الأخبار |
وزير الدفاع الأمريكي: نحاول غلق الباب أمام الصراع مع إيران  ظريف: بولتون يعد "مؤامرة" لشن حرب على إيران  روحاني: إيران لا تريد الحرب مع أمريكا  فوائد علاجية مذهلة لإسفنجات الجلي!  "غوغل" تتخلى عن إنتاج الحواسب اللوحية!  ماكرون لروحاني: فرنسا تسعى لإقناع أمريكا الالتزام بالاتفاق النووي  الاحتلال يعتقل أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية  عبد المهدي: العراق لا يريد أي إجراء تصعيدي في المنطقة  ترامب يعين ستيفاني غريشام متحدثة باسم البيت الأبيض  ثلاثة معارض تخصصية في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبناء بمدينة المعارض  فكر التطرّف  الأمن العراقي يضبط عناصر من "داعش" في شمال البلاد  الجعفري: تحسين الوضع الإنساني في سورية يقتضي التصدي للتدخلات السياسية والعسكرية والاقتصادية الخارجية في شؤونها  نائب وزير الدفاع السعودي: اعتقال زعيم تنظيم "داعش" في اليمن استمرار لنجاحاتنا فى دحر أعداء الدين والوطن  وحدات من الجيش تحبط هجوما لتنظيم "أنصار التوحيد" بريف حماة الشمالي  فتح: الدول العربية المشاركة في ورشة البحرين زادت من طعناتها في ظهور الفلسطينيين  مساعد وزير الخارجية الإيراني: طهران لا ترى سببا مقنعا للالتزام بالاتفاق النووي  مادة في القهوة تحمل مفتاح القضاء على السمنة  تحديث واتس آب يمنع مستخدمي أندرويد من ارتكاب خطأ محرج     

أخبار سورية

2018-08-30 03:12:50  |  الأرشيف

توافقات موسكو ــــ أنقرة في انتظار «العسكر»: عزل المعارضة ومحاربة «الإرهاب» في إدلب

