الأخبار |
ضحايا جراء حادث تصادم شاحنة بحافلة إستونية تقل جنودا أوكرانيين في لاتفيا  بروكسل.. شغب واعتقالات بعد فوز المغرب على بلجيكا في كأس العالم  الأرض تشهد منظراً رائعاً ليلة يوم 13 - 14 ديسمبر.. تعرف عليه  الحُكم على رئيس جزر القمر السابق بالسجن مدى الحياة  البنتاغون يدرس تزويد أوكرانيا بأسلحة يصل مداها لأكثر من 150 كيلومتراً  تحطّم طائرة صغيرة يقطع الكهرباء قرب واشنطن العاصمة  الأردن يحصّل المنحة الأميركية الأولى من «حزمة السنوات العشر»  سياسيون فرنسيون يصفون زيلينسكي بـ "الشخص الخطير" ويطالبون بلادهم بالكف عن دعمه  انتخابات تايوان: خطاب معاداة الصين لا يحشد  الكاميرون.. مصرع 11 شخصا بانهيار أرضي خلال تجمع تكريما لأناس متوفين  حرب «الغرب الجماعي» على الجبهة الأيديولوجية: إيران لا تتنازل  عدم اتقانهم لغة البلاد الصعبة هي أحد أبرز مشاكلهم … أطباء سوريون في السويد يعملون حدادين وسائقي باصات!  ربط الأطباء إلكترونياً مع «المالية» والبداية من أطباء الأشعة.. الضريبة على الأطباء لا تقل عن مليون ليرة سنوياً  تكاليف الجامعة ترهق الطلبة.. مطالبات بتشريع العمل الجزئي كحلٌ للبطالة ودوران عجلة الاقتصاد  فرنسا: الوضع المالي لباريس خطير وقد توضع تحت الوصاية  حادثة اللاذقية المفجعة تكشف النقاب عن فتحات كثيرة في طرطوس! … خلافات بين شركة الصرف ومجلس المدينة وصلت للقضاء  إدارة أردوغان تصر على تنفيذ عدوانها رغم معارضة موسكو وواشنطن  الكهرباء في حماة بأسوأ حالاتها … مدير الكهرباء: الحمولات شديدة.. وعلى المواطنين المساعدة في حماية الكابلات من السرقة  لماذا يفقد الألمان حماستهم لمساعدة أوكرانيا؟  مقتل شخص وإصابة 5 آخرين بإطلاق نار في جورجيا الأمريكية     

نجم الأسبوع

2015-09-30 04:56:03  |  الأرشيف

مريانا مراش

مريانا مراش (1848-1919): شاعرة وكاتبة سورية. ولدت وتوفيت في حلب. نشرت مقالات عدة في مجلة الجنان وجريدة لسان الحال، وكانت من النساء الرائدات في الصحافة. اشتهرت بجمال صوتها ومعرفتها بالموسيقى.
ولدت مريانا مراش في عام 1848 في مدينة حلب لأب كان يهتم بالعلم واقتناء الكتب فقد كتب في مواضيع مختلفة لكنها لم تطبع. وكان شقيقاها فرنسيس وعبد الله مراش من أركان النهضة الأدبية التي حدثت في سوريا الشمالية، وقد سارت على غرار أخويها. درست اللغة العربية على يد شقيقها فرنسيس وتعلمت الفرنسية في مدرسة للراهبات كما درست الموسيقى، وما أن اكتملت ثقافتها الأدبية حتى أخذت تنشر في الصحف والمجلات. كتبت في جريدة لسان الحال وفي مجلة الجنان مقالات تنتقد فيها عادات بنات عصرها وتحضهن على التزين بالعلم والتحلي بالأدب. وفي مقالتها (جنون القلم) نقدت انحطاط الكتابة وحرضت على تحسين الإنشاء وترفيه المواضيع والتفنن بها، كما دعت بنات جنسها ورغبتهن بممارسة الكتابة، وبذلك تكون أول سيدة عربية تكتب في الصحف مقالات متنوعة. سافرت إلى أوروبا، ثم عادت إلى بلدها سوريا وبدأت تبث بين فتيات عصرها روح التحدي وتدعوهن إلى حقوقهن. تزوجت مريانا، ولكن هذا لم يمنعها من افتتاح صالون أدبي في منزلها، فكان أول صالون أدبي في الشرق العربي بمفهومه الحديث.
أعمالها

جمعت مريانا أغلب قصائدها في ديوان شعر أسمته "بنت فكر" لم يخرج شعر مريانا عن قواعد عصر تلك الفترة ولكن كان أكثر عذوبة ورقة ما كان من غزل أو رثاء وقد وصف الناقد والأديب قسطاكي الحمصي الشاعرة بقوله: «كانت مريانا مرامش رقرقة الشمائل، عذبة المنطق، طيبة العشرة، تميل إلى المزاح، وقد تمكن منها دار العصاب في آخر سني حياتها حتى كانت تتمنى الموت كل ساعة». كما وصفها سامي الكيالي: «عاشت مريانا حياتها في جو من النعم والألم، عاشت مع الأدباء والشعراء ورجال الفن وقرأت ما كتبه الأدباء الفرنسيين وأدباء العرب فتكونت لديها ثقافة تجمع بين القديم والحديث».
وفاتها

في الفترة الأخيرة من حياتها عانت من مرض العصاب الذي قضي على حياتها في نهاية الحرب العالمية الأولى عن عمر يناهز 71 عاماُ وذلك في عام 1919.
عدد القراءات : 14989

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022