الأخبار |
قبل ظهور ترامب الثاني.. بقلم: عاصم عبدالخالق  إصابة وزيرة دفاع النمسا بفيروس كورونا  لماذا البطء؟ الفجوة تتسع بين مخرجات التعليم وسوق العمل ولا حلول في الأفق القريب!  الجِنان ليست للضعفاء  مؤشرات العدوان المرتقب على ايران واستعداد صاروخي للرد والاصابع على الزناد  خطة ترامب - نتنياهو: هل يؤتي الاغتيال نتائج عكسية؟  عمّان - رام الله: عودة إلى «المربّع المريح»  هل اقتربت إيران من إنتاج القنبلة النووية؟  الغارديان: المنطقة على حافة الهاوية  شبهات حول طبيب مارادونا بتهمة القتل غير المتعمّد  رئيس وزراء فلسطين: إسرائيل تفرض أمرا واقعا متدهورا بتوسعها الاستيطاني  من أجل وجهات نظر متنوعة.. بايدن يعين فريق تواصل نسائي في البيت الأبيض  متى يستعيد المواطن حضور الفروج على موائده ..؟  بعد اغتيال فخري زادة.. البرلمان الإيراني يلزم الحكومة برفع نسبة تخصيب اليورانيوم  السورية للحبوب: خلايا الصومعة في مرفأ طرطوس التي شهدت حريقاً سليمة ولم تتضرر أي حبة قمح  روسيا تحتج لأميركا على محاولة انتهاك مدمرة "جون ماكين" حدودها  عالمة أحياء: الطيور يمكن أن تنقل عدوى "كوفيد-19" بين مزارع المنك  المعركة القضائية.. "صدمة جديدة" لترامب في بنسلفانيا  عباس يبدأ اليوم جولة عربية تشمل الأردن ومصر  قراءات إسرائيلية: الردّ آتٍ... وهذه احتمالاته     

أخبار سورية

2019-08-20 03:25:28  |  الأرشيف

هكذا يذهب المازوت إلى السوق السوداء!

تمكنت دوريات المكافحة في الجمارك مؤخراً من ضبط شاحنة محملة بمادة المازوت من دون بيانات توضح مصدر المادة والجهة المرسلة إليها، وذلك على أوتستراد حمص- دمشق، وتمت مصادرة الكمية المهرّبة وإعلام الجهات المعنية لمتابعة القضية.
في إطار الحديث عن هذه الظاهرة السلبية التي من الممكن أن تنتشر مع اقتراب موسم الشتاء وزيادة الطلب على مادة مازوت التدفئة صرح مصدر في شركة «محروقات» لـ«الوطن» بأن هذا الصهريج الذي تم ضبطه من دوريات المكافحة من المرجح أن يكون تابعاً لإحدى محطات الوقود الخاصة، ويتم تهريب المازوت من المحطة نفسها التي تقوم ببيع المازوت إلى السوق السوداء.
ولفت المصدر إلى أنه ضمن كل منطقة أو قرية يوجد محطة وقود خاصة، وهذه المحطة على سبيل المثال يتم تزويدها من شركة محروقات بطلب مازوت، ويتم إعطاء تعليمات لصاحب المحطة بكيفية توزيع هذا الطلب، بمعنى أن يتم توزيع قسم من الطلب على فرن في المنطقة وعلى الزراعة وقسم لآليات النقل.. وغيرها.
وبيّن المصدر أن التلاعب بالمخصصات يتم من خلال الاتفاق بين صاحب المحطة والفرن على سبيل المثال، حيث لا يتم إعطاء صاحب الفرن مخصصاته كاملة أو مخصصات الزراعة كاملة، ويتم بيع القسم غير الموزع في السوق السوداء، إذ يتم تحميل الفائض في صهريج تابع للمحطة بهدف بيعه في السوق السوداء.
ولفت إلى أن شركة محروقات تزود محطات الوقود في كل منطقة، وهي بدورها تقوم بتوزيعه على الفعاليات الاقتصادية في تلك المنطقة من أفران وزراعة.. وغيرها، وذلك بناء على توجيهات من لجنة المحروقات في كل منطقة.
وأشار المصدر إلى أن هذه الظاهرة السلبية منتشرة، محذراً من انتشارها بشكل أكبر مع بداية موسم الشتاء، مشدداً على ضرورة تشديد الرقابة من الجهات المعنية كالجمارك والتموين على الصهاريج التي تقوم بتهريب المازوت ولا تحمل بيانات توضح مصدر المادة والجهة المرسلة إليها.
وأوضح المصدر في شركة محروقات أن أي صهريج كبير يحمل مازوتاً أو بنزيناً من مستودعات شركة محروقات في بانياس وحمص وريف دمشق وعدرا يتم تزويده بفاتورة شحن مكتوب فيها نوع المادة المحملة وكميتها إضافة إلى وجهة الصهريج، وهذه الصهاريج تقوم بتوزيع المادة على محطات الوقود الخاصة والعامة، مشيراً إلى وجود لجنة تشرف على تفريغ صهريج شركة المحروقات في المحطة مؤلفة من عناصر من التموين وعناصر من قسم الشرطة في المنطقة إضافة إلى مندوب من البلدية، لافتاً إلى وجود جداول يومية في محطات الوقود الخاصة لتخريج المادة، لكن بعض أصحاب المحطات يخرجون الكميات بشكل وهمي وليس حقيقياً.
عدد القراءات : 3664
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020