الأخبار |
ترامب يعلن تدمير طائرة إيرانية مسيرة في مضيق هرمز  طيران العدو الإسرائيلي يجدد انتهاكه السيادة اللبنانية  خبراء التغذية ينصحون بالإقبال على تناول الخضروات دائما  روحاني لماكرون: على أوروبا ضمان مصالح إيران المشروعة  حركة فتح: نحن ضيوف في لبنان وتحت سقف القانون  واشنطن: على إيران الإفراج فورا عن السفينة المحتجزة وطاقمها  ظريف: إيران احتجزت سفينة صغيرة كانت تنقل النفط الإيراني المهرب  غريفيث يقدم إحاطة لمجلس الأمن حول اليمن  عقوبات أمريكية على قادة جماعات عراقية  نتنياهو: إذا اضطررنا للحرب سنتحرك بقوة هائلة وسنضمن انتصارنا  أدلة جديدة تثبت أن مرض الشلل الرعاش يبدأ من الأمعاء  خدعة شحن عبقرية يقدمها تحديث "أيفون" الجديد!  الرئيس الجزائري يرحب بالشخصيات المقترحة لقيادة الحوار  مقتل 12 شخصاً وإصابة العشرات في هجوم بمدينة قندهار الأفغانية  المهندس خميس من شركة تاميكو: الحكومة تولي اهتماماً متزايداً للنهوض بالصناعات الدوائية  غرينبلات: إسرائيل "ضحية للنزاع" مع الفلسطينيين  الصين تعارض بشدة تدخل البرلمان الأوروبي بالوضع في هونغ كونغ  واشنطن: جولة جديدة من الحوار مع بكين و"هواوي" ليست حجر عثرة  السيسي يبحث مع الرئيس الجزائري التعاون الثنائي والقضايا المشتركة  بريطانيا: الناقلة التي احتجزتها إيران في الخليج لا ترفع علم المملكة     

أخبار سورية

2018-08-19 04:08:23  |  الأرشيف

طبول الحرب تقرع في إدلب… الجيش السوري يحشد وتوقعات بهجوم قريب!

