الأخبار |
مجلس الوزراء يحدد توجهات الإنفاق في الموازنة للعام 2020.. تعزيز صمود قواتنا المسلحة ودعم ذوي الشهداء والجرحى وتوفير المتطلبات الأساسية للمواطنين  ترامب عن الوضع في سورية: قمنا بتأمين النفط وسنعيد الجنود إلى أرض الوطن  القوات العراقية تعتقل مقاتلين من "داعش" في عملية نوعية شمالي البلاد  طهران: فشل محاولات وقف تنمية قطاعنا النفطي  ورقة الحريري الاقتصادية تتضمن خفض رواتب الوزراء والنواب 50 %  وكالة: قوات أمريكية تدمر قاعدة القليب في منطقة تل بيدر السورية  المدن اللبنانية تغصّ بالمتظاهرين المطالبين بمعالجة المشاكل الاقتصادية  "قسد" تنسحب من كامل مدينة رأس العين وقوات الاحتلال التركي ومرتزقتها تحتلها  شنار: سياسات أردوغان حيال سورية تصب في خدمة الصهيونية العالمية  بغداد: العراق غير معني بتسلم عناصر "داعش"... وعلى بلدانهم التكفل بهم  القوات الأمريكية تغادر أكبر قواعدها شمال سورية  الكرملين: العملية التي تشنها تركيا في سورية يمكن أن تلحق ضررا بالتسوية السياسية  إصابة فتى فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية  مستشار أردوغان يوضح حدود "المنطقة الآمنة" المتفق عليها مع واشنطن في سورية  لافروف: على موسكو وواشنطن إعادة عمل البعثات الدبلوماسية بشكل طبيعي  الإمارات تفرج عن 700 مليون دولار من أرصدة إيرانية  الحكومة السودانية و"الجبهة الثورية" توقعان على إعلان سياسي     

نجم الأسبوع

2017-03-12 16:18:35  |  الأرشيف

عبد العزيز بوتفليقة

 ولد عبد العزيز بوتفليقة في2 آذار 1937. التحق في  نهاية دراسته الثانوية بصفوف جيش التحرير الوطني وهو في التاسعة عشرة من عمره في 1956.

و كان له أن أنيط بمهمتين، بصفة مراقب عام للولاية الخامسة، أولاهما سنة 1957، والثانية سنة 1958، ألحق على التوالي، بهيئة قيادة العمليات العسكرية بالغرب، وبعدها بهيئة قيادة الأركان بالغرب ثم لدى هيئة قيادة الأركان العامة، وذلك قبل أن يوفد عام 1960، إلى حدود البلاد الجنوبية لقيادة "جبهة المالي" التي جاء إنشاؤها لإحباط مساعي النظام الاستعماري الذي كان يسعى لتقسيم البلاد. ومن ثم أصبح الرائد عبد العزيز بوتفليقة يعرف باسم "عبد القادر المال".

و في عام 1961، انتقل عبد العزيز بوتفليقة سريا إلى فرنسا، و ذلك في إطار مهمة الاتصال بزعماء الثورة التاريخيين المعتقلين بمدينة (أولنوا).

  في 1962، تقلد عبد العزيز بوتفليقة العضوية في أول مجلس تأسيسي وطني، ثم ولي وهو في الخامسة والعشرين من عمره، وزيرا للشباب والسياحة في أول حكومة جزائرية بعد الإستقلال. وفي سنة 1963، تقلد العضوية في المجلس التشريعي قبل أن يعين وزيرا للخارجية في نفس السنة.

  في عام 1964، انتخب عبد العزيز بوتفليقة  من طرف  مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني،  عضوا للجنة المركزية والمكتب السياسي.  شارك بصفة فعالة  في  التصحيح الثوري ليونيو 1965 ثم أصبح  عضوا  في مجلس الثورة  تحت رئاسة  هواري بومدين.

 انتخب  عبد العزيز بوتفليقة بالإجماع  رئيسا  للدورة التاسعة والعشرين لجمعية الأمم المتحدة سنة 1974, كما ترأس الدورة الاستثنائية السابعة المخصصة للطاقة والمواد الأولية  التي كانت الجزائر من بين المنادين لانعقادها.

عاد بوتفليقة  إلى الجزائر  سنة 1987 حيث  كان  من  موقعي  "وثيقة أل18" التي  تلت  وقائع 5 تشرين الأول 1988. كما  شارك  في  مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني في 1989 حيث انتخب  عضوا للجنة المركزية.

بعد ذلك اقترح عليه منصب  وزير-مستشار  لدى المجلس الأعلى للدولة وهو هيئة رئاسية انتقالية تم وضعها من 1992 إلى 1994 ثم منصب ممثل  دائم للجزائر  بالأمم المتحدة لكنه  قابل  الاقتراحين  بالرفض.  كما  رفض سنة 1994 منصب  رئيس  الدولة في إطار آليات المرحلة الانتقالية.

  في كانون الأول 1998 أعلن عن نية الدخول في المنافسة الانتخابية الرئاسية بصفته مرشحا حرا.  وانتخب في 15 نيسان 1999 رئيسا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

وفي 22 شباط 2004، أعلن عبد العزيز بوتفليقة عن ترشحه لعهدة ثانية. وأعيد انتخاب الرئيس بوتفليقة يوم 8 نيسان 2004 بما يقارب 85% من الأصوات

عدد القراءات : 8130

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019