الأخبار |
برعاية الرئيس الأسد… المهندس خميس يفتتح الهيئة العامة لمشفى الأطفال بطرطوس بتكلفة مليار و200 مليون ليرة  رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي: لا مؤشرات على تحضير واشنطن لعملية برية ضد إيران  أسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي   الحرس الثوري الإيراني: سنسقط كل الطائرات المسيرة  بومبيو عن العقوبات الجديدة ضد إيران: تخريب الاقتصاد العالمي له ثمن  العراق يكشف موقع أبو بكر البغدادي الجديد  انتشار مكثف للشرطة في باريس تحسبا لتظاهرات للسترات الصفراء  العثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشمالي  سلامي: أي هجوم محدود لن يبقى كذلك ولن نبقي نقطة آمنة  وزير سابق أول المترشحين لانتخابات الرئاسة بالجزائر  البنتاغون يعترف بعجز "باتريوت"  مفاجأة من "هواوي" لـ500 مليون شخص حول العالم  مواجهات في باريس والشرطة تعتقل 30 متظاهرا  صحيفة: ترامب ضغط على رئيس أوكرانيا لكشف معلومات عن نجل "بايدن"  بوفون يطارد رقم مالديني القياسي  غارات إنجليزية تطارد نجوم برشلونة في الشتاء  طهران تنفي تعرض منشآتها النفطية لهجمات إلكترونية  أردوغان يعلن إكمال التحضير لعملية عسكرية شمال سورية ويتحدث عن مواجهة مع الولايات المتحدة  ترامب: لا حاجة للتوصل لاتفاق تجاري مع الصين قبل الانتخابات الرئاسية  الدفاع الروسية توضح لماذا يقلق البنتاغون إزاء "إس-400" التركية     

أخبار سورية

2019-08-20 03:22:50  |  الأرشيف

متحالفة مع الاحتلال الأميركي وترفض تسليم مناطق سيطرتها للدولة … «الإدارة الذاتية» الكردية تريد من الجيش السوري حماية الحدود!

على حين ترمي الميليشيات الكردية بنفسها بأحضان الاحتلال الأميركي وترفض يد الدولة السورية الممدودة لها وعودة سيطرة الدولة إلى المناطق التي تسيطر عليها حاولت تلك الميليشيات تحميل الجيش العربي السوري مسؤولية حماية الحدود الشمالية لسورية التي يهدد التركي باجتياحها.
ونقل موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني عن المستشار في ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية في شمال وشمال شرق سورية المدعو بدران جيا كرد قوله: إن المهام الإستراتيجية للجيش السوري هو حماية السيادة السورية والحدود السورية في كافة مناطقها».
ويشرف حزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي على «الإدارة الذاتية»، وتشكل «وحدات حماية الشعب» الكردية ذراعه المسلح، والتي تعتبر العمود الفقري لـ«قوات سورية الديمقراطية– قسد»، المتحالفة مع قوات الاحتلال الأميركي وتسيطر على مساحات شاسعة بدعم منها في شمال وشمال شرق سورية.
وادعى كرد أن «قسد» تعمل على حماية مناطق شمال وشرق سورية، من المجموعات الإرهابية المسلحة وتهديدات النظام التركي على مدى سنوات.
وأشار إلى أن على الحكومة السورية أن «تتفق سياسياً أولاً مع الإدارة الذاتية لإيجاد آلية عسكرية لكي يتمكن الجيش السوري من حماية الحدود وفرض السيادة السورية»، علماً أن «قسد» ترفض دخول الجيش العربي السوري إلى مناطق سيطرتها، وقد احتل النظام التركي العديد من المناطق في شمالي البلاد بعد إصرار «قسد» على عدم دخول الجيش إلى مناطق سيطرتها.
وكان كرد قال في مؤتمر صحفي بالحسكة مطلع هذا الأسبوع: إنهم «وافقوا على إنشاء «المنطقة الآمنة» بإشراف (ما سماه) «المجالس العسكرية والمدنية» التي شكلتها «قسد» من أبناء المنطقة. على حين رأى مراقبون أن المرحلة الراهنة تتطلب تعاوناً بين الجانبين من دون شروط مسبقة وفقاً لموقع «اليوم السابع».
وفي ظل تهديدات الاحتلال التركي باجتياح مناطق شرق الفرات واصلت «قسد» تعزبز قواتها ضمن مواقعها على الحدود السورية التركية في منطقة تل أبيض قرب الرقة شمال شرق البلاد، بحسب مواقع الكترونية معارضة.
وذكر شهود عيان، أن التعزيزات العسكرية وصلت إلى قرية فويلان شرق مدينة تل أبيض التي تقع على بعد 100 كم شمال الرقة، وتضم ثلاث دبابات و12 آلية عسكرية رباعية الدفع إضافة لرشاشات متوسطة.
في السياق ذاته، أكد شهود عيان أن «قسد» تحفر أنفاقاً عسكرية وترفع سواتر ترابية في موقع جديد لها تعمل على تأسيسه جنوبي قرية فويلان، من دون ذكر تفاصيل إضافية عن الموقع.
وكانت «قسد» أرسلت خلال الأسابيع الماضية تعزيزات عسكرية إلى منطقتي فويلان وزعزوع في تل أبيض قادمة من القاعدة العسكرية في بلدة عين عيسى التابعة إدارياً لتل أبيض، عقب إعلان النظام التركي عن نيته شن عدوان ضدها في حال لم يتم إنشاء ما تسمى «المنطقة الآمنة».
وأعلنت في الثامن من الشهر الجاري كل من واشنطن وأنقرة الاتفاق على «إنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت، لتنسيق وإدارة إنشاء (ما يسمى المنطقة) الآمنة شمال سورية»، في مؤشر واضح على تخلي أميركا عن حلفائها «الميليشيات الكردية» التي طالما تشدقت بأنها تدعمهم ولن تتخلى عنهم، وينبئ بتطورات خطيرة قد تشهدها مناطق شرق الفرات.
في المقابل، قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في بيان: «تعرب الجمهورية العربية السورية عن رفضها القاطع والمطلق للاتفاق الذي أعلن عنه الاحتلالان الأميركي والتركي حول ما يسمى بـ«المنطقة الآمنة»، والذي يشكل اعتداء فاضحاً على سيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية، وانتهاكاً سافراً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
عدد القراءات : 3458

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019