الأخبار |
الوحدة والانسجام  الخرطوم تدعو إلى قمة مغلقة مع مصر وإثيوبيا  قبل وصول السفينتين الأميركيتين...روسيا تبدأ تدريباتها في البحر الأسود  الاتحاد الأوروبي يكشف عن استراتيجيته للتعافي من تبعات «كورونا»  «فرحة» واشنطن و(تل أبيب) لا تكتمل: طهران نحو رفْع التخصيب إلى 60%  احتجاجات مينيابوليس تتجدَّد: لا حدود لعنف الشرطة  حرب تسريبات أردنية: «فتنة حمزة» بتوقيع ابن سلمان  مصر تطالب بنحو مليار دولار كتعويض عن إغلاق قناة السويس  بسبب تزايد «كورونا».. بدء حظر تجول كلي في مناطق سيطرة ميليشيا «قسد»  علّقت على سحب الدنمارك إقامات بعض اللاجئين السوريين … المفوضية الأوروبية: منح حق اللجوء أو الإعادة يدخل ضمن صلاحيات الدول  الجعفري: التصريحات العربية الأخيرة خطوة بالاتجاه الصحيح ولا بديل عن التعاون السوري اللبناني … دمشق تحمّل واشنطن عواقب سياساتها الإجرامية بحق الشعب السوري وتطالب بالتعويض  هزة أردنية مركزها الرياض.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  خطوة صحيحة وتمكن من اتخاذ خطوات تنشط الاقتصاد … حوالات رمضان تتجاوز 10 ملايين دولار يومياً … سيروب: الحوالات الخارجية تمثل طوق نجاة وتدعم دخل الكثير من العائلات  مالك لك والموارد للجميع.. بقلم: سامر يحيى  "رويترز": واشنطن قررت المضي قدما بصفقة أسلحة للإمارات بقيمة 23 مليار دولار  رسالة إثيوبية "لاذعة" للسودان.. واتهامات بـ"دق طبول الحرب"  ضحايا بحادث سير مأساوي "كبير" في مصر.. "ماتوا حرقا"     

نجم الأسبوع

2021-04-04 12:06:49  |  الأرشيف

محمد الماغوط

 محمد الماغوط

محمد الماغوط شاعر سوري كبير يعد من أبرز شعراء قصيدة النثر في الوطن العربي. ولد الماغوط في مدينة سلمية الواقعة في محافظة حماة السورية، وتلقى تعليمه الثانوية في إحدى المدارس في ريف دمشق، انتسب إلى الحزب القومي السوري الاجتماعي منذ شبابه، مما تسبب في دخوله السجن عدة مرات.

عاش الماغوط في بيروت فترة طويلة من حياته، وهناك تعرف على زوجته سنية صالح.

عمل الماغوط في عدد من الصحف السورية والعربية، وكتب عدة دواوين شعرية، فضلًا عن تأليفه بعض المسرحيات السياسية الساخرة التي انتقد فيها الأوضاع في سوريا وسائر بلدان الوطن العربي.

توفي الماغوط في دمشق عام 2006 عم عمر ناهز 72 عامًا.

بدايات محمد الماغوط

ولد الشاعر محمد الماغوط في مدينة سلمية عام 1934. كان الماغوط ينحدر من أسرة فقيرة، فقد قضى والده، أحمد عيسى، حياته بالعمل فلاحًا بالأجرة في أراضي الآخرين. وقد كان قاسيًا في معاملة ابنه محمد الذي وصفه قائلًا: " كان أبي لا يحبني كثيراً، يضربني على قفاي كالجارية... ويشتمني في السوق."

كانت روح التمرد مغروسة في نفس محمد الماغوط منذ الصغر، إذ بدأ التدخين في التاسعة من عمره فقط. اقتصر التعليم الذي ناله الماغوط في طفولته على الدروس التي كان يتلقاها مع أبناء الفلاحين الآخرين في "الكُتّاب"، والتي شملت القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم.

وعندما أنهى الماغوط دراسته في "الكُتّاب"، انتقل إلى الدراسة في المدرسة الزراعية الموجودة في المدينة. وفي تلك الفترة، تعرف على الأستاذ والشاعر سليمان عواد، الذي كان ينشر كتاباته في دوريتي "الآداب" و"الأديب"، وهنه اطلع على الشعر الحديث، ولاسيما مؤلفات الشاعر رامبو.

انتقل الماغوط إلى دمشق لمتابعة دراسته الثانوية، فقصد ثانوية "خرابو" الزراعية في غوطة دمشق. لم يكن الماغوط في الحقيقة يهوى الزراعة أو العمل في الأرض، ولكن ظروف أهله المادية، وتقديم المدرسة للطعام والشراب مجانًا دفعاه إلى الى الدراسة فيها. ومع ذلك، لم يكمل دراسته، وخرج من المدرسة قاصدًا دمشق، ومنها عاد إلى سلمية.

