الأخبار |
نتنياهو يكشف عن دولة جديدة تعهدت بنقل سفارتها إلى القدس في 2020  أردوغان يريد إنشاء المنطقة الآمنة اعتمادا على عائدات النفط السوري  أردوغان: حفتر شخصية غير شرعية ويمتلك كيانا غير شرعي  تظاهرات بريف دير الزور ضد «قسد»  بعد نحو 3 أعوام على اختطافه … خروج صحفي جنوبي إفريقي من سجون «النصرة»!  سيدات بعن ذهبهن عندما وصل إلى 30 ألف وتوقعات بانخفاض سعر الدولار  مرتزقة أردوغان يعتدون على مواقع «قسد» قرب عين عيسى … الاحتلال التركي يواصل التغيير الديموغرافي والتتريك  «البنتاغون»: أميركا ستنسحب من سورية في حال هزيمة داعش!  مصادر إعلامية: نشر بنود مذكرة "الاتفاق الأمني" بين أردوغان والسراج  «سيامكو» للسيارات تتوقف عن الإنتاج بسبب نقص التمويل وتجميد الاستيراد  قائد القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني: نرصد حركة جميع السفن الأجنبية في الخليج  وزيرة الداخلية اللبنانية: نتخوف من أن يكون ما يجري بهدف إلى تأجيل الاستشارات النيابية  حكومة الوفاق الليبية تنفي إجلاء شخصيات دبلوماسية إلى تونس  إيران تعلن إحباط ثاني هجوم سيبراني خلال أسبوع  بيسكوف: العلاقات الروسية الأمريكية تمر بأزمة كبيرة  4 قتلى و3 جرحى من الجيش العراقي في هجوم إرهابي شرقي البلاد  تجدد المواجهات بين المتظاهرين والأمن في وسط بيروت  قوى العدوان السعودي تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة  أهداف قانون معاداة السامية الجديد في أمريكا.. من المستفيد ومن المتضرر؟  مجلس الشعب يقر مشروع قانون تصديق اتفاقية تأسيس بيت تجاري بين سورية وأوسيتيا الجنوبية ويناقش أداء وزارة الموارد المائية     

ثقافــــة

2018-08-22 03:03:46  |  الأرشيف

ما هي وصية حنا مينة التي نشرها في الصحف الرسمية السورية ؟

نشر الروائي السوري الذي فارق الحياة اليوم وصيته في الصحف الرسمية السورية قبل 10 سنوات، وفيما يلي نص الوصية التي نشرها العام 2008:
أنا حنا بن سليم حنا مينه، والدتي مريانا ميخائيل زكور، من مواليد اللاذقية العام 1924، أكتب وصيتي وأنا بكامل قواي العقلية، وقد عمّرت طويلاً حتى صرت أخشى ألا أموت، بعد أن شبعت من الدنيا، مع يقيني أنه «لكل أجل كتاب».
 
 
 
لقد كنت سعيداً جداً في حياتي، فمنذ أبصرت عيناي النور، وأنا منذورٌ للشقاء، وفي قلب الشقاء حاربت الشقاء، وانتصرت عليه، وهذه نعمة الله، ومكافأة السماء، وإني لمن الشاكرين.
 
عندما ألفظ النفس الأخير، آمل، وأشدد على هذه الكلمة، ألا يُذاع خبر موتي في أية وسيلةٍ إعلامية، مقروءة أو مسموعة أو مرئية، فقد كنت بسيطاً في حياتي، وأرغب أن أكون بسيطاً في مماتي، وليس لي أهلٌ، لأن أهلي، جميعاً، لم يعرفوا من أنا في حياتي، وهذا أفضل، لذلك ليس من الإنصاف في شيء، أن يتحسروا علي عندما يعرفونني، بعد مغادرة هذه الفانية.
 
كل ما فعلته في حياتي معروفٌ، وهو أداء واجبي تجاه وطني وشعبي، وقد كرست كل كلماتي لأجل هدف واحد: نصرة الفقراء والبؤساء والمعذبين في الأرض، وبعد أن ناضلت بجسدي في سبيل هذا الهدف، وبدأت الكتابة في الأربعين من عمري، شرّعت قلمي لأجل الهدف ذاته، ولما أزل.
 
لا عتبٌ ولا عتابٌ، ولست ذاكرهما، هنا، إلا للضرورة، فقد اعتمدت عمري كله، لا على الحظ، بل على الساعد، فيدي وحدها، وبمفردها، صفّقت، وإني لأشكر هذه اليد، ففي الشكر تدوم النِعم.
 
أعتذر للجميع، أقرباء، أصدقاء، رفاق، قُرّاء، إذا طلبت منهم أن يدعوا نعشي، محمولاً من بيتي إلى عربة الموت، على أكتاف أربعة أشخاصٍ مأجورين من دائرة دفن الموتى، وبعد إهالة التراب علي، في أي قبر مُتاح، ينفض الجميع أيديهم، ويعودون إلى بيوتهم، فقد انتهى الحفل، وأغلقت الدائرة.
 
لا حزنٌ، لا بكاءٌ، لا لباسٌ أسود، لا للتعزيات، بأي شكلٍ، ومن أي نوع، في البيت أو خارجه، ثمّ، وهذا هو الأهم، وأشدد: لا حفلة تأبين، فالذي سيقال بعد موتي، سمعته في حياتي، وهذه التأبين، وكما جرت العادات، منكرة، منفّرة، مسيئة إلي، استغيث بكم جميعاً، أن تريحوا عظامي منها.
 
كلُّ ما أملك، في دمشق واللاذقية، يتصرف به من يدّعون أنهم أهلي، ولهم الحرية في توزيع بعضه، على الفقراء، الأحباء الذين كنت منهم، وكانوا مني، وكنا على نسب هو الأغلى، الأثمن، الأكرم عندي.
 
زوجتي العزيزة مريم دميان سمعان، وصيتي عند من يصلّون لراحة نفسي، لها الحق، لو كانت لديها إمكانية دعي هذا الحق، أن تتصرف بكلّ إرثي، أما بيتي في اللاذقية، وكل ما فيه، فهو لها ومطوّب باسمها، فلا يباع إلا بعد عودتها إلى العدم الذي خرجت هي، وخرجت أنا، منه، ثم عدنا إليه.
عدد القراءات : 7283

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019