الأخبار |
الشرطة البريطانية تلاحق شخصين عقب هجوم بالغاز في قطار أنفاق بلندن  الحرس الثوري الإيراني: لن نتردد في حماية سيادة البلاد  بوتين: لم أشعر بالتعب بعد  مادورو: مستعدون للحرب الانتخابية في أي مكان وزمان  ترامب: ماي أدت عملا سيئا لكن جونسون سيصلح ذلك  نيودلهي تتواصل مع طهران للإفراج عن الهنود الموجودين على متن الناقلة المحتجزة  أردوغان يهدد بـ"رد حازم" على الطامعين في جزيرة قبرص وثروات المنطقة  بومبيو يعبر عن خيبة أمله بسبب حصول تركيا على منظومة "إس-400"  ظريف من فنزويلا: الإرهاب يوجد حيث تحضر أميركا  ظريف لـ هانت: احتجازنا السفينة البريطانية جاء وفقاً لقانون الملاحة الدولي  سقوط أكثر من 12 إيرانيا في تفجير معسكر الشهداء بالعراق  الدفاع الأمريكية: لن نسمح لإيران بإغلاق طرق الملاحة الدولية في مياه الخليج  ميسي يضع شرطا واحدا لتجديد عقده مع برشلونة  القبض على متورط جديد في اغتيال الدبلوماسي التركي بأربيل  السلطات الأمريكية تطلق تحذيرا للسفن التي تعبر مضيق هرمز  رودريغيز: قرارات واشنطن زادت حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط  لندن تستدعي القائم بالأعمال الإيراني على خلفية احتجاز ناقلتها في هرمز  حكومة لندن تواجه انتقادات داخلية على خلفية احتجاز إيران الناقلة البريطانية  البعثة الأممية في ليبيا تسعى لمنع التصعيد العسكري بطرابلس وتدعو لحماية المدنيين     

أخبار سورية

2018-08-16 03:43:31  |  الأرشيف

طبول معركة إدلب تقرع.. متى ستنطلق و ما هي محاور الهجوم ؟

قبل أسابيع قليلة كان من المتوقع أن تكون معركة إدلب بعيدة نسبياً عن معركة درعا، خصوصاً أنه كان من المفترض أن ترتبط بتسوية كاملة مع الجانب التركي، غير أن تبدلات عديدة أدت إلى إقتراب معركة الحسم في محافظة إدلب إلى حدّ بدء التمهيد الناري حتى قبل إنتهاء معركة الجنوب السوري بشكل النهائي حيث لا يزال الجيش السوري يقاتل في آخر جيب لـ”داعش” في السويداء.
قبل يومين بدأ التمهيد الجوي الكثيف الذي يستهدف بشكل رئيسي محاور قد تكون محاور تقدم للجيش السوري بإتجاه عمق المحافظة، إضافة إلى إستهداف خطوط الدفاع الأولى والدشم الرئيسية وغرف العمليات.
وتتوقع مصادر ميدانية أن تستمر عمليات التمهيد بين أيام وشهر، وذلك لتهيئة الجبهة لعمليات التقدم البرّي الذي من المتوقع أن تشارك فيها أعداد كبيرة من الجنود السوريين نظراً لوجود عدد كبير من المقاتلين المعارضين ومقاتلي جبهة “تحرير الشام” في المحافظة، إذ وصلت التقديرات أن في المحافظة نحو 40 ألف مقاتل.
من المحتمل البدء بعملية التقدم عبر محاور عدّة، أهمها محور جسر الشغور، لكن الأمر يفرض التقدم أولاً السيطرة على ما تبقى من ريف اللاذقية الشمالي وتحديداً بلدة كباني وتلالها الإستراتيجية، لأن هكذا سيطرة ستؤمن السيطرة السريعة على مدينة جسر الشغور وعلى سهل الغاب وتالياً التقدم بإتجاه عمق محافظة إدلب عبر تلك الجبهة.
وترجح المصادر أن تختار دمشق هذه الجبهة نظراً لحساسيتها وقربها من محافظة اللاذقية.
لكن إلى جانب جبهة الجنوب الإدلبي هناك جبهات أخرى يمكن التقدم منها بإتجاه عمق إدلب، فمثلاً يمكن للقوات السورية التقدم من حلب وتحديداً عبر ريفها الغربي والسيطرة على تلة العيس مما يتيح لها السيطرة بالنار على اوتوستراد حلب – إدلب وقطعه، ولاحقاً إستهداف سراقب وتغطية التقدم البري إليها مما يجعل القوات المتقدمة في عمق المحافظة.
وتلفت المصادر إلى أنه من الممكن التقدم أيضاً من ريف حماة، بإتجاه خان شيخون ومن ثم معركة النعمان، شرط تحييد القوات المعارضة في كل من مورك والقرى المحيطة بها، نظراً لوجود قوة كبيرة للمسلحين في تلك القرى قد تساعد في الدفاع عن كامل قرى ريف حماة.
وترى المصادر أن العمل على فتح المعركة في إدلب يطرح علامات إستفهام حول صعوبة إجراء تسويات، خصوصاً أنه لم يعد هناك مناطق يمكن للمسلحين الإنسحاب إليها عبر الباصات في حال تم الإتفاق معهم على وفق النار أو دخول الجيش السوري من دون معارك.
لكن المصادر لا تنفي حصول تسويات في بعض القرى والمدن، غير أنها أقرب إلى المصالحات في حين أن مدن أخرى ستشهد معارك ضارية وصعبة على الطرفين بإعتبار أن لا إمكانية للإنسحاب لبعض الفصائل المسلحة وخاصة التي يقاتل في صفوفها مقاتلين أجانب.
 
عدد القراءات : 3444
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019