الأخبار |
بدء ضخ المياه من محطة مياه علوك في رأس العين وإصلاح خط توتر يصلها بمحطة تحويل الدرباسية  العدوان التركي يحتل قريتين ويغير بالطيران على رأس العين … الاحتلال الأمريكي يواصل نقل إرهابيي “داعش” إلى العراق  جونسون يطلب تأجيل موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي  قائد مايسمي "قسد": استئناف العمليات ضد "داعش" وعلى القوات الأمريكية البقاء في سورية  المتظاهرون اللبنانيون يواصلون احتجاجهم على تردي الأوضاع المعيشية  ثنائية ميليك تقود نابولي لتخطي فيرونا  ماكرون يطالب جونسون بتوضيح موقف بريطانيا من "بريكست"  وزير الدفاع التركي: مستعدون لاستئناف هجومنا شمال شرق سورية إذا لم ينفذ وقف النار  مانشستر سيتي يهزم كريستال ويعود لدرب الانتصارات  15 ملثماً يهاجمون مطعماً ويصيبون 6 أشخاص في ألمانيا  أردوغان: على المعتقدين أنهم يستطيعون أن يسرحوا كيف شاؤوا في منطقتنا أن يقروا بأن ذلك لم يعد سهلا  موسكو: هناك احتمالية لتوريد شحنات جديدة من أنظمة الدفاع الجوي الروسية إلى تركيا  الرئيس بوتين يجدد التأكيد على احترام وحدة سورية وسلامة أراضيها  أردوغان يهدد بـ"سحق رؤوس" المقاتلين الأكراد حال عدم انسحابهم من شمال شرق سورية في المدة المحددة  الخارجية الروسية: لافرينتييف بحث مع الرئيس الأسد إطلاق عمل اللجنة الدستورية  الجيش العربي السوري يدخل قصر يلدا ويثبت نقاطه على محور تل تمر –الأهراس بريف الحسكة الشمالي الغربي  جونسون يرفض إرجاء التصويت على بريكست  رئيس تشيلي يعلن حالة الطوارئ في العاصمة  الحكومة الإسبانية: دعوات انفصال كتالونيا غير قانونية     

ثقافــــة

2018-05-01 10:33:37  |  الأرشيف

مطالع قصائد نزار قباني.. باب للولوج إلى قلب القارئ

يصنف النقاد قصائد الشاعر الكبير نزار قباني الذي تمر ذكرى رحيله السنوية الـ 20 ما بين السهل الممتنع ما جعلها تسير على ألسنة الناس ويرددها المغنون.

نزار الذي رحل في الـ 30 من نيسان سنة 1998 عني لدى كتابته للقصيدة بمطلعها وكان يجد فيها بابا للولوج إلى قلب القارئ ووجدانه وجذبه إلى حيث يريد فكتب مرة قصيدة يقول مطلعها: “وجهك..مثل مطلع القصيدة يسحبني”.

وامتازت مطالع القصائد عند نزار بالاستعارات التي يكني بها عن أشياء تربط الوطن بالحبيبة كما في قصيدته ترصيع في الذهب على سيف دمشقي التي كتبها بعد الانتصار في حرب تشرين التحريرية فبدأ بمقدمة غزلية على منوال الشعراء القدماء فقال: “أتراها تحبني ميسون..أم توهمت والنساء ظنون كم رسول أرسلته لأبيها..ذبحت تحت النقاب العيون”.

ويعبر قباني في مطلع قصيدة أخرى حملت عنوان “مواويل دمشقية إلى قمر بغداد” عن ارتباط الحب عنده بالقضايا القومية الكبرى معبرا عن ذلك بتفعيلات البحر الخفيف فقال:

“أيقظتني بلقيس في زرقة الفجر..وغنت من العراق مقاما

أرسلت شعرها كنهر ديالى..أرأيتم شعرا يقول كلاما”.

وجاء في قصيدته “دمشق” بمطلع يشي بالفخامة بينما هو يتغزل بحبه لدمشق التي غاب عنها طويلا فقال:

“فرشت فوق ثراك الطاهر الهدبا..فيا دمشق لماذا نبدأ العتبا

أنت النساء جميعاً ما من امرأة..أحببت بعدك إلا خلتها كذبا”.

أما القصائد التي كتبها متبعا فيها أسلوب التفعيلة فاختلفت مقدماتها بشكل كامل عن سابقاتها من شعر الشطرين فالجمل عنده أصبحت أقصر لتعطيه حرية أكبر في التعبير من النسق العروضي فقال في قصيدة بلقيس:

“شكرا لكم شكرا لكم..فحبيبتي قتلت وصار بوسعكم..أن تشربوا كأسا على قبر الشهيدة”.

وفي قصائده التي كتبها لنضال الشعب الفلسطيني بوجه الاحتلال الصهيوني في فلسطين جاء المطلع بتفعيلات متحركة وسريعة كما في قصيدة أطفال الحجارة:

“بهروا الدنيا.. وما في يدهم إلا الحجارة.. وأضاؤوا كالقناديل وجاؤوا كالبشارة”.

كما كتب نزار قباني مقدماته الغزلية التي تحولت تماما في نسيجها الشعري عن أسلوبه الوطني الذي كان يميل إلى الحماس والنقد فجاء الغزل أكثر رقة كقوله في قصيدة “إذا مر يوم”:

“إذا مر يوم ولم أتذكر .. به أن أقول صباحك سكر

فحين أنا لا أقول أحبك.. فمعناه إني أحبك أكثر”.

اختلاف المطالع في قصائد نزار حسب أغراضها وأشكالها يشير إلى مقدرة كبيرة عنده على تلوين كل نص بصورة متباينة لئلا يشعر القارئ بالتشابه وهذا الفخ الذي وقع فيه شعراء كبار.

عدد القراءات : 7348

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019