أكدت موسكو أن مسار العملية العسكرية المرتقبة ضد «التنظيمات الإرهابية» في إدلب ومحيطها، بالتوازي مع عزل الفصائل المعارضة عن تلك التنظيمات ومراعاة أمان المدنيين، ينتظر الصيغة العملية للتنفيذ على الأرض، والتي سيقرها مسؤولا الجيشان التركي والروسي
بعد نشاط روسي مكثف، على المستويين الدبلوماسي والعسكري، خلال الشهر الماضي، تبدو لهجة موسكو في الحديث عن العملية العسكرية المرتقبة في إدلب، وعن حق الحكومة السورية في مكافحة «التنظيمات الإرهابية» هناك، أكثر وضوحاً ومباشرة من قبل. «لأسباب مفهومة، باتت إدلب آخر معقل رئيسي للإرهابيين الذين يقامرون بمصير منطقة خفض التصعيد، ويستغلون المدنيين كدروع بشرية... من جميع وجهات النظر، يجب تصفية هذا الخرّاج»، هكذا وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مقاربة بلاده الحالية للوضع هناك. وعن الحل المنتظر، من وجهة نظر موسكو، أوضح لافروف أن بلاده تريد «الفصل بشكل عاجل بين المجموعات المعارضة وجبهة النصرة... وتقوم في الوقت نفسه بعملية ضد الإرهابيين». هذا الموقف جاء حصيلة مشاورات واسعة ومستمرة، خاضها كبار المسؤولين الروس مع طيف واسع من المعنيين بالملف السوري، وخاصة تركيا. التفاهمات والتقاطعات مع أنقرة، أوجزها لافروف امس بالقول إنه «يوجد تفاهم سياسي كامل بين موسكو وأنقرة... آلية ترجمة هذا الاتفاق السياسي إلى لغة العمل الفعلي، هي ما يتحدث عنه الجيشان الروسي والتركي، اللذان يتعاملان مع الوضع على الأرض مباشرة».
الكلام الروسي عن نقاشات عملية نهائية بين العسكريين، تؤكد أن العملية العسكرية باتت أمراً محسوماً بتوافق من «ضامني خفض التصعيد». غير أن حجم هذه العملية وهوية الفصائل المسلحة التي ستكون هدفاً لها، هي ملفات تجهد أنقرة على حسمها قبيل اشتعال الجبهات، التي باتت بعضها تشهد توتراً يومياً وقصفاً موضعياً متبادلاً. وهو ما يدفع تركيا ربما، إلى تعزيز قواتها العاملة في محيط إدلب، وتدعيم تحصينات نقاط المراقبة، تحسباً لهجمات من قبل الفصائل التي سترفض «التسوية». وجاء حديث لافروف، عقب لقاء مع نظيره السعودي عادل الجبير، في موسكو، تركزت نقاشاته على الملف السوري. وتضمن تأكيداً على أن روسيا تنسق مع الجانب الأميركي، بشأن المعطيات المتوافرة لديها عن احتمال «فبركة هجوم كيميائي» في إدلب أو محيطها، واتهاماً للأميركيين بعدم الرغبة في «إزاحة جبهة النصرة» في تكرار لسيناريو إدارة باراك أوباما. غير أن لافروف أشار إلى أن «هذه ليست المرة الأولى التي تضع فيها إدارات أميركية مختلفة مهمة تغيير الأنظمة التي لا تحبها، فوق الأهداف المشتركة للقضاء على الإرهاب والتطرف. فقد قاموا بذلك في العراق وليبيا... وأستطيع القول إنهم حاولوا وفشلوا في سوريا».
حضور الجبير في موسكو، بالتوازي مع زيارة مرتقبة (لم يكشف عن موعدها الدقيق) لوزير الخارجية السوري وليد المعلم، يؤكد أن العمل جار بالتوازي مع تطورات إدلب، على دفع مسار اللقاءات المقبلة في جنيف، بهدف الوصول إلى توافقات حول عمل «اللجنة الدستورية»، التي تسعى الأمم المتحدة لتوظيفها على طاولة المحادثات السورية ــــ السورية. وأكد لافروف أمس، أن موسكو والرياض لديهما «نهج مشترك يهدف إلى تشكيل لجنة دستوريةسورية، وإطلاق محادثات بين الحكومة والمعارضة، تشمل أعضاء المجتمع المدني». وأضاف القول: «نحن ممتنون بشكل خاص لأصدقائنا السعوديين، للدور الذي لعبوه في توحيد قوى المعارضة وضمان مشاركة أعضاء من منصتي موسكو والقاهرة». وفي المقابل، قال الجبير إن بلاده «تؤيد جهود أصدقائنا الروس لتعزيز العملية السياسية وعودة اللاجئين (السوريين)»، مضيفاً أن «السعودية تفعل الكثير لدعم الشعب السوري وتعمل على توفير تسوية سياسية، مع الحفاظ على وحدة وسيادة سوريا». وترافقت مجريات لقاء موسكو، مع تحذيرات أممية و«أطلسية» إلى روسيا، بضرورة «تجنب التسبب في تفاقم الوضع الإنساني» في سوريا، فيما شهدت أنقرة زيارة غير معلنة لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، التقى خلالها الرئيس رجب طيب أردوغان، وذلك قبل نحو أسبوع على قمة ثلاثية، روسية إيرانية تركية، في إيران.
وعلى صعيد آخر، أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، خلال استقباله المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، في دمشق، أهمية عدم ربط عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم بأي «أجندات مشبوهة». في المقابل، أثنى غراندي على البيان الذي صدر عن وزارة الخارجية، للترحيب بعودة المهجرين وتأمين العودة الطوعية والكريمة لهم. وأكد استعداد المنظمة لحشد الإمكانيات من أجل تأمين المتطلبات الأساسية لتلك العودة ومساعدة الحكومة السورية على تسهيل وصول الخدمات المطلوبة في هذا الشأن.
 
 
المدارس تشعل احتجاجات ضد «الإدارة الذاتية»
شكّل قرار «هيئة التعليم» التابعة لـ«الإدارة الذاتية» الكردية في شمال وشرق سوريا، تطبيق مناهجها على كامل مراحل التعليم الأساسي والثانوي، والاستيلاء على كل المدارس في محافظة الحسكة، بما فيها المدارس الخاصة التابعة لكنائس السريان والأرمن، في محاولة لفرض مناهج مغايرة للمناهج الحكومية، محفزاً لخروج المئات من أبناء القامشلي في تظاهرات جابت شوارع المدينة، ورفعت العلم السوري.
وطالب المحتجون بإعادة افتتاح المدارس، والتدريس وفق منهاج وزارة التربية الحكومية. ونجحت جهود المحتجين بإعادة افتتاح أربع مدارس تابعة لكنيستي الأرمن والسريان الأرذثوكس، وإعادة رفع العلم السوري فوقها، وإعادة المدرسيين والإداريين إليها.
وأكد مصدر حكومي في حديث إلى «الأخبار» أنه «لا يمكن أن يتم السماح بحرمان أبناء الحسكة من التعليم، وفرض مناهج مغايرة عليهم»، مضيفاً أن «قراراً اتخذ بإغلاق كل كليات جامعة الفرات في الحسكة، حتى التراجع عن قرار ما يسمى الإدارة الذاتية بالاستيلاء على المدارس وفرض مناهج مغايرة».
 
عدد القراءات : 3372
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019