الأخبار |
أكثر من 18 مليون إصابة في العالم: منظمة الصحة تقلّل من أهمية اللقاحات المرتقبة  الصين.. عين واشنطن على «تيك توك»: الحظر التامّ أو مشاركة المُلكية!  أضرار مادية جراء عدوان إسرائيلي على بعض نقاطنا باتجاه القنيطرة  بولتون: ترامب قد يخرج الولايات المتحدة من الناتو إن تمت إعادة انتخابه  تقرير أممي: كوريا الشمالية قد تكون طورت أجهزة نووية لصواريخها الباليستية  صناعة النسيج تنوء تحت ارتفاع التكلفة.. والألبسة تخرج من حسابات المواطنين!  انفلونزا الفساد …!!.. بقلم: هناء غانم  كورونا لم يمنع ازدحامه.. ما هو المطار الأكثر نشاطًا حول العالم؟  أسعار الفروج تطير .. المتهم “الأعلاف” والمستفيد تجار السوق .. والخاسر المربي والمستهلك  30 يوماً لتنفيذ «اتفاق الرياض»: حكومة «التحالف» الرابعة على خطى سابقاتها  مليارديرات في أميركا يتخلون عنه.. ترامب يخسر دعماً مالياً مهماً لإعادة انتخابه  التربية: استقبال طلبات التسجيل لامتحانات الثانوية العامة للدورة الثانية الإضافية حتى 12 آب الجاري  إدارة المنتخب تعلن إصابة عدد من اللاعبين بفايروس كورونا  مسؤول إيراني: الحكومة استعجلت رفع قيود كورونا وقد نواجه 1600 وفاة يوميا في سبتمبر  اليونان.. تعديل حكومي واحتفاظ وزيري المال والخارجية بمنصبيهما  انفجار كبير في بيروت ناجم عن حريق في المرفأ  بينها مصر وسورية... الكويت تضع شرطا لاستقبال مواطني الدول "عالية الخطورة الوبائية"  الولايات المتحدة تعول على اتفاق مع روسيا والصين للحد من جميع الأسلحة النووية  الهند تطالب الصين بانسحاب كامل للقوات من لاداخ  باريس تدعو لفرض عقوبات مالية على الدول الأوروبية التي تنتهك حقوق الإنسان     

نجم الأسبوع

2014-10-28 21:55:22  |  الأرشيف

وجيه البارودي ( 1906-1996)

وجيه البارودي شاعر وطبيب من مواليد مدينة حماة عام 1906 من أسرة عرفت بالثراء والوجاهة والجاه, دخل الكتاب ثم انتقل إلى مدرسة ترقي الوطن الابتدائية, ثم التحق بالكلية السورية الانجليزية ببيروت التي تحولت فيما بعد إلى الجامعة الأميركية, تابع دراسته في الجامعة الأميركية ببيروت لمدة أربعة عشر عاماً شملت الدراسة الثانوية والجامعية وتخرج منها طبيباً عام 1932, افتتح أول عيادة له في حماة عام 1932 وبسبب كونه عاش فترة طويلة في بيروت فقد أخذ عنها الحضارة التي لم تكن مدينته حماة قد ألفتها, ما جعله يعاني من صعوبات كثيرة في التلاؤم مع أبناء مدينة حماة من حيث التزمت الاجتماعي التقليدي, فعاش في جفوة واضحة مع أبناء بلدته وعندما بدأ بكتابة الشعر عاداه الكثيرون واعتبروه عاراً على المدينة الفاضلة التي أنجبته لدرجة قامت بها زوجته بحرق مخطوط ديوانه الشعري الأول "بيني وبين الغواني" لما فيه من غزل جريء ولكن ذاكرته المرهفة ساعدته على إعادة كتابة المخطوط مرة أخرى, تميز شعره بالغزل الفاضح والانتقاد اللاذع لأبناء مدينته المتخلفين حسب وصفه لهم, كما أنه انتقد الكثير من السياسيين, عاش تسعين عاماً حج في نهايتها, لكن شعره الذي نظمه بعد عودته يؤكد ويكشف ما يعتري نفسه من حب يحاول كتمانه بين وقت وآخر ولدرجة تغزل فيها بالفنانة ميادة الحناوي بقصيدة مطولة بعد عودته من الحج, أصيب في أواخر أيامه بضعف في البصر والسمع وأقام في غرفة رطبة في الطابق الأرضي من مسكنه يجتر فيها ذكرياته وأمجاده.
من مؤلفاته:
- بيني وبين الغواني.
- هكذا أنا.
- سيد العشاق.
كتب قصائد كثيرة تحت عنوان "حصاد التسعين" لكن المنية وافته قبل أن يتمكن من طباعتها.
توفي وجيه البارودي عام 1996.
عدد القراءات : 11769

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020