الأخبار |
أزمة الإعلام العربي.. بقلم: أحمد مصطفى  الروليت والدومينو  باريس تخسر حليف «مكافحة الإرهاب»: انقلاب تشاد لا يزعج الغرب  كيف قُتل إدريس ديبي... وإلى أين تذهب تشاد؟  لن يتم ترحيلهم دفعة واحدة والهدف هو تنظيم وجودهم … لبنان يبدأ أولى خطوات تفعيل ملف إعادة اللاجئين السوريين  دمشق وموسكو: الاحتلال الأميركي مسؤول عن الأزمة الإنسانية وعدم الاستقرار في سورية … «حظر الكيميائي» تتحضر لقرار عدواني جديد.. وروسيا: الأهداف جيوسياسية  نذر حرب في دونباس.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  استئناف مباحثات «فيينا» النووية الأسبوع المقبل: بحثٌ عن ضمانات!  “رز وزيت ومعكرونة”.. رسائل احتيالية في هواتف السوريين  بكين: شي جين بينغ سيحضر القمة حول المناخ بدعوة من بايدن  واشنطن: إغلاق روسيا للملاحة في البحر الأسود "تصعيد بلا مبرر"  زلزال قوي يضرب إندونيسيا  إسرائيل أمام أسوأ السيناريوات: أميركا عائدة إلى الاتفاق النووي  أندية أوروبا تتمرّد... «سوبر ليغ» يهزّ الوسط الرياضي  البرازي: لست أنا من أرفع سعر المحروقات بل أوقع القرار فقط  رُقية عن بُعد..!.. بقلم: منى خليفة الحمودي  شارلي شابلن.. بقلم: حسن مدن  «منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي» يحذّر بايدن: الصفقة مع إيران «نكبةٌ» للتطبيع  الراكب يشتكي.. والسائق يتذمر … «تكاسي وفانات» تستغل الوضع الراهن وتتقاضى أجوراً «ملتهبة».. و«سرافيس وباصات» غير راضية؟!     

نجم الأسبوع

2015-09-30 04:56:03  |  الأرشيف

مريانا مراش

مريانا مراش (1848-1919): شاعرة وكاتبة سورية. ولدت وتوفيت في حلب. نشرت مقالات عدة في مجلة الجنان وجريدة لسان الحال، وكانت من النساء الرائدات في الصحافة. اشتهرت بجمال صوتها ومعرفتها بالموسيقى.
ولدت مريانا مراش في عام 1848 في مدينة حلب لأب كان يهتم بالعلم واقتناء الكتب فقد كتب في مواضيع مختلفة لكنها لم تطبع. وكان شقيقاها فرنسيس وعبد الله مراش من أركان النهضة الأدبية التي حدثت في سوريا الشمالية، وقد سارت على غرار أخويها. درست اللغة العربية على يد شقيقها فرنسيس وتعلمت الفرنسية في مدرسة للراهبات كما درست الموسيقى، وما أن اكتملت ثقافتها الأدبية حتى أخذت تنشر في الصحف والمجلات. كتبت في جريدة لسان الحال وفي مجلة الجنان مقالات تنتقد فيها عادات بنات عصرها وتحضهن على التزين بالعلم والتحلي بالأدب. وفي مقالتها (جنون القلم) نقدت انحطاط الكتابة وحرضت على تحسين الإنشاء وترفيه المواضيع والتفنن بها، كما دعت بنات جنسها ورغبتهن بممارسة الكتابة، وبذلك تكون أول سيدة عربية تكتب في الصحف مقالات متنوعة. سافرت إلى أوروبا، ثم عادت إلى بلدها سوريا وبدأت تبث بين فتيات عصرها روح التحدي وتدعوهن إلى حقوقهن. تزوجت مريانا، ولكن هذا لم يمنعها من افتتاح صالون أدبي في منزلها، فكان أول صالون أدبي في الشرق العربي بمفهومه الحديث.
أعمالها

جمعت مريانا أغلب قصائدها في ديوان شعر أسمته "بنت فكر" لم يخرج شعر مريانا عن قواعد عصر تلك الفترة ولكن كان أكثر عذوبة ورقة ما كان من غزل أو رثاء وقد وصف الناقد والأديب قسطاكي الحمصي الشاعرة بقوله: «كانت مريانا مرامش رقرقة الشمائل، عذبة المنطق، طيبة العشرة، تميل إلى المزاح، وقد تمكن منها دار العصاب في آخر سني حياتها حتى كانت تتمنى الموت كل ساعة». كما وصفها سامي الكيالي: «عاشت مريانا حياتها في جو من النعم والألم، عاشت مع الأدباء والشعراء ورجال الفن وقرأت ما كتبه الأدباء الفرنسيين وأدباء العرب فتكونت لديها ثقافة تجمع بين القديم والحديث».
وفاتها

في الفترة الأخيرة من حياتها عانت من مرض العصاب الذي قضي على حياتها في نهاية الحرب العالمية الأولى عن عمر يناهز 71 عاماُ وذلك في عام 1919.
عدد القراءات : 13037

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021