الأخبار |
قاديروف يجدد تأكيده موقف الشيشان الداعم لسورية في حربهاعلى الإرهاب  رئيس وزراء تونس يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية استعدادا لانتخابات الرئاسة  بعد "ضربة الجيش السوري".. تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى نقاط مراقبتها في إدلب  مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: بكين غير مهتمة بمحادثات الحد من التسلح  أردوغان: لا يمكن إقامة أي مشروع شرق المتوسط يتجاهل تركيا وسنواصل أنشطتنا بالمنطقة  الأمم المتحدة تدعو المجتمع الدولي لدعم السودان خلال المرحلة الانتقالية  ظريف: ليس بإمكان أمريكا أن تزعزع أمن الخليج  بعد دعوة ظريف... السعودية تحدد شروطا للحوار مع إيران  نتنياهو: سنواصل عملياتنا في العراق ضد إيران "لزم الأمر أو لم يلزم"  الأرجنتين قد تغير نهجها إزاء فنزويلا  استطلاع: أغلبية الأميركيين غير راضين عن أداء ترامب  الاحتلال يعتقل أربعة فلسطينيين في المسجد الأقصى  الكرملين يؤكد التحضير للقمة الثلاثية بشأن سورية في أنقرة  بومبيو: عقوباتنا ضد إيران ستحقق نتائج كما نجحت مع حزب الله  اكتشاف مذهل يحمل الأمل لعلاج مرض لا شفاء منه  مبرمج يطور قنبلة إلكترونية بمجرد فتحها يمكن أن ينفجر الكمبيوتر  واشنطن: روسيا لديها ألفي رأس نووي غير استراتيجي  روسيا: العالم على بعد خطوة واحدة من سباق تسلح غير منضبط  بوغدانوف يبحث مع حداد الوضع في سورية  محكمة ألمانية تقضي بسجن طالب لجوء سوري تسعة أعوام ونصف     

أخبار سورية

2019-06-10 05:12:21  |  الأرشيف

في الذكرى الـ 19 لرحيل القائد المؤسس.. سورية ستخرج مرة أخرى منتصرة

سيبقى العاشر من حزيران، العام 2000، إحدى اللحظات النادرة التي اتشحت فيها سورية بثقل السواد.. لم تودع سورية يومها رئيساً بل قائداً مؤسساً، ولم تبك فقيداً بل أباً ومعلماً ألهم الكبار والصغار، وعلّم الأجيال معنى الشرف والكبرياء، ووضع سورية على الخارطة الدولية عريناً يحسب الجميع له ألف حساب، ولا أحد يجرؤ على الاقتراب منه.
اختزن حافظ الأسد في شخصه وقيادته كل قوة الصراعات التي ميّزت حقبة الحرب الباردة، فكان المستقل الذي يرفض أن يلوذ بالمواقف الرمادية، وكان صاحب السمت الذي يعصى على الانجرار إلى المعارك العبثية والمجانية، والخاسرة سلفاً.. لقد أدرك، وخلال سنوات قليلة، كيف يجعل من تاريخ سورية الحديث مجلّداً ضخماً من الصفحات المأثرة، وكيف يقاوم، ويحارب، على أكثر من جبهة، وأن يصنع امتداداً يبدأ من دمشق ولا ينتهي إلا في قلب كل حر في هذا العالم.
خلال ثلاثين عاماً فرض حافظ الأسد الاحترام على أصدقائه قبل أعدائه بما يفيض فيه من صدق مع الذات، وانسجام كامل مع أرفع المعايير المبدئية والرجولة. عاش زاهداً في محراب الوطنية الصرف، وكرّس عقله وجسده وعافيته لخدمة هذا البلد الذي اختزل في شخصه كل ما في تاريخه من عزّة ورفعة وكرامة، فكان ابن الشعب وكان أباً للشعب، وكان الأمين والمؤتمن، وسوف يبقى السوريون يذكرون ذلك الصوت المدوي الذي يفضح المتآمرين ويمسك جنون المغامرين ويصوّب الحقائق ليعلو صوت العروبة في أعلى درجاته صدقاً وعفوية ونقاءً.
رحل حافظ الأسد ولكنه علّمنا كيف تبقى سورية شامخة عزيزة من بعده، وكيف تخرج من عماد النار أشد قوة ومنعة.. لقد بكى الوطن السوري يومها من أقصاه إلى أقصاه، ولكنه لم ينحن، ولن ينحني، طالما أن الشعلة لاتزال في اليد الأمينة. كل ما هنالك أن سورية السيد الرئيس بشار الأسد إنما تخوض المعارك المؤجّلة، ودفعة واحدة لربما، فأعداء اليوم هم أعداء الأمس أنفسهم، وإن كانوا أشد توحشاً وضراوة وتحشداً، وسورية ستخرج، مرة أخرى، المنتصرة.
البعث
عدد القراءات : 4184
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019