الأخبار العاجلة
  الأخبار |
رئيس وزراء بيلاروس يبحث مع المعلم سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في المجال الاقتصادي  وزارة الموارد المائية تعلن عن إجراء مسابقة واختبار لتعيين 3106 عمال  علامات تدل على ارتفاع معدل السكر في الدم حتى إن لم تكن مصابا بالمرض المزمن  مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية.. "صفقة القرن" فشلت قبل أن تتشكل  أولى علامات الحصى في الكلى  ازدياد هجرة الأتراك خارج بلدهم في ظل حكم حزب العدالة والتنمية  المقداد: توصلنا لحلول كاملة مع بيدرسون  الرياض: أي مساس بحرية الملاحة البحرية يعد انتهاكا للقانون الدولي  كشف عقوبة "كونميبول” المحتملة ضد ميسي  كيف تطيل عمر البطارية على هاتف "أندرويد"؟  يوفنتوس يستغل توتر علاقة سان جيرمان مع "البارسا" للانقضاض على نيمار  السودان... اتفاق على تسمية رئيس الوزراء الجديد  سفير روسيا بدمشق: سيطرة "جبهة النصرة" على إدلب لن تدوم طويلا  بومبيو: واشنطن تأمل باستئناف المفاوضات مع بوينغ يانغ في غضون أسبوعين  الرئاسة الأفغانية ترد على تصريحات ترامب بشأن "محوها من على وجه الأرض"  إيران ترد على إعلان أمريكا بناء تحالف دولي لحراسة مضيقف هرمز  واشنطن تفرض عقوبات على شركة طاقة صينية بسبب انتهاكها للقيود المفروضة على قطاع النفط الإيراني  عرض خيالي لإقناع مبابي بتجديد تعاقده مع باريس سان جيرمان  جونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانية     

