الأخبار |
ظريف: الشخص الذي أسقط الطائرة الأوكرانية يقبع في السجن حاليا  عزل ترامب ليس هو الهدف.. بقلم: د.عبد العليم محمد  زلزال تركيا.. 20 قتيلا و1015 مصابا وعمليات الإنقاذ مستمرة  الجيش السوري يستأنف عملياته العسكرية ويتقدم حتى 4 كم من مدينة معرة النعمان  ألمانية تخطط للزواج بطائرة بوينغ وصفتها بـ"حب حياتها"  ترامب يهاجم أوباما على "إنستغرام" ويحطم أرقاماً قياسية في تغريداته عبر "تويتر"  فيروس كورونا يضرب الطاقم الطبي الصيني بالتزامن مع ظهوره في دول مجاورة  كوريا الشمالية تعين ضابطاً سابقاً بالجيش وزيرا جديدا للخارجية  2020 عام المواجهة مع الكيان الصهيوني.. بقلم: شوقي عواضة  مليونية بغداد: أميركا... برّا برّا  ماليزيا تعلن تسجيل 3 إصابات بفيروس كورونا  تظاهرة مليونية رفضاً للوجود الأميركي.. والعراقيون يرددون: أخرجوا من أرضنا قبل أن نخرجكم!  الجيش السوري يطرق أبواب "معرة النعمان" ويطهر بلدة "معرشمارين" الاستراتيجية  بالأرقام... تعرف على أكثر دول الشرق الأوسط تضررا نتيجة الكوارث الطبيعية  فشل سياسة التحايل السعودية: الوكلاء عاجزون  فيروس «كورونا»: 13 مدينة و41 مليون صيني تحت الحجر الصحي  أردوغان: مصر والإمارات تدعمان حفتر بالسلاح ولن نترك السراج وحده في جبهات القتال  بعد تسريب بعض تفاصيلها… "صفقة القرن" تثير خلافا داخل إسرائيل  بعدما أثار جدلا.. الجيش الإسرائيلي: "النهر السري" منطقة عسكرية مغلقة  سر تجاهل ترامب وزوجته عيد زواجهما الـ 15     

أخبار سورية

2019-09-15 14:37:33  |  الأرشيف

الخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطن

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الممارسات الإجرامية والقمعية للميليشيات الارهابية الانفصالية التي تسمى “قسد” بحق أبناء الشعب السوري تتناغم مع المشاريع التي تنفذها بعض الدول العميلة للولايات المتحدة وترسمها سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة مشددة على تصميم سورية على استعادة كل ذرة تراب من أراضيها وتحريرها من رجس الإرهاب.
 
وقالت الوزارة في رسالة وجهتها اليوم إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن وتلقت سانا نسخة منها.. تواصل الميليشيات الإرهابية الانفصالية التي تسمى “قسد” ممارساتها الإرهابية والإجرامية والقمعية بحق أبناء الشعب السوري في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور وحلب مدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية ومن قوات “التحالف الدولي” التي تؤمن لها الدعم العسكري واللوجستي والمادي والسياسي وفي تناغم مشؤوم للمشاريع التي تنفذها بعض الدول العميلة للولايات المتحدة وترسمها سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة غير آبهة بقرارات مجلس الأمن التي تؤكد في مطلعها دائماً على وحدة أرض وشعب الجمهورية العربية السورية وسيادتها واستقلالها وبتاريخ الشعب السوري وحضارته وقيمه التي ترفض المشاريع الانفصالية وتتمسك بوحدة سورية أرضا وشعباً.
 
وأضافت الوزارة أنه لم تكتف ميليشيات “قسد” بالمشاركة في تنفيذ جرائم “التحالف الدولي” بحق أبناء الشعب السوري بل انتقلت الى مرحلة جديدة من اتخاذها من اختطاف المدنيين وتعذيبهم وقتلهم وطردهم من أماكن إقامتهم ومنازلهم سياسة لها فضلاً عن سرقة ممتلكاتهم وسوق الشباب منهم إلى التجنيد الإجباري غير الشرعي لديها وذلك بهدف فرض واقع جديد يخدم المخططات الأمريكية والإسرائيلية بالمنطقة ويطيل أمد الحرب الإرهابية على سورية.
 
وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين أن ممارسات هذه الميليشيات الإرهابية تأتي في الوقت الذي يقوم فيه الجيش العربي السوري بأشرف وأنبل مهمة يعتز بها أبناء سورية في محاربة إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات الإرهابية التابعة لـ “داعش” والقاعدة في محافظة إدلب والتي تقوم بعض الدول في حمايتها في الميدان وفي أروقة مجلس الأمن.
 
وتابعت الوزارة أنه لا تخرج عن هذا الإطار مشاريع القرارات التي تروج لها الآن بعض الدول في مجلس الأمن بما في ذلك الدول التي تسمي نفسها “حملة القلم” والتي لم يهتز قلمها ولو للحظة إثر كل المجازر التي قامت التنظيمات الإرهابية بارتكابها ضد المدنيين الأبرياء السوريين في إدلب وشمال حلب وشمال شرق سورية وفي الرقة حيث ما زالت ترقد جثث مئات ان لم يكن الآلاف من المدنيين تحت حطامها نتيجة القصف الأمريكي لها.
 
وقالت الوزارة: تؤكد حكومة الجمهورية العربية السورية تصميمها وبمساعدة الدول الصديقة وحلفائها على استعادة كل ذرة تراب من أراضي الجمهورية
العربية السورية وتحريرها من رجس الإرهاب وإعادة إعمار ما دمره الإرهابيون وداعموهم ولا يخرج عن هذا التصميم الأراضي التي تسيطر عليها الميليشيات الإرهابية الانفصالية المسماة “قسد” والتي لن يسمح لها الشعب السوري بتقطيع أواصر وحدته وحرمة أراضيه وسرقة ممتلكاته ومكتسباته الحضارية والمادية.
 
وأضافت أن إعلان الجمهورية العربية السورية عن فتح معبر أبو الضهور وغيره من المعابر للمدنيين في إدلب لترك أماكن سيطرة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي “القاعدة” هو أكبر دليل على احترام الدولة السورية للقانون الدولي الانساني بعكس المهزلة التي تحاول بعض الأطراف الترويج لها أمام مجلس الأمن.
 
وبينت الوزارة أنه على بعض الدول التي استهدفت سورية منذ بداية هذه الأزمة ودعمت الإرهابيين والقتلة الذين يمنعون المواطنين من الذهاب الى المعابر التي جهزتها الدولة السورية حفاظاً على أرواح المواطنين بعيداً عن الإرهابيين أن تخجل من ممارساتها وأن تتوقف فوراً عن تضليلها الذي أصبح مكشوفاً لشعوب العالم.
 
وأكدت وزارة الخارجية أنه في كل مرة ينجح الجيش العربي السوري في كسر شوكة الإرهابيين سواء في حلب أو درعا أو القنيطرة أو دير الزور أو ريف دمشق وغيرها تنبري نفس المجموعات والدول إلى اتخاذ مواقف مشينة لمنعه من تحقيق أهدافه التي تتطابق مع قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية والقانون الدولي الانساني في مكافحة الإرهاب.. وما يجري الآن من محاولات جديدة لا يختلف عما جرى سابقاً وستتابع سورية وحلفاؤها الحرب على الإرهاب ومن يدعمه حتى تحرير كامل التراب السوري من رجسه.
عدد القراءات : 3697
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3508
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020