الأخبار |
برعاية الرئيس الأسد… المهندس خميس يفتتح الهيئة العامة لمشفى الأطفال بطرطوس بتكلفة مليار و200 مليون ليرة  "داعش" يتبنى تفجير حافلة أسفر عن مقتل 12 شخصا في كربلاء أمس الجمعة  الحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمن  قتيلان و11 جريحا نتيجة إطلاق نار في مقهى جنوب شرق الولايات المتحدة  اليمن.. مقتل عدد من جنود العدوان السعودي ومرتزقته في جيزلن  سلامي: أي هجوم محدود لن يبقى كذلك ولن نبقي نقطة آمنة  غريفيث: مبادرة الحوثيين قد تكون رسالة قوية حول الإرادة لإنهاء الحرب  البنتاغون يعترف بعجز "باتريوت"  الجبير: لدينا خيارات عديدة دبلوماسية وقانونية وأمنية للرد على هجوم "أرامكو"  صحيفة: ترامب ضغط على رئيس أوكرانيا لكشف معلومات عن نجل "بايدن"  غرناطة يفجر مفاجأة ويُسقط برشلونة بثنائية  الشرطة الفرنسية توقف 137 متظاهرا من السترات الصفراء بعد مواجهات في باريس  ترامب مهدداً أوروبا بالإرهابيين مجدداً: إما تستعيدونهم أو سنعيدهم إلى حدودكم  وزيرة الصحة الفلسطينية: قطع إسرائيل للكهرباء يهدد حياة المرضى  الداخلية المصرية تكشف تفاصيل تصفية قيادي في "حسم" شرق القاهرة  الجبير تعليقا على "مبادرة السلام" الحوثية: سنرى إن كانوا سيطبقونها فعلا أم لا  بيلوسي: ترامب يتجاهل عنف السعودية ضد اليمنيين الأبرياء  الرجل الذي لم يوقع..كتاب يختصر مراحل من نضال القائد المؤسس..شعبان: علينا أن نكتب تاريخنا بموضوعية  إنتر ميلان يحسم ديربي الغضب بهدفين نظيفين  مصادر إعلامية: عشائر عربية تهاجم دورية لميليشيا "قسد" حاولت اختطاف أولادها لـ"التجنيد الإجباري"     

أخبار سورية

2019-08-17 03:29:28  |  الأرشيف

معارك جنوب إدلب مستمرة: أنقرة تضغط لتسريع إجراءات «المنطقة الآمنة»

الأخبار
تتواصل المعارك في محيط مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، بوتيرة توحي بمسار طويل من التصعيد، لن يقف عند حدود المدينة وما جاورها من المناطق التابعة لريف حماة الشمالي. فوحدات الجيش السوري تعمل بدعم جوي ومدفعي على توسيع سيطرتها داخل ريف إدلب، عبر دخول التجمعات السكنية وتأمين الطرق الفرعية التي يمكن استخدامها لنقل التعزيزات العسكرية، بما يحصر حركة الفصائل المسلحة في نطاق ضيق (من خان شيخون إلى مثلث مورك، اللطامنة، كفرزيتا) يمكن مراقبته واستهدافه بسرعة وفاعلية. وعلى رغم تمركز قواته على مسافة قريبة من خان شيخون، لم يتحرّك الجيش مباشرة نحوها، بل استهدف المحيط الشمالي لبلدة الهبيط، فارضاً سيطرته خلال اليومين الماضيين على قرى مدايا وعابدين وخربة عابدين ومغر الحمام وحرش الطويلة. وفي وقت متأخر من ليل أمس، شنت «هيئة تحرير الشام» هجوماً معاكساً على مواقع الجيش في مدايا، مفتتحة الاشتباكات بتفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند أطراف البلدة. وفي موازاة تطورات ريف إدلب، كان محيط كباني في أقصى ريف اللاذقية الشمالي الشرقي يشهد اشتباكات عنيفة بين الجيش والفصائل المسلّحة، وقصفاً مدفعياً كثيفاً، من دون تغيّر في خريطة السيطرة. وترافقت سخونة الميدان مع نقاشات حامية في أوساط الفصائل داخل إدلب حول مشاركة «الجيش الوطني» (ريف حلب الشمالي) في معارك إدلب. إذ جرى الحديث عن عقد اجتماع أول من أمس لبحث هذه المسألة، انتهى بالتوافق على إرسال تعزيزات من «الجيش الوطني» لمساندة «الجبهة الوطنية للتحرير». ووفق أوساط معارضة، فإن تعزيزات من «الفيلق الثاني» (يضمّ «فيلق الرحمن» و«جيش الإسلام») تحركت أمس نحو إدلب، لكن «تحرير الشام» منعتها. غير أن أوساطاً أخرى نفت صحّة تلك الرواية، وأكدت أنها لا تخرج عن سياق «الألاعيب الإعلامية». وتتساوق المقاربة الأخيرة مع آلية إدارة أنقرة لعمل الفصائل في مناطق سيطرتها، إذ لا يُنقَل عناصر أو أسلحة، خاصة إلى إدلب (خارج ريف حلب الشمالي)، من دون أمر مباشر من الجيش التركي وبإشرافه.
وكان لافتاً خلال اليومين الماضيين، غياب التعليقات التركية على مجريات إدلب، مقابل حضور دائم لتقارير وزارة الدفاع حول شرقي الفرات ونقاشات «المنطقة الآمنة» مع الجانب الأميركي. التكثيف الإعلامي من أنقرة ينصبّ في إطار الضغط على واشنطن ومنع تأجيل تنفيذ التفاهمات وإنشاء المركز المشترك المقرر، وهو ما عبّر عنه وزير الخارجية التركية، مولود جاويش أوغلو، بوضوح. أمس، زار وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قوات بلاده في شانلي أورفه الحدودية، واجتمع بصحبة رئيس الاستخبارات حقان فيدان وعدد من القادة العسكريين في المنطقة، مع وفد أميركي حضر إلى منطقة أقجة قلعة قبل يومين. وكشف وزير الدفاع، أمس، أن طائرات بلاده المسيّرة بدأت العمل فوق أجواء المنطقة الحدودية منذ أول من أمس، لافتاً إلى أنه جرى التوافق مع الجانب الأميركي على انسحاب «وحدات حماية الشعب» الكردية من «المنطقة الآمنة» وإزالة التحصينات العسكرية التي أقامتها هناك. وترأس الوفد العسكري الأميركي نائبُ قائد القيادة الأوروبية، ستيفن توايتي. وتدل هوية المبعوث ومنصبه على المقاربة الأميركية للمحادثات مع تركيا، بصفتها عضواً في «حلف شمال الأطلسي»، إذ لا يتبع الجنرال القيادة المركزية المسؤولة عن شرقي الفرات، كذلك فإنه كان قائداً للقوات الأميركية في منطقة نينوى العراقية قبل أكثر من 12 عاماً حين شهد شمال غرب العراق توتراً كردياً ـــ عربياً، ويمتلك علاقات جيدة مع قادة العشائر العربية الكبرى في شرق سوريا وغرب العراق.
 
عدد القراءات : 3959

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019