الأخبار |
في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  قصور أمميّ عن معالجة الجذور: «ليبيا الجديدة» لم تولد بعد  الخرطوم لتل أبيب: حاضرون لمحاصرة المقاومة  "ميدل إيست آي": ترامب يعيق عودة بايدن إلى الاتفاق النووي الإيراني  كباش روسي ــــ تركي في جنوب القوقاز: قره باغ أمام تحدّيات اليوم التالي  ممنوع الدخول.. بقلم: سارة عبد الرحمن الريسي  لافروف: التدخل الأمريكي في سورية والعراق وليبيا أدى إلى انتشار الدمار والخراب في تلك الدول  أولمبياد طوكيو… الاستحقاق الأبرز لرياضيينا في العام المقبل وتوقع بزيادة عدد المتأهلين  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  عدوان إسرائيلي باتجاه جنوب دمشق أسفر عن خسائر مادية  غوتيريش قلق بشأن إقليم تيغراي ويوجه طلبا للطرفين المتصارعين في إثيوبيا  لخلل في التنسيق والتعاون..خريجون دون وظائف.. وسوق العمل دون فرص؟!  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  وزير الصحة: الإصابات بـ«كورونا» بازدياد ولا قرار بالإغلاق الجزئي حتى الآن  21 ديسمبر المقبل.. المشتري وزحل في مشهد لم يحدث منذ 800 عام  إدارة بايدن.. حضور نسائي كبير وبمناصب حساسة لأول مرة  لقاح «سبوتنيك 5» الروسي ضد كورونا بـ20 دولاراً وأرخص 3 مرات من غيره  الصين ترد على البابا فرنسيس بشأن الإيغور  انفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي     

نجم الأسبوع

2016-10-29 04:09:19  |  الأرشيف

ملحم بركات.. «وبتشرق لمين لمين شمسك يا دني»

لم يكن المرء بحاجة إلى أن يستمع إلى كلّ هذه الموجات الموسيقية الهابطة، التي تلفنا حاليا من كلّ حدب وصوب، ليكتشف أن ملحم بركات، كان فنانا حقيقيا لم يتنازل عن مبادئه وإخلاصه للأغنية الحقيقية. كان يكفي أن تستمع إليه فقط، لتعرف كم أن البون شاسع بينه وبين العديد من مجايليه وممّن أتوا بعده. كان فنانا يستحق هذا الاسم ببساطة شديدة، وهو الذي عرف كيف يجدل موسيقاه على مختلف الطبقات التي يجيد تقديمها وأداءها بسهولة. وفيما لو حورنا عنوان الفيلم السينمائي الشهير، لقلنا إنه كان «مغنيا لكل الفصول»، إذ عرف كيف يستمر من نهاية ستينيات القرن الماضي وبداية سبعينياته، ليصل ويحتل المشهد الفني الغنائي في القرن الحالي. وليس فقط عند معاصريه، بل أيضا عند فئة كبيرة من شبّان اليوم.
ملحم بركات، الراكض في زوايا اللحن والموسيقى ـ التي جدد في ميلوديتها بحق ـ يترك الساحة ليغادرنا البارحة «إلى دنيا الحق»، بعد أن أنهكه المرض وأعياه. يترك الحياة، لكنه بالتأكيد باقٍ عبر أغانيه وألحانه التي من الصعب أن ننساها بسهولة، إذ ربما كما غنّى بنفسه «من بعدك لمين.. بتشرق شمسك يا دني». كان شمسا حقيقية، في بقعة هذه الظلام التي لا تتوقف عن الاتساع.

محطات
ملحم بركات، أبو مجد
ولد في كفرشيما (15 آب العام 1945)
يعتبر من أشهر المطربين والملحنين العرب من الجيل الثاني.
تأثر بفن الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب.
أول ألحانه كانت في أحد الاحتفالات المدرسية حيث قام بتلحين بعض الكلمات من صحيفة يومية ليغنيها.
اعتبره كثيرون من رواد الفن الكبار بأنه موهبة لا مثيل لها ويمتلك طبقات صوت عالية ذات مواصفات جيدة.
التحق بالمدرسة الرحبانية، وكانت من هناك انطلاقته الكبيرة.
طبع الأغنية العربية المعاصرة بأسلوبه اللحني الإبداعي وأدائه الذي يجمع بين الطرب الأصيل والغناء المتجدّد.
عرفت ألحـانه وأغانيه شهرة واسعة امتدت على أرجاء العالم العربي.
توفي يوم 28 اكتوبر 2016 بعد صراع مع مرض السرطان.
عدد القراءات : 13534

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3534
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020