يواصل الجيش السوري إرسال التعزيزات العسكرية نحو محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، ما يوحي بهجوم قريب لاستعادة آخر أبرز معاقل هيئة تحرير الشام والفصائل المعارضة، إلا أنّ محللين يتوقعون أن تقتصر العمليات العسكرية على مناطق استراتيجية بالنسبة الى الحكومة.
وتقع المحافظة على الحدود التركية، ويرجح أن تحدّد مصيرها اتفاقات دولية ترسمها خصوصاً روسيا، حليفة دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، لا الهجوم العسكري فحسب.
فمنذ العاشر من آب الجاري، يستهدف الجيش السوري بالسلاح المدفعي وبوتيرة أقل بالغارات الجوية، مناطق عدة تحت سيطرة الفصائل تمتد من جنوب إدلب إلى ريف حلب الغربي (شمال) وريف حماة الشمالي (وسط).
ويأتي ذلك بعد إرساله تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، قالت صحيفة “الوطن” المقربة من الحكومة السورية إنّها “الأضخم في تاريخ الحرب السورية”.
ويقول الخبير في مؤسسة “سنتشري فاونديشن” الأميركية آرون لوند لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”: “الدبابات تتجه شمالاً، والمسؤولون الروس والسوريون يقرعون طبول الحرب إعلامياً. الأرجح أن تكون هناك عملية ما”.
وتسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر من محافظة إدلب بينما تتواجد فصائل إسلامية أخرى في بقية المناطق وينتشر الجيش السوري في الريف الجنوبي الشرقي. كما تتواجد الهيئة والفصائل في مناطق محاذية في ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي واللاذقية الشمالي (غرب).
وتأخذ الفصائل أي هجوم مرتقب على محمل الجد. وينهمك مقاتلوها بحفر الخنادق ووضع السواتر الترابية في مناطق قريبة من تلك الواقعة تحت سيطرة الحكومة.
ويرجح محللون بينهم لوند أن تكون العملية المقبلة “محدودة” وتقتصر على مناطق عند أطراف محافظة إدلب التي تستضيف أيضاً الآلاف من مقاتلي المعارضة الذين تم إجلاؤهم على مراحل من مناطق عدة، إثر رفضهم اتفاقات تسوية مع دمشق.
ويقول الباحث في المعهد الأميركي للأمن نيكولاس هيراس: “دمشق تسير في طريق الحرب. وبنظرها هناك أجزاء ضرورية يمكنها السيطرة عليها لضمان أمن اللاذقية (الساحلية) والطريق (الدولي) بين دمشق وحلب”.
ويشير المحللون إلى مناطق عدة سيتم استهدافها عند الأطراف، بينها تلك الممتدة بين جسر الشغور في جنوب غرب إدلب وسهل الغاب الواصلة بين إدلب وشمال حماة، وأخرى تقع على جانبي جزء من الطريق الدولي حلب – دمشق.
وتطلق تسمية سهل الغاب على منطقة زراعية تقع معظمها في شمال حماة وتمتد إلى جنوب غرب إدلب بمحاذاة جسر الشغور.
وتكمن أهمية سهل الغاب وجسر الشغور المحاذي لها في قربها من محافظة اللاذقية ومنطقة الساحل، المعقل الأساسي للطائفة العلوية التي يتحدر منها الرئيس السوري بشار الأسد.
ويقول الباحث في مجموعة الأزمات الدولية سام هيلر إنّ “الروس مقتنعون بأنّ الطائرات من دون طيار التي تستهدف قاعدتهم الجوية (في حميميم) في اللاذقية تنطلق من هذه المنطقة حول جسر الشغور”.
كما لمنطقة سهل الغاب، وفق قوله، “أهمية خاصة بالنسبة لدمشق كونها تهدد مناطق تشكل نواة الموالين لها” في الساحل السوري.
أما الهدف الثاني من العملية فقد يكون استعادة وضمان أمن كامل الأوتوستراد الدولي حلب – دمشق الذي يمر في جنوب وشرق إدلب.
ومن أجل ضمان أمنه سيكون على الجيش السوري استعادة قرى جنوب غرب حلب وصولاً إلى جنوب إدلب.
ويقول الباحث في معهد الشرق الأوسط تشارلز ليستر: “سيأتي وقت يرى فيه النظام ضرورة في السيطرة على كامل طريق “أم 5″ (الاوتوستراد الدولي) وكل المعابر التي تصل الشمال بالجنوب بين دمشق وحلب”.
بالنسبة الى الحكومة السورية، تشكل استعادة إدلب أهمية رمزية، لأنها ستعني نهاية المعارضة المسلحة ضده.
وتندرج محافظة إدلب مع أجزاء من المحافظات المحاذية لها ضمن آخر مناطق اتفاقات خفض التوتر التي ترعاها روسيا وايران وتركيا بموجب اتفاق أستانا. ولإدلب خصوصيتها كونها المعقل الأخير لهيئة تحرير الشام. كما تُعد منطقة نفوذ تركي، وتنتشر فيها نقاط مراقبة تركية تطبيقاً لاتفاق خفض التوتر.
ويتفق محللون على أنّ أيّ عملية عسكرية محتملة في إدلب يجب أن تحظى بموافقة أنقرة التي تخشى موجات جديدة من اللاجئين إليها.
ويقول ليستر: “من المحتمل أن توافق تركيا على خسارة بعض المناطق عند الأطراف بشرط أن تضمن استمرارية سيطرتها على وسط إدلب والمنطقة الحدودية” شمالاً.
وتطلب روسيا من تركيا إيجاد حل لإنهاء وجود هيئة تحرير الشام المصنفة “إرهابية” في إدلب لتفادي عملية واسعة.
وتعمل أنقرة حالياً على توحيد صفوف الفصائل لأيّ مواجهة محتملة مع هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا قبل أن تفك ارتباطها بتنظيم القاعدة).
ويوضح هيراس أنّ “روسيا كانت واضحة. إما أن تجد تركيا حلاً لمشكلة القاعدة في إدلب الكبرى أو يفعل الأسد ذلك بأي طريقة مناسبة”.
ويرى أنّ الخيار الوحيد لذلك يكمن في أن “تحمل المجموعات التي عملت على مر سنوات مع هيئة تحرير الشام السلاح ضدها وتنهي نفوذها في إدلب الكبرى مرة واحدة وإلى الأبد”.
ويضيف هيراس: “ببساطة إنقاذ إدلب هو مقتل هيئة تحرير الشام”.
الجديد
 
عدد القراءات : 3495
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019