقوبات الأمريكية  المجلس السيادي السوداني يصدر مرسوما بوقف إطلاق النار في عموم البلاد  إيطاليا تطلب سحب تنظيم نهائي دوري أبطال أوروبا من تركيا  كوب شاي يوميا يكفي لتعزيز جهازنا المناعي  كشف فائدة القهوة في مكافحة مرض السكري 2  "إنستغرام" تطلق ميزات جديدة تضمن تحكما أكبر للمستخدم في خصوصيته  الرئيس العراقي يعلن عن مؤتمر وطني لـ"إعادة النظر بالدستور وفقراته"  ترامب: حزب العمال الكردستاني أسوأ من "داعش"  ماكرون يعرب عن تفاؤله بالتوصل لاتفاق حول "بريكست" في الساعات المقبلة  مصدر طبي بالحسكة: إصابات بذخائر "كيماوية" جراء القصف التركي على "رأس العين"  فاشلون في اختبارات الكفاءة..مدراء عامّون ” تحت الغربال..  بومبيو: انسحاب القوات الأمريكية من شمال شرق سورية لم يعرض إسرائيل للخطر  ترامب لأردوغان: لا تكن متصلبا  بيلوسي: ترامب انفجر غضبا خلال اجتماع حول سورية  موعد جديد مقترح لإقامة الكلاسيكو  أليجري يقترب من خلافة سولسكاير     

ثقافــــة

2016-05-17 16:19:01  |  الأرشيف

اقتضى التنويه للوطن.... رواية «زناة» بوح الحب محرّم في مجتمع تسوده عفة الجهل

الوطن السورية

صدر مؤخرا رواية للأديب «سهيل الذيب» بواقع مئتين وخمسة وثلاثين صفحة تحمل عنوان «زناة»، طبعاً العنوان في بادئ الأمر يثير الدهشة والغرابة للجرأة في الطرح ولحساسيته في مجتمع شرقي، وأيضاً ما هو لافت بأن الكاتب لا يهدف من روايته رجم الخطيئة كما لا تتوافر لديه النية لنشر الوعي لتجنّبها أو محاولة عدم الوقوع في شباكها.
تميّز الكاتب في روايته بعينه الناظرة للحب والإيمان للآخر والمهتمة والمعنية بقضايا تنبض بالحياة، كما يثور فيها على الفجور والضغائن وعلى الوجوه المقنّعة لأشخاص اختلفوا في مذاهبهم واعتقاداتهم وهم أنفسهم أشخاص غايتهم إنزال العقاب على العامة بهدف نشر جهلهم وتوسيع رقعة سيطرتهم.
روايته فيها من الواقع الكثير وكان الله على لسانه في كل ما روى، كما كان مجتهدا بتصوير بساطة الواقع القروي سواء من الجمال الطبيعي للحقول وانعكاسه على البشر مرورا بالعادات والتقاليد المنتشرة والسائدة في قرية «أم الحيات».
مشهدية التناقضات يمكن ملاحظتها في الكتاب فرغم كرم الطبيعة الأم وعطائها اللا محدود بكل فصولها سواء من منتجات زراعية ومواش، يقابلها بشكل واضح بخل السكان، وبدلاً من التنّعم بالخيرات وحمدها والشكر لوفرتها تجد سكان القرية يبخلون على أنفسهم وخاصة اللحوم حتى إنهم لا يذبحون المواشي إلا في حال مرضها أو حلول ضيف عليهم ولا يكون من نصيبهم إلا بواقي الضيوف من العظام، ومن المشاهد المتناقضة أيضاً والتي صوّرها الكاتب الناس القاطنون في القرية، فهم أشخاص تجدهم تارة مفعمين بالحب وتارة أخرى بالكراهية وربما هذا يعود إلى بساطتهم اللا محدودة وانطوائيتهم لقريتهم فيلاحظ بشكل واضح استكانتهم للواقع الحياتي مسلّمين أمرهم لما تراه السماء، فهم مختلفون عن بعض في الفكر والمعتقد وحتى بدرجة العلم والتي يُندر ما تعلو، فالجهل هو السائد في المكان والمنافس القوي أمامه هو الفقر الناتج عن بساطة الغباء القروي، وأما الحب والعشق والافتتان والشوق اللاهب للحبيب فهو حاضر ولكنه مستور تحت رايات المناداة بالشرف والفضيلة والتعفف ويُنظر له، وهذا هو الحال الطبيعي، بأنه أشبه باللعنة فالبوح به ممنوع وخصوصا بوجود الكثيرين ممن يحرّمون حسب مزاجيتهم وهم أنفسهم من يمارسون الحب في الخفية متجاهلين كل ما يصدحون به في العلن من مثاليات يصعب التمسك بها لأنهم في النهاية بشر.
رواية «زناة» جمعت صوراً متكررة لشخصيات تعيش في مجتمع منها إبراهيم السارية، إبراهيم الإبراهيم، أسرة أبي ماجد وأبي جورج، كلها خلقت تنوعا ماثلا في مجتمعنا وتناقضاً رهيباً في كل ما يمكن للمرء أن يصادف في حياته من ظروف بفعل الطبيعة أو بفعل البشر وسواء أكانت حباً أم خيانة، جهلاً أم علماً، فقراً أم غنى، كرماً أم بخلاً، عدواً أم صديقاً كلها موجودة… في وطن.

علماً أن الرواية صادرة عن دار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع

عدد القراءات : 5779

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019