عندما عاد الماغوط إلى سلمية، قرر الانتساب إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي. آنذاك، كان في سلمية حزبان فقط؛ البعث والقومي السوري، فكان الثاني خيار الماغوط نظرًا لاحتوائه مدفأة، وهو أمر لم يكن شائعًا تلك الأيام في منازل الأسر الفقيرة.

بدأ الماغوط تأليف الشعر، فكتب قصيدة "غادة يافا" التي نشرت في مجلة الآداب اللبنانية. وبعدها اضطر للذهاب إلى الجيش لأداء خدمته الإلزامية، ولكن رغم ذلك لم ينقطع عن كتابة الشعر، فألف قصيدة "لاجئة بين الرمال"، التي نشرت في دورية الجندي الأدبية.

في خمسينيات القرن الماضي، تعرض الماغوط إلى الاعتقال في السجن بعد اغتيال عدنان المالكي، واتهام الحزب القومي السوري بالوقوف وراء العملية، فتعرض أفراد الحزب للملاحقة والاعتقال، ومن ضمنهم الماغوط، الذي أمضى في السجن بضعة شهور.

إنجازات محمد الماغوط

بعدما خرج الماغوط من السجن، عزم على السفر إلى بيروت، وهناك التقى بعض المثقفين المشهورين أمثال يوسف الخال، وأدونيس وغيرهم. وانضم بعدها إلى قائمة الشعراء والكتاب في مجلة "شعر"، وألف عددً من القصائد أهمها "حزن في ضوء القمر".

تعرف الماغوط في بيروت على الكثير من الشعراء والأدباء اللبنانيين والعرب، فالتقى الشاعر العراقي بدر شاكر السياب، ونشأت بينهما صداقة قوية، كما التقى زوجته سنية صالح في منزل الشاعر أدونيس. صدر أول ديوان شعري للماغوط عام 1959 عن دار مجلة شعر، وكان عنوانه "حزن في ضوء القمر"، وفي العام التالي أصدر ديوانه الثاني "غرفة بملايين الجدران".

في ستينيات القرن الماضي، أقبل الماغوط على العمل الصحفي، فنشر عدد مقالات ساخرة في مجلة البناء، وأصدر مسرحية "المهرج" عام 1960. بعدها، عيّن الماغوط رئيس تحرير مجلة الشرطة، وكتب فيها مقالات ساخرة دوريًا.

وبالإضافة إلى ذلك، ألف الماغوط عددًا من المسرحيات الساخرة أهمها: ضيعة تشرين، وغربة وكاسك يا وطن. واستمر الماغوط بالعمل الصحفي خلال عقد السبعينيات، فكتب في صحيفة تشرين السورية، كما كتب أيضًا في مجلة المستقبل، التي كانت تصدر في مدينة باريس الفرنسية.

كانت فترة الثمانينيات من القرن الماضي كارثية على حياة الماغوط؛ إذ فجع بوفاة أخته ووالده وزوجته خلال مدة قصيرة بين عامي 1984 و1985، وبعدها بثلاثة أعوام توفيت والدته أيضًا. كان لوفاة زوجته أثر بالغ عليه، وحزن عليها حزنًا كبيرًا، ولم يتزوج مجددًا بعد وفاتها.

عاد الماغوط بعد ذلك إلى التأليف، فكتب عدة سيناريوهات لأفلام سينمائية مهمة مثل التقرير، والحدود والمسافر، بالإضافة إلى بعض المسلسلات التلفزيونية أشهرها حكايا الليل. من جهة أخرى، نشر الماغوط نصوصًا شعرية جديدة في مجلة الوسط التي تصدر في لندن.


حياة محمد الماغوط الشخصية

تزوج محمد الماغوط من سنية صالح، وأنجبا طفلتين: شام التي أصبحت طبيبة وتزوجت لتستقر أخيرًا في الولايات المتحدة الأمريكية، وسلافة التي تزوجت وعاشت في دمشق.   أما من حيث ديانة محمد الماغوط ومعتقداته وطائفته الأصلية ، فقد ولد لعائلة مسلمة.

وفاة محمد الماغوط

نشر محمد الماغوط خلال سنوات حياته الأخيرة عددًا من الدواوين الشعرية أهمها: سيّاف الزهور2001، و"شرق عدن غرب الله" 2005 و"البدوي الأحمر" 2006.

توفي الماغوط في دمشق بتاريخ 3 أبريل/نيسان عام 2006، بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان، ودفن في بلدته الأم السلمية.

حقائق سريعة عن محمد الماغوط

تعرض للسجن والاعتقال عدة مرات بسبب انتمائه للحزب السوري القومي الاجتماعي.
حاز جائزة "سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر" عام 2005.
لم يكن الماغوط راضيًا عن مسرحياته التي عرضت على خشب المسرح، وقال إنها قد تعرضت للتحريف.
حاز جائزة "سعيد عقل" الشعرية.

 

عدد القراءات : 93

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021