الأخبار |
نتنياهو يخلق أزمة جديدة داخل البيت الإسرائيلي.. هل هي بداية النهاية لحياته السياسية؟  الحرس الثوري: منعنا تحويل طهران إلى بيروت وبغداد  "ويكيبيديا" تطلق "منافس فيسبوك" وتجلب آلاف المشاركين خلال أيام  بوتين: أي خطوات تتخذها كييف دون التنسيق مع دونباس لن تكون فعالة  بوتين: زيلينسكي يريد تغيير الوضع في أوكرانيا نحو الأفضل  وزير خارجية البحرين: مبادرة إيران يجب أن تكون في إطار أوسع وتشمل الجميع  الجيش يسيطر على بلدة المشيرفة بريف إدلب الجنوبي الشرقي  الشرطة الإيرانية: اعتقال عدد كبير من العناصر المثيرة لأعمال الشغب الأخيرة  قوات الاحتلال تعتقل 8 فلسطينيين بالضفة الغربية  لافروف: انسحاب الجماعات الكردية في شمال سورية انتهى  البنتاغون: العملية التركية ضد الأكراد سمحت لـ"داعش" بإعادة بناء نفسه  فلسطين تتوجه إلى محكمة العدل الأوروبية وتحذر من احتراق المنطقة  ترامب يهدد الصين برسوم جمركية جديدة حال فشل الاتفاق مع بكين  5000 طن من الحبوب الروسية إلى سورية في شهرين  اكتشاف واعد لعلاج "أكثر أشكال السرطان فتكا"  اضطراب وراثي نادر يحول دماء 3 أشقاء إلى اللون الأبيض!  الجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا لبحث القرار الأمريكي بشأن الاستيطان الإسرائيلي  تقرير للبنتاغون: إيران تملك أكبر قوة صاروخية في الشرق الأوسط  خلل في "أندرويد" يتيح التجسس على المستخدمين عبر كاميرا الهاتف  موسكو تؤكد ضرورة احترام وحدة وسيادة الأراضي السورية     

نجم الأسبوع

2015-04-10 13:55:24  |  الأرشيف

عبد الرحمن الشهبندر

عبد الرحمن الشهبندر سياسيّ سوريّ (6 تشرين ثاني 1879 - اغتيل في 6 تموز 1940) درس الطب في الجامعة الأمريكية في بيروت ليتخرّج منها عام 1906. إتّصل ببعض معارضي الحكم العثمانيّ مثل عبد الحميد الزهراوي في بداية شبابه محاربًا تصرّفات جمال باشا السفّاح، حيث تولّى في مصر رئاسة تحرير جريدة الكوكب ليتركها بعد أن تبيّنت له تبعيّتها للسياسة الإنكليزيّة، ومن ثمّ ساند ثورة الشريف حسين ضد العثمانيّين.
عبد الرحمن الشهبندر

في الحكومة السورية التي ترأسها هاشم الأتاسي في أيار 1920، تسلّم الشهبندر وزارة الخارجيّة السورية التي سقطت بدخول الفرنسيّين وفرضهم الانتداب على سوريّا، تزوج عام 1910 من سارة المؤيّد العظم.

إنضمّ عام 1925 للثورة السوريّة في جبل العرب، ليضطرّ بعدها للهرب خارج سوريا حيث لجأ إلى الأردن بعد أن صدر بحقه غيابيًّا حكم بالإعدام. ألغي الحكم لاحقًا ليعود إلى دمشق في أيّار عام 1937 ويبدأ بمعارضة المعاهدة السورية الفرنسية 1936. في عام 1940 قامت مجموعة باغتياله في عيادته وألصقت التهمة بزعماء الكتلة الوطنيّة: سعد الله الجابريّ وجميل مردم بك ولطفي الحفار.

لاحقًا تمّ القبض على الفاعلين واعترفوا بفعلتهم، وأن الدافع إليها كان دافعًا دينيًّا، وزعموا أن الشهبندر تعرّض للإسلام في إحدى خطبه، وأنّهم فعلوا فعلتهم انتقاماً وثأرًا للدين الحنيف. فحكمت المحكمة عليهم بالإعدام، ونفّذ فيهم الحكم شنقًا يوم الثالث من شهر شباط سنة 1941.
عدد القراءات : 9732

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3504
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019