الأخبار |
لماذا تجرأ الاحتلال الإسرائيلي على ضم الضفة الغربية هذه المرة؟  خبراء يحذرون من موجة اضطرابات عقلية بسبب كورونا  هذه خيارات سورية مقابل الحصار والضغوط ..  ترشيح جو بايدن رسميا عن الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية  حالات كورونا تتزايد و”مفاجآت طيبة” بخصوص العلاج  مجلة «لها» تلقى مصير «الحياة»؟  جنازة حاشدة لفلويد وسط استمرار التظاهرات  العراق.. مساع لمقاضاة أول وزير بتهم فساد مالي واداري  المكسيك تسجل 625 وفاة و4346 إصابة جديدة بفيروس كورونا  3 دول عربية ضمن التصنيف العالمي لأجود أنواع زيت الزيتون  هل تشهد السعودية “موجة ثانية” من كورونا؟ أعداد المصابين عادت للارتفاع بعد تخفيف القيود  بعد تصريح وزير الصحة.. نقيب صيادلة دمشق : لدينا نقص كبير في الأدوية خصوصاً الأدوية النوعية  أميركا… الدولة المارقة.. بقلم: إبراهيم مصطفى  الاختبار.. بقلم: محمد خالد الأزعر  عشرات آلاف الأستراليين ينضمون إلى حملة الاحتجاجات العالمية ضد العنصرية  إصابة أكثر من 15 شخصاً بانفجار سيارة مفخخة قرب صوامع تل حلف بريف الحسكة الشمالي الغربي  ليبيا.. «الوفاق» تُطبق على الغرب: رهانات الحرب والسلم  القضاء الهندي ينتقم من مغتصب فتاة بعقوبة لا تخطر على بال  الرئيس المصري يعلن مبادرة لإنهاء أزمة ليبيا تتضمن تمثيلا عادلا للأقاليم الثلاثة  مصر... قرار بمنع 5 "إعلاميات وفنانات" من الظهور لمدة عام على وسائل الإعلام     

أخبار سورية

2019-07-13 03:41:02  |  الأرشيف

عدّادات «التاكسي» أصبحت موضة قديمة!.. مكاتب سيارات غير مرخصة تبتز المواطنين بالتعرفة.. ومحافظة دمشق: لا يمكن ضبطها..!

دينا عبد:
معاناة يومية منذ الصباح الباكر مع وسائل النقل، اذ يتعذر على الأغلبية إيجاد وسيلة نقل، وتطول مدة الانتظار على المواقف والطرقات لينتهي المطاف بالمواطن للوقوع تحت رحمة سائقي «التاكسي» أو السيارات الخاصة التي تجول في الشوارع والذين يفرضون التسعيرة التي يرغبونها ، وهدف المواطن في النهاية الوصول إلى مكان عمله.
لم يقتصر ارتفاع التعرفة على بعض «التكاسي» العمومية فقد طال هذا الارتفاع أيضاً سيارات «تكسي» بعض المكاتب الخاصة التي تبين أنها تعمل من دون رقيب أو حسيب لكونها مصنفة من ضمن المكاتب غير المرخصة.
معاناة المواطنين تتكرر يومياً على هذا الحال، ومن بينهم هناء التي تضطر أحياناً لطلب سيارة من مكتب خاص وتدفع ضعف السعر فدائماً يسوغ لها السائق بأن الطريق مزدحم وسأعود من دون ركاب، وإلى ما هنالك من مسوغات، وتابعت: طلبت سيارة من مكتب« تكسي» في ضاحية قدسيا إلى البرامكة – جسر الرئيس فطلب مني مبلغ 2500 ليرة ولدى سؤالي عن سبب ارتفاع السعر، فأجاب: نحن مكتب «تكسي» و لسنا سيارة أجرة عمومية.
أما نائل وهو مواطن يعاني أيضاً تعرفة الركوب المرتفعة التي تفرضها سيارات «التاكسي» غير النظامية وغير المرخص لها العمل وإنما تتبع إلى مكاتب «تكسي» خاصة من دون حسيب أو رقيب.
أحد سائقي «التكسي» الخاصة قال: التعرفة محددة وأصبح معظم المواطنين يلجؤون إلى «التكسي» والسيارات الخاصة باعتبار أن المواصلات سيئة و«السرافيس» قليلة في كل مكان، ولأن أغلب الركاب يجدون ارتفاعاً في أسعار «التكسي» فقد وجدنا تعرفة محددة على الراكب مقابل توصيل أكثر من راكب ضمن النقلة الواحدة يكون اتجاههم إلى مكان واحد مقابل 400 ليرة للراكب الواحد، ويسوغ ذلك أن أغلبية سيارات «التكسي» تشتري البنزين بسعر حر إذ يوجد سائقون لا توجد معهم بطاقة ذكية للحصول على الوقود عن طريقها.
أما إيهاب وهو سائق تاكسي أيضاً فقال: حتى إن وجدت البطاقة الذكية فنحن نشتري البنزين بسعر حر وذلك لأن بعض السيارات تسير مسافات طويلة، وتالياً فهي بحاجة للوقود يومياً، وحينها نضطر إلى عدم استخدام العداد، والمواطن بشكل تلقائي أصبح يسأل كم تريد إلى المنطقة الفلانية..؟ من دون أن يسأل عن وجود العداد.
من جهته، باسل ميهوب- عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة دمشق قال: لا يمكن ضبط تسعيرة هذه المكاتب، فهي مخالفة وغير مرخصة والمفترض أن تتم معالجة هذه المخالفات من قبل مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك وفرع المرور لكونها مكاتب صغيرة، أما فيما يخص عدادات «التكسي» فالقرار 633 لعام 2014 الذي حدد تعرفة «التكسي» لم يطرأ عليه أي تغيير لأن سعر الليتر من البنزين المدعوم لم يرتفع، أما لجهة وجود عدادات مركبة داخل «التكسي» والسائقون لا يلتزمون بها فيجيب بأن متابعة ذلك من صلاحيات فرع المرور.
عدد القراءات : 4131
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020