الأخبار |
لافروف: موسكو لا تستطيع منع الجيش السوري من محاربة الإرهابيين  نتنياهو يقاتل بـ«الصوت العربي»... لمقاعد فارغة؟  مصدر عسكري: وحدات الجيش تتابع تصديها الحازم للموجات المتكررة من هجوم التنظيمات الإرهابية المدعومة من الجانب التركي على محور سراقب  تقوده إلى اتهام جديد… وجبة عشاء لنتنياهو وزوجته بـ 24 ألف دولار  وزير الدفاع التركي يقود بنفسه العمليات في إدلب  من مشروع العثمانية الجديدة إلى سياسة اللعب على الحبال…بقلم: د. ميادة ابراهيم رزوق  فيروس كورونا وانتحار همنغواي.. بقلم: رشاد أبو داود  كورونا.. البرلمان الإيراني يعلق اجتماعاته حتى إشعار آخر  "الجيش الوطني الليبي" يعلن مقتل 15 عسكريا تركيا في قصف استهدف مطار معيتيقة  بايدن يستعد لفوزه الأوّل: هل تُفرح كارولينا الجنوبية نائب الرئيس السابق؟  الاتحاد الآسيوي يستنفر لمواجهة كورونا  "واشنطن بوست": لا أدلة على تزوير انتخابات بوليفيا التي فاز فيها موراليس  أنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدة  تراجع الليرة التركية بسبب الضربة الجوية السورية  ليبيا... اندلاع اشتباكات عنيفة في العاصمة الليبية طرابلس  الخارجية: دعم الإرهاب أصبح استراتيجية ثابتة في سياسات النظام التركي والغرب للوصول إلى غاياتهم الدنيئة  كورونا يصيب أول لاعب كرة قدم إيطالي  كورونا.. اليابان بصدد تعطيل المدارس لمنع تفشي الفيروس  الدفاع الروسية: تركيا تواصل دعم مسلحي إدلب خرقا لاتفاقات سوتشي     

أخبار سورية

2019-06-10 05:12:21  |  الأرشيف

في الذكرى الـ 19 لرحيل القائد المؤسس.. سورية ستخرج مرة أخرى منتصرة

سيبقى العاشر من حزيران، العام 2000، إحدى اللحظات النادرة التي اتشحت فيها سورية بثقل السواد.. لم تودع سورية يومها رئيساً بل قائداً مؤسساً، ولم تبك فقيداً بل أباً ومعلماً ألهم الكبار والصغار، وعلّم الأجيال معنى الشرف والكبرياء، ووضع سورية على الخارطة الدولية عريناً يحسب الجميع له ألف حساب، ولا أحد يجرؤ على الاقتراب منه.
اختزن حافظ الأسد في شخصه وقيادته كل قوة الصراعات التي ميّزت حقبة الحرب الباردة، فكان المستقل الذي يرفض أن يلوذ بالمواقف الرمادية، وكان صاحب السمت الذي يعصى على الانجرار إلى المعارك العبثية والمجانية، والخاسرة سلفاً.. لقد أدرك، وخلال سنوات قليلة، كيف يجعل من تاريخ سورية الحديث مجلّداً ضخماً من الصفحات المأثرة، وكيف يقاوم، ويحارب، على أكثر من جبهة، وأن يصنع امتداداً يبدأ من دمشق ولا ينتهي إلا في قلب كل حر في هذا العالم.
خلال ثلاثين عاماً فرض حافظ الأسد الاحترام على أصدقائه قبل أعدائه بما يفيض فيه من صدق مع الذات، وانسجام كامل مع أرفع المعايير المبدئية والرجولة. عاش زاهداً في محراب الوطنية الصرف، وكرّس عقله وجسده وعافيته لخدمة هذا البلد الذي اختزل في شخصه كل ما في تاريخه من عزّة ورفعة وكرامة، فكان ابن الشعب وكان أباً للشعب، وكان الأمين والمؤتمن، وسوف يبقى السوريون يذكرون ذلك الصوت المدوي الذي يفضح المتآمرين ويمسك جنون المغامرين ويصوّب الحقائق ليعلو صوت العروبة في أعلى درجاته صدقاً وعفوية ونقاءً.
رحل حافظ الأسد ولكنه علّمنا كيف تبقى سورية شامخة عزيزة من بعده، وكيف تخرج من عماد النار أشد قوة ومنعة.. لقد بكى الوطن السوري يومها من أقصاه إلى أقصاه، ولكنه لم ينحن، ولن ينحني، طالما أن الشعلة لاتزال في اليد الأمينة. كل ما هنالك أن سورية السيد الرئيس بشار الأسد إنما تخوض المعارك المؤجّلة، ودفعة واحدة لربما، فأعداء اليوم هم أعداء الأمس أنفسهم، وإن كانوا أشد توحشاً وضراوة وتحشداً، وسورية ستخرج، مرة أخرى، المنتصرة.
البعث
عدد القراءات : 4184
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3511
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020