الأخبار |
الروليت والدومينو  قرابة مئة قتيل يومياً... ولا حلول: «وباء إطلاق النار» يجتاح أميركا  باريس تخسر حليف «مكافحة الإرهاب»: انقلاب تشاد لا يزعج الغرب  كيف قُتل إدريس ديبي... وإلى أين تذهب تشاد؟  لن يتم ترحيلهم دفعة واحدة والهدف هو تنظيم وجودهم … لبنان يبدأ أولى خطوات تفعيل ملف إعادة اللاجئين السوريين  دمشق وموسكو: الاحتلال الأميركي مسؤول عن الأزمة الإنسانية وعدم الاستقرار في سورية … «حظر الكيميائي» تتحضر لقرار عدواني جديد.. وروسيا: الأهداف جيوسياسية  نذر حرب في دونباس.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  استئناف مباحثات «فيينا» النووية الأسبوع المقبل: بحثٌ عن ضمانات!  شكاوى بخصوص قرار عدم توثيق عقود بالبيع قبل إيداع 5 ملايين في حساب المالك … مصدر في وزارة النقل: إشكاليات واجهت تطبيق القرار ومهمتنا تنفيذ قرارات الحكومة ولا يمكن منح أي استثناءات أو جوازات به  واشنطن: إغلاق روسيا للملاحة في البحر الأسود "تصعيد بلا مبرر"  زلزال قوي يضرب إندونيسيا  إسرائيل أمام أسوأ السيناريوات: أميركا عائدة إلى الاتفاق النووي  أندية أوروبا تتمرّد... «سوبر ليغ» يهزّ الوسط الرياضي  الذهب ينخفض مجدداً برفقة الدولار  بلاغ مهم جداً للحكومة.. عرنوس يمنع استخدام عبارة «أصولاً» … عدم رفع أي موضوع لجهة أعلى ما لم يستوجب القانون الحصول على موافقة هذه الجهة  البرازي: لست أنا من أرفع سعر المحروقات بل أوقع القرار فقط  رُقية عن بُعد..!.. بقلم: منى خليفة الحمودي  شارلي شابلن.. بقلم: حسن مدن  «منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي» يحذّر بايدن: الصفقة مع إيران «نكبةٌ» للتطبيع  الراكب يشتكي.. والسائق يتذمر … «تكاسي وفانات» تستغل الوضع الراهن وتتقاضى أجوراً «ملتهبة».. و«سرافيس وباصات» غير راضية؟!     

ثقافــــة

2018-09-03 11:51:01  |  الأرشيف

لوحات من وحي الحياة وتراب فلسطين في معرض محمد الركوعي

يقدم الفنان التشكيلي الفلسطيني محمد الركوعي في معرضه المقام حاليا في صالة لؤءي كيالي بالرواق العربي لوحات نابضة بالحياة والحلم والتفاؤل والأمل.
 
موضوعات لوحات المعرض الذي حمل عنوان جدائل الروح متصلة بحياة الإنسان ومحيطه من حيوانات وحجارة كشريك له على هذه الأرض بما تركه فيها من قلاع وبيوت وماض ومستقبل إضافة إلى الألوان التي توحي بالحرارة والدفء والجمال الذي أراده الفنان سلاحا في مواجهة عدوه المغتصب للأرض والحياة.
 
المعرض الذي يقيمه اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين أعطى فيه الفنان الركوعي معاني جديدة للأشياء غير المألوفة سابقا فالغراب الذي رمز إلى البين والفراق عند العرب هو رمز جديد عند الفنان يوحي بالبراءة والإخاء منطلقا من حضوره في الإسطورة عبر معان متعددة غير سلبية.
 
كما نجد في لوحات الركوعي ثنائيات الذئب والحمل والحلم واليقظة والواقع والأمل حيث قال في تصريح لـ سانا: “ينتمي فني إلى المدرسة الواقعية حينا والرمزية حينا آخر وللوحة عندي قصة يتمازج فيها الزمن قديمه وحديثه والإنسان بذكورته وأنوثته” معتبرا أن تجربته الفنية امتداد للرسم الذي تركه الإنسان الأول على الجدران والحجارة للطيور والحيوانات التي شاركته الحياة.
 
ورأى الفنان الركوعي أننا في هذا الزمن نتعرض لعدوان شرس تشنه علينا وحوش بشرية من المغتصب الصهيوني وتنظيم “داعش” الإرهابي مؤكدا أن الفن إحدى وسائل التصدي لهذا العدوان بالريشة واللون والجمال.
 
وتشغل رموز فلسطينية بحضور لافت لوحات الركوعي وعن ذلك أشار إلى أن التراب والأرض والأم والزوجة الفلسطينية محور كل ما يرسم للتأكيد على الهوية الوطنية والتي يسعى الاحتلال لطمسها وإنكار وجودها.
 
يشار إلى أن الركوعي من مواليد قطاع غزة عام 1950 حاصل على شهادة دبلوم تربية فنية وعمل مدرسا في مدارس القطاع قبل أن تعتقله سلطات الاحتلال الإسرائيلي عام 1973 وتحكم عليه بالسجن المؤبد لمقاومته الاحتلال وليتم الإفراج عنه في عملية تبادل للأسرى عام 1985حيث اختار الإقامة في مدينة دمشق وهو عضو في اتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين فرع سورية ومشارك دائم في معارض جماعية كما أن له عدة معارض فردية داخل سورية والوطن العربي.
عدد القراءات : 6833

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021