أخبار سورية

2019-06-04 04:56:58  |  الأرشيف

رفضٌ روسي لتحذير ترامب: الجيش يدخل حدود محافظة إدلب الجنوبية

الأخبار
لم تغيّر تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي طالبت بوقف التصعيد العسكري في إدلب من توازنات الميدان، بل شهد الأخير بعدها دخول الجيش السوري إلى أول بلدة في ريف إدلب الجنوبي، انطلاقاً من محيط كفرنبودة
تزامنت العودة الجزئية للمعارك إلى بعض خطوط التماس في محيط «جيب إدلب» مع جولة جديدة من التجاذب الأميركي ــ الروسي العلني حول مجريات الميدان هناك، وسط غياب لافت لحصيلة المشاورات الروسية ــ التركية المستمرة بشأن «التهدئة» المفترضة. الأيام التي سبقت يوم أمس، لم تحمل تغييرات لافتة على الأرض، ولكنها شهدت استمرار القصف الجوي، والصاروخي المتبادل، على طرفي حدود منطقة «خفض التصعيد». غير أن محيط بلدة كفرنبودة عاد إلى الواجهة، إثر تحرّك الجيش السوري شمالاً نحو بلدة القصابية والتلال المحيطة بها. دخول البلدة، خلال وقت قصير جداً من الاشتباكات، مكّن الجيش من إحكام السيطرة على الطريق الممتد منها نحو الهبيط وصولاً إلى خان شيخون شرقاً، وعلى أطراف جبل شحشبو غرباً. اللافت في تحرير تلك البلدة هو أنها أول بلدة يدخلها الجيش على هذا المحور ضمن حدود محافظة إدلب الإدارية، إلى جانب كونها المنطلق الرئيس للهجمات المضادة التي استهدفت بلدة كفرنبودة، منذ بداية جولة المعارك الأخيرة. ورغم أن دخول البلدة ومحيطها يأتي ضمن مسار استكمال العمليات العسكرية التي افتُتحت بتحرير كفرنبودة قبل أسابيع، إلا أن دوافعه كانت تكتيكية في جانب منها، ولا سيما أن البلدة وفّرت موقعاً متقدماً لائتلاف الفصائل المسلحة، استخدمته في إطلاق القذائف الصاروخية نحو بلدات ريف حماة الشمالي، وهو ما استمر أمس بوتيرة أقل، عبر استهداف عدة بلدات حموية، أبرزها قمحانة.
وإلى جانب المكسب المباشر للجيش، جاء التحرك أمس ليؤكد أن مسار العمل العسكري مرتبط بما تمليه الضرورة الميدانية، لا بالأجواء الدولية المندّدة به والساعية إلى تحجيمه. فهو انطلق، بعد ساعات فقط على تغريدة جديدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، يستهجن فيها «القصف الجهنمي» من «روسيا وسوريا، وبدرجة أقلّ إيران» على إدلب، مضيفاً القول: «العالم يراقب هذه المذبحة. ما هو الهدف منها؟ ما الذي ستحصلون عليه منها؟ توقفوا!». وأتت تغريدة ترامب بعد تنديد جملة من المنظّمات غير الحكومية، نهاية الأسبوع الماضي، بما قالت إنه صمت دولي إزاء التصعيد العسكري الحاصل في محافظة إدلب. ولم يغب الرد الروسي طويلاً على «طلب» ترامب المقتضب، إذ خرج المتحدث باسم «الكرملين»، ديميتري بيسكوف، ليؤكد أن الغارات الجوية «تستهدف الإرهابيين»، وأن «القصف الذي يقوم به هؤلاء من إدلب غير مقبول، ويجري اتخاذ إجراءات لتحييد مواقع إطلاق الصواريخ الخاصة بهم». وأضاف بيسكوف أنه «في إدلب، لا يزال هناك حشد كبير لإرهابيين ومقاتلين يستخدمون هذا الوجود لاستهداف مدنيين أو القيام بأعمال عدائية ضد منشآت عسكرية روسية». كذلك، شدّد على أن «روسيا مستمرة في التعاون والتنسيق مع تركيا، المسؤولة عن منع هذه الهجمات انطلاقاً من إدلب»، وملتزمة تنفيذ «اتفاق سوتشي» في هذا الشأن.
وفي موازاة تطورات إدلب، بدا لافتاً تعليق «الكرملين» على ما تم تناقله عن احتمال بحث «مقترح» يتضمّن «رفع العقوبات» عن دمشق مقابل «احتواء النفوذ الإيراني»، في الاجتماع الأمني الروسي ــ الأميركي ــ الإسرائيلي المرتقب في حزيران / يونيو الحالي، إذ دعا بيسكوف إلى «توخي الحذر الشديد في عملية التدقيق بالأخبار المزيفة، والتي ستكون كثيرة في هذا الشأن»، رافضاً الدخول في تفاصيل الاجتماع المرتقب بالقول: «لن أضع العربة أمام الحصان». وبالتوازي، لم يستبعد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف، احتمال طرح الجانب الأميركي مثل هذه «الصفقة»، غير أنه شكّك في أن يدخل ملف «النفوذ الإيراني» ضمن أي اتفاقات محتملة بين الجانبين الروسي والأميركي، على حد ما نقلت عنه وكالة «تاس» الروسية. وقال كوساتشوف إنه «لا تأكيد رسمياً لهذه الفكرة. لكن من الممكن أن يتم طرح مثل هذا السيناريو من قبل واشنطن، والغرض الحالي من الحديث عنه في الإعلام هو محاولة استقراء رد الفعل الممكن من روسيا لتحليله».
 
موسكو: لتعاون مع الغرب شرط التوافق على سيادة سوريا
أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، أن بلاده لا تعترض على «تضافر جهود» منصتي «أستانا» و«المجموعة المصغّرة» في الشأن السوري، مضيفاً أن «الأمر الوحيد الواجب مراعاته من خلال التصرفات والتصريحات، هو التأكيد على التمسك بسيادة سوريا واستقلالها وسلامتها». ولفت فيرشينين إلى ضرورة تعزيز جهود إعادة الإعمار بعد الحرب في سوريا، مضيفاً أنه «قبل كل شيء، يتعلق الأمر بالجوانب الإنسانية، إذ يحتاج الأشخاص الذين عانوا خلال السنوات الأخيرة إلى توفير ظروف أولية للمعيشة». وأضاف أنه «لا شكّ في أن السوريين لديهم القدرة على القيام بذلك (إعادة الإعمار)، لكنهم يحتاجون أيضاً إلى المساعدة... التي يجب أن تكون من دون تسييس ومن دون وضع شروط من جانب أوروبا والولايات المتحدة الأميركية».
 
عدد القراءات : 4145

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019