الأخبار |
كوريا الجنوبية تسجل 123 إصابة جديدة بـ"كورونا"  في شباط.. أربع حالات انتحار بالقامشلي  ستّ نتائج لاستكمال تحرير محافظة حلب…  حلب تُنهي المشروع العثمانيّ التّركي الجديد.. بقلم: أحمد العيادي  مجموعة إسرائيلية في سباق للدراجين في دبي!  ما مصير فيزا "شينغن" في ظل انتشار "كورونا" في إيطاليا؟  هستيريا "الكمامة" في ظل الكورونا  ماكرون غير واثق من إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل بعد بريكست بنهاية 2020  لا إصابات جديدة بـ"كورونا" في 21 إقليما صينيا خلال 24 ساعة  مياه دمشق وريفها: تصريف نبع الفيجة يصل إلى 9 أمتار مكعبة بالثانية وتزويد المدينة والريف المحيط بها منه دون تقنين  إيطاليا تعزل بلدات بكاملها وتعلق فعاليات كرنفال البندقية بسبب "كورونا"  نتائج طهران النهائية: فوز الائتلاف الأصولي بالمقاعد الـ30  بابا الفاتيكان يحذر من صفقة القرن  الجيش السوري يبدأ عملا عسكريا على محور "جبل الزاوية"  الأسطول الروسي يراقب مدمرة أمريكية دخلت البحر الأسود  مدير محروقات لـ سانا: وصول توريدات جديدة من الغاز المنزلي يضاعف الإنتاج بنسبة تزيد على 70 بالمئة  29 جريحا في هجوم على مسيرة مؤيدة لأبي أحمد في إثيوبيا  «الكورونا» ليس وحيداً: نصف سكّان العالم مُهدّدون بـ«حمى الضنك»  «القاعدة» يؤكد مقتل الريمي ويعيّن خلفاً له     

نجم الأسبوع

2014-10-28 21:55:22  |  الأرشيف

وجيه البارودي ( 1906-1996)

وجيه البارودي شاعر وطبيب من مواليد مدينة حماة عام 1906 من أسرة عرفت بالثراء والوجاهة والجاه, دخل الكتاب ثم انتقل إلى مدرسة ترقي الوطن الابتدائية, ثم التحق بالكلية السورية الانجليزية ببيروت التي تحولت فيما بعد إلى الجامعة الأميركية, تابع دراسته في الجامعة الأميركية ببيروت لمدة أربعة عشر عاماً شملت الدراسة الثانوية والجامعية وتخرج منها طبيباً عام 1932, افتتح أول عيادة له في حماة عام 1932 وبسبب كونه عاش فترة طويلة في بيروت فقد أخذ عنها الحضارة التي لم تكن مدينته حماة قد ألفتها, ما جعله يعاني من صعوبات كثيرة في التلاؤم مع أبناء مدينة حماة من حيث التزمت الاجتماعي التقليدي, فعاش في جفوة واضحة مع أبناء بلدته وعندما بدأ بكتابة الشعر عاداه الكثيرون واعتبروه عاراً على المدينة الفاضلة التي أنجبته لدرجة قامت بها زوجته بحرق مخطوط ديوانه الشعري الأول "بيني وبين الغواني" لما فيه من غزل جريء ولكن ذاكرته المرهفة ساعدته على إعادة كتابة المخطوط مرة أخرى, تميز شعره بالغزل الفاضح والانتقاد اللاذع لأبناء مدينته المتخلفين حسب وصفه لهم, كما أنه انتقد الكثير من السياسيين, عاش تسعين عاماً حج في نهايتها, لكن شعره الذي نظمه بعد عودته يؤكد ويكشف ما يعتري نفسه من حب يحاول كتمانه بين وقت وآخر ولدرجة تغزل فيها بالفنانة ميادة الحناوي بقصيدة مطولة بعد عودته من الحج, أصيب في أواخر أيامه بضعف في البصر والسمع وأقام في غرفة رطبة في الطابق الأرضي من مسكنه يجتر فيها ذكرياته وأمجاده.
من مؤلفاته:
- بيني وبين الغواني.
- هكذا أنا.
- سيد العشاق.
كتب قصائد كثيرة تحت عنوان "حصاد التسعين" لكن المنية وافته قبل أن يتمكن من طباعتها.
توفي وجيه البارودي عام 1996.
عدد القراءات : 10013

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020