الأخبار |
الرئيس الأسد يصدر عدة مراسيم بتعيين محافظين جدد للسويداء وحمص والقنيطرة ودرعا والحسكة  رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ يعارض قرار ترامب بالانسحاب من منظمة الصحة العالمية  شهادات سكّان الحسكة: واشنطن تحرق حقول القمح  حكومة الإمارات تقلص ساعات حظر التجوال في البلاد  الكيان الراعب والمرعوب..!!.. بقلم: صالح الراشد  الاضطرابات تحتدم في مدن أمريكية والادعاء يوجه تهمة القتل لأحد أفراد الشرطة  ألمانيا: قطع واشنطن العلاقة مع منظمة الصحة انتكاسة خطيرة للصحة العالمية  لليوم السادس على التوالي.. معدل الشفاء من كورونا في موسكو يتجاوز عدد الإصابات الجديدة  سلطنة عمان تتخطى عتبة الـ10 آلاف إصابة بفيروس كورونا  إيران.. 57 وفاة و2282 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية  كورونا.. أكثر من 360 ألف وفاة و5.8 مليون مصاب حول العالم  هكذا كشف وباء كورونا الأسطورة الغربيّة عن «نهاية التاريخ»  الدورة الجديدة للبرلمان تنطلق: أيام أصعب على روحاني  بيوت بلاستيكية لم تعد تطعم خبزاً ومزارعون “فقدوا الثقة” ويفكرون بالعزوف!!  الحكم بالسجن لمدة 5 سنوات و10 أشهر بحق أمريكية مدانة بتهمة التواطؤ مع "داعش"  الصين تُسقط خطوط دفاعه الثلاثة وإيران تُجهِز على النمر الأميركيّ  ليبيا.. إغلاق مدينة بأكملها لمدة 10 أيام بسبب كورونا  حسن حسني يفارق الحياة.. وهذه أهم محطاته الفنية!     

أخبار سورية

2019-09-11 12:32:34  |  الأرشيف

أريسيان: إرباك تركي بين الإتفاقات والوقائع

أريسيان: إرباك تركي بين الإتفاقات والوقائع
 
 
تتواصل الإستعدادت من الدول الراعية لمحادثات “أستانا” جهودها لإستقبال جولة جديدة من المحادثات في تركيا، 16 سبتمبر/أيلول 2019، في ضوء تطورات كثيرة أبرزها تسيير دوريات أمريكية – تركية مشتركة، ما يناقض واجبات تركيا، وهي من الدول الضامنة، في التمسك بالمسار السياسي للوصول إلى حل للأزمة السورية.
 
للوقوف على أبرز التطورات من الجولة القادمة في ظل المعطيات الجديدة التي أقدمت عليها كل من تركيا والولايات المتحدة إلى خطط أنقرة حول موضوع المنطقة الآمنة، سأل مركز “سيتا” الدكتورة نورا أريسيان، عضو مجلس الشعب السوري، حول تفاصيل هذه المواضيع.
 
خارج السرب
 
أعتقد أنه حان الوقت لتغيير تسمية هذا المصطلح “الدول الضامنة”، لأن تركيا أثبتت أنها خارج هذا المسار كلياً. فهي ليست ضامنة لشيء سوى أطماعها، وهي ما زالت تخرق كل الإتفاقات، وحتى الآن لم تلتزم بتنفيذ أي اتفاق، فهمّها الأساسي تحقيق الأطماع والأحلام “العثمانية الجديدة”، ولا ننسى أن تركيا اليوم تواجه تعقيدات وتصعيدات داخلية.
 
إن أوهام الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الإستعمارية لن توصله إلى أحلامه. لذلك، بات الأمر معقداً أكثر مما سبق، في حين روسيا وإيران يعتبران أن مسار “أستانا” سيلعب دوراً إيجابياً في تحقيق الإستقرار.
 
ورقة اللاجئين
 
لا بد أن نشير هنا إلى أن الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري مؤخراً والتي أرعبت كل التنظيمات المدعومة من تركياً، بالتالي إن كل الإحتمالات التركية لا تزال واردة، هذا من جهة. من جهة أخرى،  ما تزال المطالبات بدعم النقاط التركية مستمرة.
 
اليوم، يمكن القول بأن تركيا في تخبط دائم، لكونها تستعجل نحو هدفها في انشاء المنطقة الآمنة، وها هي تهدد أوروبا بفتح أبواب اللاجئين إذا لم يتم الموافقة على طلبها.
 
إنتهاك للسيادة والقانون
 
لقد بات من الواضح أن الأمور لم تحسم بعد، فتركيا لا تلبي اليوم مطالب واستراتيجيات أمريكا. فهي لم تظفر سوى بتسيير دوريات مشتركة معها، وهو ما أدانته سوريا لأنه انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية.
 
من وجهة نظري، أرى أن تركيا مربكة بين روسيا وأمريكا بالشأن السوري وغيره من الملفات في وقت ازداد فيه الشرخ مع أوروبا، وكذلك مع واشنطن. لقد خسرت تركيا كل تحالفاتها، ومعه خسرت كل شيء. لقد بات واضحاً بأنها ستدفع ثمن كل أفعالها وجرائمها بحق سوريا والمنطقة تاريخياً وحالياً.
 
 
المصدر: مركز سيتا
عدد القراءات : 3336
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3520
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020